Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

ريال كلير وورلد: أوهام الغرب تطيل عمر النظام الإيراني.. والمقاومة المنظمة هي البديل الوحيد لإسقاط الديكتاتورية

ريال كلير وورلد: أوهام الغرب تطيل عمر النظام الإيراني.. والمقاومة المنظمة هي البديل الوحيد لإسقاط الديكتاتورية

ريال كلير وورلد: أوهام الغرب تطيل عمر النظام الإيراني.. والمقاومة المنظمة هي البديل الوحيد لإسقاط الديكتاتورية

ريال كلير وورلد: أوهام الغرب تطيل عمر النظام الإيراني.. والمقاومة المنظمة هي البديل الوحيد لإسقاط الديكتاتورية

نشر موقع ريال كلير وورلد مقالاً تحليلياً هاماً للكاتب والأكاديمي البارز، إيفان ساشا شيهان، عميد كلية الشؤون العامة بجامعة بالتيمور. وسلط الكاتب الضوء على الأخطاء الكارثية للسياسة الغربية تجاه إيران، والتي استندت لعقود على أوهام زائفة تتجاهل الواقع الميداني. وأكد شيهان أن نظام الولي الفقيه يعيش أضعف مراحله، وأن البديل الديمقراطي المنظم والجاهز لإسقاط هذه الديكتاتورية موجود بالفعل ويقود الشارع، داعياً الغرب إلى الاعتراف الفوري بهذا الواقع وتصحيح أخطائه التاريخية.

أوهام الاستقرار وتاريخ من الدماء:

وأوضح الكاتب أن السياسة الغربية طالما وقعت في فخ الخلط بين القمع والاستقرار. وأشار إلى خطأ الرئيس جيمي كارتر عام 1977 عندما وصف إيران تحت حكم الشاه بأنها جزيرة استقرار، ليسقط الشاه بعد 15 شهراً فقط. وأضاف أن الغرب كرر نفس الخطيئة بعد عام 1979، بافتراضه الخاطئ أن نظام الملالي هو واقع دائم لا يمكن تغييره من الداخل.

جاست ذا نيوز: النظام الإيراني يحول البلاد إلى مسلخ ويدفع الإعدامات العالمية لارتفاع مروع

سلط موقع “جاست ذا نيوز” الإخباري الضوء على التقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية، كاشفاً عن قفزة مروعة بنسبة 78% في الإعدامات عالمياً خلال عام 2025. وأكد الموقع أن هذا الارتفاع الكارثي جاء مدفوعاً بشكل أساسي بجرائم نظام الولي الفقيه، الذي ضاعف وتيرة أحكام المشنقة مسجلاً الحصيلة الدموية الأعلى في البلاد منذ عقود.

أصداء عالمية | مايو 2026 – تقارير الإعلام الدولي توثق تحويل طهران لآلة القضاء إلى مسلخ بشري لقمع التطلعات الديمقراطية للشعب الإيراني

وأكد شيهان أن هذا الافتراض كان خاطئاً ومميتاً، وتجلت كارثيته في مجزرة عام 1988. ففي غضون أسابيع قليلة، أعدم النظام بشكل منهجي نحو 30 ألف سجين سياسي، غالبيتهم العظمى من أعضاء ومؤيدي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. واعتبر الكاتب أن تلك المجزرة كانت بمثابة اعتراف دموي من النظام بحجم الرعب الذي يعتريه تجاه هذه القوة الديمقراطية.

مشانق الرعب في مواجهة الانتفاضة:

وتطرق التقرير إلى موجة الإعدامات المسعورة التي يشنها النظام حالياً، مشيراً إلى إعدام ثمانية سجناء سياسيين منذ أواخر مارس الماضي بتهمة الانتماء لمجاهدي خلق. وأكد الكاتب أن هذه الإعدامات، التي طالت شباباً ورياضيين ومعارضين من البلوش ومناطق أخرى، لم تكن مجرد عقوبات، بل رسائل يائسة لترهيب مجتمع لم يعد يهاب الجلادين.

