Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

اتساع رقعة الاحتجاجات في إيران:المتقاعدون والمواطنون يواجهون الفقر في طهران وشوش ويزد

اتساع رقعة الاحتجاجات في إيران:المتقاعدون والمواطنون يواجهون الفقر في طهران وشوش ويزد

اتساع رقعة الاحتجاجات في إيران:المتقاعدون والمواطنون يواجهون الفقر في طهران وشوش ويزد

اتساع رقعة الاحتجاجات في إيران:المتقاعدون والمواطنون يواجهون الفقر في طهران وشوش ويزد

شهدت إيران، اليوم الأحد 19 يوليو 2026 ، موجة واسعة ومتزامنة من الاحتجاجات الغاضبة التي شملت عدة مدن وفئات اجتماعية متنوعة، مؤكدة الرفض الشامل لسياسات القمع والإفقار الممنهج. وتوزعت خارطة هذه التحركات الميدانية لتشمل العاصمة طهران، حيث نظمت مئات العائلات تجمعاً حاشداً أمام سجن قزل حصار، بالتزامن مع احتجاجات معيشية حاشدة للمتقاعدين في مدينتي طهران وشوش، وتظاهرات غاضبة للمواطنين المتقدمين لمشروع “بنياد بتن” التابع لمؤسسة السكن في مدينة يزد وسط البلاد، مما يعكس اتساع حالة السخط الشعبي ضد أركان نظام الولي الفقيه.

احتجاجات المتقاعدين في طهران وشوش: صرخة ضد الغلاء الفاحش وارتفاع الدولار

شهدت العاصمة طهران ومدينة شوش (بمحافظة خوزستان) احتجاجات عارمة لمتقاعدي الضمان الاجتماعي الذين ضاقوا ذرعاً بظروفهم المعيشية المتردية.

مواطنو يزد يحتجون على نهب المشاريع السكنية

وفي سياق متصل بالفساد الحكومي ومصادرة حقوق المواطنين، نظم المتقدمون لمشروع الإسكان التابع لمؤسسة بنياد بتن (تابعة لمؤسسة السكن) في مدينة يزد تجمعاً احتجاجياً غاضباً. وجاء هذا التحرك رفضاً للمماطلة والنهب وسوء الإدارة التي تحيط بهذا المشروع السكني، حيث طالب المحتجون باستعادة أموالهم وحقوقهم المنهوبة، مؤكدين أن سياسات النهب المؤسسي باتت تحرم العائلات من حقها الأساسي في السكن وتزيد من أعبائهم المعيشية.

تجمع عائلات السجناء في طهران ودعم إضراب 1500 محكوم بالإعدام

وفي طهران، بلغت الحركة الاحتجاجية ذروتها الإنسانية والسياسية بتجمع أكثر من 500 من عائلات السجناء أمام سجن قزل حصار الشهير، تحدياً لآلة القمع.

مجتمع إيراني غاضب والهروب نحو الحروب الخارجية

تثبت هذه التحركات المتزامنة أن المجتمع الإيراني بات يعيش حالة غليان مستمر وجامعة جوشان ثائرة لا تهدأ، حيث تترابط الأزمات المعيشية والاقتصادية مع الرفض القاطع لسياسة المشانق والترهيب. وأمام هذا المأزق الداخلي الوجودي وخوفاً من الانفجار الحتمي، يعمد نظام الولي الفقيه بوضوح إلى إثارة الحروب الخارجية وقرع طبول النزاعات الإقليمية كأداة بائسة وصمّام أمان للتغطية على أزماته البنيوية المستعصية وتصدير أزماته إلى خارج الحدود.

Exit mobile version