Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

مؤتمر البرلمان البريطاني: النائب بوب بلاكمان يطالب بحظر حرس النظام والاعتراف بالحكومة المؤقتة للمقاومة الإيرانية 

مؤتمر البرلمان البريطاني: النائب بوب بلاكمان يطالب بحظر حرس النظام والاعتراف بالحكومة المؤقتة للمقاومة الإيرانية 

مؤتمر البرلمان البريطاني: النائب بوب بلاكمان يطالب بحظر حرس النظام والاعتراف بالحكومة المؤقتة للمقاومة الإيرانية 

مؤتمر البرلمان البريطاني: النائب بوب بلاكمان يطالب بحظر حرس النظام والاعتراف بالحكومة المؤقتة للمقاومة الإيرانية 

شهد مقر البرلمان البريطاني في العاصمة لندن انعقاد مؤتمر تحت عنوان السلام والحرية مع جمهورية ديمقراطية، بمشاركة واسعة من المشرّعين من مختلف الأطياف الحزبية وأعضاء مجلس اللوردات ونشطاء الجالية الإيرانية في المملكة المتحدة، لمناقشة آليات الرد البريطاني على القمع الحكومي في طهران؛ حيث برز النائب البريطاني البارز بوب بلاكمان كمتحدث رئيسي في الندوة ليفكك آليات القمع والمماطلة التي يعتمدها نظام طهران، مؤكداً أن النزاعات الإقليمية الراهنة لعام 2026 تمثل غطاءً دخانياً توظفه سلطة الولي الفقيه لتشديد قبضة الرعب خشية اندلاع قيام شعبي قادم تراه قاب قوسين أو أدنى من مفاصل حكمها. وطالب بلاكمان الحكومة البريطانية بإنهاء حالة الانكفاء والاعتراف الفوري والعلني بالحكومة المؤقتة المنبثقة عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي، واصفاً إياها بالبديل المنظم القادر على وضع البلاد عند المسافة صفر من إسقاط الاستبداد وتأسيس جمهورية ديمقراطية حديثة تقوم بالكامل على مبدأ فصل الدين عن الدولة ورفض العودة إلى نظام الشاه السابق.

مؤتمر في البرلمان البريطاني يطالب بحظر قوات الحرس ويدعم خيار الجمهورية الديمقراطية لإيران

شهد مقر البرلمان البريطاني في لندن انعقاد مؤتمر سياسي رفيع المستوى تحت عنوان “السلام والحرية مع جمهورية ديمقراطية”، لتسليط الضوء على أزمة حقوق الإنسان المتصاعدة في إيران. وجمع الحدث حشداً غفيراً من المشرّعين من مختلف الأحزاب البريطانية، إلى جانب شخصيات دبلوماسية وخبراء قانونيين لدعم مسارات التغيير الجذري.

دعم دولي | يونيو 2026 – ركز المؤتمر البرلماني البريطاني على ضرورة تصنيف قوات الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية، ودعم تطلعات الشعب الإيراني في إقامة بديل ديمقراطي يضمن الحقوق والحريات.
أولاً: رعب الملالي من القيامة الشعبية وتوظيف الحروب كغطاء

أكد النائب بوب بلاكمان في مستهل خطابه أن المعركة الأساسية والمركزية للنظام الحاكم في طهران ليست مع الغرب، بل هي معركة وجودية شرسة ضد الشعب الإيراني وتطلعاته الديمقراطية. وأوضح بلاكمان أن الخوف الأكبر والأعمق الذي يسيطر على أروقة السلطة اليوم هو رعبهم من اندلاع الانتفاضة العارمة القادمة، ولذلك يرى النظام في الحروب والاضطرابات الجارية في الشرق الأوسط فرصة ذهبية لتكثيف حملات الإعدامات السياسية والاعتقالات التعسفية لقمع المقاومة المنظمة وتكرار مجازر ثمانينيات القرن الماضي. وشدد على أن سلطة الولي الفقيه توظف بنية القمع ذاتها لاستهداف وتصفية المعارضين، لا سيما أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة، ليس في الداخل فحسب بل وحتى في قلب العواصم الأوروبية والمملكة المتحدة. وفي هذا السياق، أشار بلاكمان إلى قيادته لجهود تصنيف حرس النظام الإيراني  (IRGC) كمنظمة إرهابية، مؤكداً أن المعطيات القضائية الأخيرة في محكمة أولد بيلي اللندنية تثبت أن هذا الحظر لم يعد يحتمل أي تأجيل لحماية الأمن القومي البريطاني.