ولفت شيهان الانتباه إلى التصريحات الدموية لرئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني إيجئي، الذي أمر بوضع أجهزته في حالة قتال ضد المحتجين. وشدد على أن هذه ليست تصرفات حكومة واثقة من شرعيتها، بل هي أفعال ديكتاتورية تحكم بالخوف، وترتعد رعباً من مقاومة شعبية منظمة تتسع رقعتها يومياً.

الصحافة العالمية تستيقظ على قوة المقاومة:

وأشار الكاتب إلى أن الصحافة الدولية بدأت أخيراً تدرك الحقائق التي لطالما أكدتها المقاومة الإيرانية لعقود. واستشهد بتقارير صحفية كبرى، منها صحيفة نيويورك تايمز، التي أكدت سيطرة الحرس على مقاليد الحكم، والأطلسي التي فضحت زيف شعبية ابن الشاه.

وأضاف أن حتى وكالة فارس التابعة لحرس نظام الملالي اضطرت للاعتراف بوجود خلايا منظمة تتكون من 5 إلى 10 أفراد تقود الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد. وهذا يثبت فشل سياسات القمع في إنهاء الحراك المنظم الذي يهدد بقاء الديكتاتورية.

جيش التحرير وعمليات كسر الكابوس:

وسلط شيهان الضوء على التطور النوعي لـ وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق، والتي لعبت دوراً محورياً في الانتفاضات الأربع الكبرى منذ عام 2017. وأكد أن هذه الشبكة تطورت بين شهري يناير وفبراير 2026 لتشكل جيش تحرير وطني، نفذ أكثر من 630 عملية موثقة ضد مراكز القمع.

وكشف الكاتب عن تفاصيل الهجوم الجريء الذي نفذه 250 مقاتلاً من مجاهدي خلق في 23 فبراير، حيث اقتحموا مجمع شارع باستور في طهران الذي يضم مقر إقامة ومكاتب الولي الفقية. وأشار إلى أن المقاتلين اشتبكوا مع قوة دفاعية تفوقهم عدداً لساعات، في تحدٍ غير مسبوق لقلب نظام الولي الفقيه.

نيويورك بوست: النظام الإيراني يستحوذ على 80% من إعدامات العالم ويدفعها لأعلى مستوى منذ عقود

أبرزت صحيفة “نيويورك بوست” الأمريكية تقريراً صادماً يستند لإحصائيات منظمة العفو الدولية، مؤكدة أن نظام الولي الفقيه دفع بمعدلات الإعدام العالمية لأعلى مستوى منذ 44 عاماً. وأوضح التقرير أن طهران ضاعفت أعداد ضحايا المشانق خلال عام 2025، لتنفذ بمفردها نحو 80% من إجمالي الإعدامات الموثقة في العالم.

أصداء عالمية | مايو 2026 – الصحافة الأمريكية تسلط الضوء على الطفرة الدموية لإعدامات طهران كوسيلة لترهيب المجتمع

مسيرة باريس والبديل الديمقراطي الدائم:

وفي هذا السياق الحاسم، أشار التقرير إلى مسيرة إيران الحرة الكبرى التي سينظمها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس يوم 20 يونيو 2026. وأوضح أنه من المتوقع مشاركة أكثر من 100 ألف شخص من 60 دولة، دعماً لخطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي لتأسيس جمهورية ديمقراطية ومسالمة.

واختتم شيهان مقاله بتوجيه رسالة صارمة للحكومات الغربية، مؤكداً أن الاستمرار في تجاهل هذا البديل المنظم لم يعد خطأً عن جهل، بل أصبح خياراً متعمداً. وطالب الغرب بالتوقف عن تكرار أخطاء الماضي، والاعتراف الفوري بالمجلس الوطني للمقاومة كبديل شرعي وقادر على إسقاط الاستبداد وبناء مستقبل حر بعيداً عن النظام الكهنوتي أو ديكتاتورية الشاه البائدة.

Exit mobile version