الرئيسيةأخبار إيرانالسفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة: أي اتفاق مع إيران يجب أن يوقف...

السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة: أي اتفاق مع إيران يجب أن يوقف التخصيب ودعم الجماعات الوكيلة

0Shares

السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة: أي اتفاق مع إيران يجب أن يوقف التخصيب ودعم الجماعات الوكيلة

أكد مايك والتز، سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، أن أي اتفاق تسعى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إبرامه مع النظام الإيراني يجب أن يتضمن التزامات واضحة بشأن إخراج اليورانيوم عالي التخصيب من إيران، والتخلي عن قدرات التخصيب النووي، ووقف دعم الجماعات المسلحة التابعة لطهران في المنطقة، بما في ذلك الحوثيون في اليمن، وحزب الله في لبنان، وحركة حماس، والميليشيات المسلحة في العراق.

وفي مقابلة تلفزيونية مع شبكة «إيه بي سي نيوز»، أوضح والتز أن الاتفاق المقترح يختلف عن الاتفاق النووي السابق (خطة العمل الشاملة المشتركة)، مشيراً إلى أنه سيستند إلى مبدأ «التنفيذ مقابل المكاسب» وإلى آليات تحقق ورقابة صارمة.

وأضاف أن أي تخفيف للعقوبات أو الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة لن يتم بصورة مسبقة، مؤكداً أن النظام الإيراني لن يحصل على أي امتيازات اقتصادية أو مالية قبل تنفيذ التزاماته بشكل كامل. وشدد على أن أي فوائد اقتصادية مستقبلية ستكون مرتبطة مباشرة بمدى التزام طهران ببنود الاتفاق.

وأوضح والتز أن إدارة ترامب لن تعتمد على تعهدات النظام الإيراني وحدها، بل ستعمل على ضمان وجود آليات تفتيش ومراقبة فعالة، سواء عبر الوكالة الدولية للطاقة الذرية أو من خلال وسائل رقابية أخرى، لمنع تكرار الثغرات التي شابت الاتفاق النووي السابق.

وأكد السفير الأمريكي أن الإدارة الأمريكية ما زالت تعطي الأولوية للحل الدبلوماسي، لكنه اعتبر أن الدبلوماسية من دون «تهديد عسكري موثوق» لن تكون فعالة، مضيفاً أن النظام الإيراني لا ينخرط بجدية في المفاوضات إلا عندما يواجه موقفاً قوياً وحازماً.

وأشار والتز إلى أن المفاوضين الإيرانيين يواجهون ظروفاً معقدة، لافتاً إلى وجود خلافات بين الأجنحة العسكرية والمدنية داخل بنية النظام، وهو ما يجعل عملية اتخاذ القرار أكثر تعقيداً.

وفي ما يتعلق بالملف النووي، شدد على ضرورة إخراج مخزون اليورانيوم عالي التخصيب من إيران، وإنهاء برنامج التخصيب، ووقف الدعم المقدم للجماعات الوكيلة التابعة لطهران في المنطقة.

وأضاف أن التفاهم الحالي لا يزال في إطار مذكرة تفاهم أولية، وأن العديد من التفاصيل النهائية ستُحسم خلال جولات التفاوض المقبلة.

كما أكد والتز أن النظام الإيراني لا يمكنه زرع الألغام البحرية في الممرات الدولية، أو فرض رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز، أو استهداف البنية التحتية المدنية والموانئ والمناطق السكنية التابعة لحلفاء الولايات المتحدة في منطقة الخليج.

وفي ختام تصريحاته، قال السفير الأمريكي إن الضغوط الاقتصادية التي انتهجتها إدارة ترامب، والتي وصفها بـ«عملية الغضب الاقتصادي»، كانت عاملاً رئيسياً في دفع النظام الإيراني إلى طاولة المفاوضات. وأضاف أن تراجع قيمة العملة الإيرانية، وانخفاض الاحتياطيات النقدية، والصعوبات المالية التي تواجهها السلطات الإيرانية في تمويل نفقاتها العسكرية والإدارية، كلها عوامل زادت من الضغوط الداخلية على النظام.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة