قناة BFMTV الفرنسية: وحدات المقاومة في إيران تتصدى لـ ديكتاتورية الملالي وتستقطب المزيد من الشباب
سلطت قناة (BFMTV) الفرنسية الضوء على تنامي قوة وحدات المقاومة داخل إيران، وبثت تقريراً مصوراً يستعرض عملياتها الميدانية الجريئة وتحديها المباشر للأجهزة الأمنية التابعة لنظام الملالي. وأكد التقرير أن هذه الوحدات أصبحت تمثل تحدياً كبيراً ومستمراً للنظام، حيث تواصل عملياتها رغم أجواء القمع وحملات الإعدام.
Incendies volontaires, sabotages: des Iraniens s'attaquent au régime
— BFM (@BFMTV) May 14, 2026
Deux jeunes activistes témoignent pic.twitter.com/YRGK3Zgwj2
عمليات نوعية واختراق للجدار الأمني
بدأ التقرير الفرنسي بعرض لقطات ليلية لعمليات وحدات المقاومة، مشيراً إلى أنه في الوقت الذي يظن فيه النظام أنه أحكم قبضته على البلاد، يصحو على وقع هجمات الثوار. واستعرض التقرير تفاصيل هذه العمليات التي تنوعت بين إضرام النار في لافتات ضخمة تحمل صور الولي الفقيه وقادة النظام، وحرق واجهات المباني الرسمية التابعة لـ ديكتاتورية الولي الفقيه.
كما وثقت القناة هجمات بالزجاجات الحارقة (المولوتوف) نفذها الثوار ضد أهداف تابعة للنظام، بما في ذلك سيارات الشرطة والقوات القمعية، مؤكدة أن هذه العمليات تُنفذ من الداخل وبشكل منظم.
الهدف: إسقاط النظام وتنظيم الانتفاضة
أجرت القناة عبر طرق سرية مقابلات مع اثنتين من الشابات العضوات في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية و وحدات المقاومة، اللتين تحدثتا من داخل إيران بصيغة مجهولة لتوضيح أهداف حراكهن.
وقالت إحدى عضوات وحدات المقاومة للقناة: الهدف الرئيسي هو التحضير لانتفاضة وطنية شاملة. ولتحقيق ذلك، ننخرط في مواجهات مباشرة، بل ونهاجم مراكز عسكرية.
وأضافت الشابة الأخرى، مؤكدة على الإجماع الشعبي وراء هذا الحراك: الشعب الإيراني يريد إسقاط هذه الحكومة، لأنه يعلم أنها المسؤولة عن الحرب، وغلاء المعيشة، والأزمات الاقتصادية الخانقة. وتابعت: في مثل هذه الظروف، يُعد وجودنا ونشاطنا كقوة منظمة أمراً بالغ الأهمية، وكل يوم ينضم إلينا المزيد من الشباب.
تحدي الإعدامات والملاحقات
أشار تقرير القناة الفرنسية إلى أن وحدات المقاومة تنفذ عملياتها في بيئة شديدة الخطورة، حيث يواجه أعضاؤها عقوبة الإعدام إذا تم اعتقالهم. ورغم ذلك، لم تتوقف العمليات الميدانية والاحتجاجات العنيفة في العديد من المدن الإيرانية.
وأكدت القناة أن هذا الحراك الميداني المستمر يمثل تجسيداً لرفض الشعب الإيراني لـ ديكتاتورية الولي الفقيه، وأن وحدات المقاومة التي تقودها منظمة مجاهدي خلق أثبتت قدرتها على تنظيم صفوفها وتوجيه ضربات موجعة للنظام من الداخل، رغم حملات الاعتقال الواسعة والإعدامات المستمرة التي ينفذها النظام في محاولة يائسة لوقف الانتفاضة.
- هندوراس توجه صفعة دولية لـ النظام الإيراني: إدراج حرس نظام الملالي رسمياً في قائمة الإرهاب

- انهيار سوق العمل.. إحصاءات صادمة تكشف حجم الكارثة الاقتصادية في إيران

- نواب البرلمان الأوروبي يطالبون بمحاسبة النظام الإيراني وتأسيس محكمة دولية خاصة

- زاهدان: وحدات المقاومة تندد بجرائم السافاك وديكتاتورية الملالي وتؤكد حتمية الإسقاط

- النظام الإيراني يفرض حكمًا جديدًا بالسجن على فروغ تقي بور بسبب انتمائها إلى مجاهدي خلق

- محاكمة قيادي في كتائب حزب الله العراق بتهم إرهاب في الولايات المتحدة


