السفيرة الأمريكية السابقة: النظام الإيراني يواجه أكبر تهديد من شعبه.. والمقاومة المنظمة هي طريق الخلاص
نشرت صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية مقالاً تحليلياً بقلم السفيرة الأمريكية السابقة، كارلا ساندز، أكدت فيه أن نظام الولي الفقيه يعيش أضعف مراحله التاريخية على الإطلاق. وأوضحت الكاتبة أن التهديد الأكبر والأخطر الذي يواجه الديكتاتورية الحاكمة اليوم ليس التدخل العسكري الخارجي، بل إرادة الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة، داعية الغرب إلى تصحيح مساره والاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي شرعي.
مرحلة الضعف والانهيار الداخلي:
وأشارت ساندز في مقالها إلى أن التداعيات الناجمة عن الصراع العسكري الأخير، وموت علي خامنئي، قد تركت نظام الملالي في حالة من الهشاشة غير المسبوقة. وأضافت أن هذا الضعف والتصدع لم يأتِ فجأة، بل هو نتاج حتمي لسنوات طويلة من العزلة الدولية، والانهيار الاقتصادي، والانتفاضات الشعبية المتتالية التي تقودها معارضة وطنية جيدة التنظيم.
مجاهدي خلق.. صمود في وجه المشانق:
وأوضحت السفيرة السابقة أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لعبت الدور الأبرز والأكثر استدامة في مقاومة هذا الاستبداد منذ يومه الأول. وذكّرت بمجزرة عام 1988 التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي، غالبيتهم العظمى من أعضاء المنظمة. وأكدت أن آلة القتل لم تتوقف، حيث أعدم نظام الولي الفقيه مؤخراً 25 معارضاً، بينهم 8 من أعضاء مجاهدي خلق. ورداً على هذه الجرائم، أعلنت المقاومة عن تنظيم تجمع حاشد سيضم 100 ألف شخص في باريس يوم 20 يونيو، للمطالبة بوقف المشانق ودعم إقامة جمهورية ديمقراطية.
البديل الديمقراطي وجيش التحرير:
وسلط المقال الضوء على الأهمية السياسية المتزايدة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وأشادت الكاتبة بالرؤية الواضحة للسيدة مريم رجوي عبر خطة النقاط العشر لبناء إيران ديمقراطية، وغير نووية. كما أشارت إلى القوة الميدانية الضاربة لـ وحدات المقاومة، مذكّرة بالهجوم الشجاع الذي شنه مقاتلو مجاهدي خلق على مجمع قيادة النظام في قلب طهران أواخر فبراير، مما يثبت بالدليل القاطع وجود قوة قتالية منظمة قادرة على تحدي الديكتاتورية وإسقاطها من الداخل.
رفض قاطع لعودة ديكتاتورية الشاه:
وفي رسالة حاسمة، وجهت الكاتبة ضربة قوية للمحاولات البائسة الرامية لإعادة تلميع صورة النظام الشاه البائد. وأكدت أن مساعي ابن الشاه، رضا بهلوي، لاستغلال ظهوره الإعلامي للدفاع عن الإرث الاستبدادي المرفوض لوالده، هي محاولات عبثية. وشددت على أن الشعب الإيراني، الذي عانى الويلات من قمع ديكتاتورية الحزب الواحد، لن يقبل أبداً باستبدال نظام الملالي بديكتاتورية ملكية ساقطة ومرفوضة تاريخياً.
دعوة حازمة للمجتمع الدولي:
واختتمت ساندز مقالها بدعوة صريحة للولايات المتحدة والدول الغربية للتخلي عن سياسات الاسترضاء الفاشلة التي شجعت إرهاب طهران. وطالبت بالاعتراف الفوري بالحكومة المؤقتة التي أعلنها المجلس الوطني للمقاومة لتوجيه مرحلة الانتقال الديمقراطي. وأكدت أن الانحياز لإرادة الشعب الإيراني ليس تدخلاً في شؤونه، بل هو ضرورة استراتيجية قصوى، لأن إقامة إيران ديمقراطية حرة ستقضي على عقود من القمع الداخلي وتغير المشهد الأمني في الشرق الأوسط بأسره.
- مفاوضات لكسب الوقت… ومجاهدو خلق يفرضون معادلة التغيير
- الاتحاد الأوروبي يوسع إطار عقوباته الموجهة ضد النظام الإيراني إثر إغلاق مضيق هرمز
- السفيرة الأمريكية السابقة: النظام الإيراني يواجه أكبر تهديد من شعبه.. والمقاومة المنظمة هي طريق الخلاص

- النظام الإيراني يستغل المفاوضات لكسب الوقت والمقاومة هي مفتاح التغيير
- وحدات المقاومة في زاهدان تخلد مؤسسي مجاهدي خلق وترفض ديكتاتورية الولي الفقيه ونظام الشاه
- البرلمان الأوروبي: دعوات لمحاكمة دولية للملالي ورفض قاطع لوهم عودة الشاه