ثانياً: فشل إستراتيجية المشنقة وتعاظم خلايا المقاومة الميدانية

أوضح النائب البريطاني أن لجوء النظام لـ إستراتيجية المشنقة والترهيب يعكس واقع الهشاشة الأمنية المطلقة لمنظومة تكافح من أجل بقائها البيولوجي. ورغم هذه الظروف العسكرية الصعبة، فإن المقاومة المنظمة تشهد نمواً متصاعداً في الداخل؛ حيث تواصل وحدات الانتفاضة توسيع عملياتها الميدانية وتحدي القبضة البوليسية، بالتزامن مع استمرار المعتقلين السياسيين في إضراباتهم وحملاتهم مثل ثلاثاء لا للإعدام، فضلاً عن الاحتجاجات الطلابية المستمرة. واعتبر بلاكمان أن دعم الشعب الإيراني في نضاله لم يعد مجرد واجب أخلاقي، بل هو ضرورة إستراتيجية ملحة لوقف ابتزاز النظام للاقتصاد العالمي وتهديده للأمن السلمي الدولي.

ثالثاً: تعرية انتهازية ابن الشاه ومحاولات إحياء قمع السافاك

شن بلاكمان هجوماً حاداً وقاطعاً على تحركات نجل الشاه المخلوع، معرياً محاولاته الانتهازية لسرقة تضحيات الشعب الإيراني وعقود من فدائه المعمد بالدم. وأعرب النائب عن قلقه البالغ من صعود نبرة الإقصاء لدى بعض حلفاء نجل الشاه الذين وصل بهم الأمر إلى التمجيد العلني بجهاز الشرطة السرية السيئ الصيت للشاه (السافاك). واستشهد بالتقرير الاستقصائي التلفزيوني الذي بثته القناة الألمانية الرسمية (ARD) والذي كشف عن تهديدات واعتداءات مشينة شنتها تلك الفلول ضد الصحفيين، فضلاً عن البلاغات المتعددة التي قدمها إيرانيون للشرطة البريطانية حول تعرضهم لتهديدات مماثلة من هذه الأطراف، مما يثبت تطابق النهج القمعي بين نظام الشاه السابق والاستبداد الديني الحالي في محاربة خيارات الشعب الحرة.

رابعاً: بيان القادة الدينيين وخارطة الطريق المطلوبة من لندن

أعلن بلاكمان دعمه المطلق لبرنامج السيدة مريم رجوي والمخطط العشري الذي يضمن انتخابات حرة، والمساواة بين الجنسين، وسيادة القانون، وفصل الدين عن الدولة. وكشف النائب عن مبادرة دولية استثنائية تمثلت في توقيع أكثر من 30 من كبار القادة والرموز الدينية في بريطانيا وأوروبا (بمن فيهم أساقفة عظام، ورؤساء كنائس، وحاخامات) على بيان مشترك أعلنوا فيه تضامنهم العابر للأديان مع الشعب الإيراني، منددين بسياسة المشانق واضطهاد الأقليات الدينية، ومعلنين دعمهم الكامل لحشد باريس التاريخي المرتقب في 20 يونيو الجاري تحت شعار لا للإعدام، نعم للجمهورية الديمقراطية.

وبناءً على ذلك، حدد بلاكمان ثلاثة مطالب إستراتيجية يتعين على الحكومة البريطانية تنفيذها فوراً لعام 2026:

  1. الاعتراف الرسمي: بالحل الوطني والتفاعل المباشر مع الحكومة المؤقتة المعلنة من قِبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
  2. المحاسبة والعدالة: تفعيل آليات قانونية دولية لمحاسبة أركان النظام على جرائم الإرهاب والانتهاكات الفظيعة لحقوق الإنسان.
  3. مشروطية العلاقات: التدخل مع الحلفاء لإنقاذ حياة معتقلي انتفاضة يناير المهددين بالإعدام الوشيك، واشتراط وربط أي علاقات مستقبلية مع طهران بإنهاء الإعدامات وإطلاق سراح السجناء بشكل التحقق الفعلي.

يبرهن خطاب النائب بوب بلاكمان لعام 2026 أن المراهنة على خيارات الاسترضاء أو القبول بإعادة إنتاج نظام الشاه السابق قد تهاوت سياسياً وأخلاقياً أمام الوعي البرلماني والدولي. إن الحقيقة الثابتة في میدان المواجهة تؤكد أن الشعب الإيراني وطليعته المنظمة هما الحليف الأقوى والأوثق للمجتمع الدولي لاستعادة الاستقرار. ومن هنا، يطلق مؤتمر لندن إنذاراً حاسماً بأن الطريق الوحيد لبناء سلام مستدام في الشرق الأوسط يمر حتماً عبر إنهاء عهد التيوقراطية وإقامة جمهورية ديمقراطية تعددية تتبنى بالكامل مبدأ فصل الدين عن الدولة.

Exit mobile version