Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

أنصارمجاهدي خلق يتظاهرون في 18 مدينة كبرى تنديداً بالإعدامات في إيران

أنصارمجاهدي خلق يتظاهرون في 18 مدينة كبرى تنديداً بالإعدامات في إيران

أنصارمجاهدي خلق يتظاهرون في 18 مدينة كبرى تنديداً بالإعدامات في إيران

أنصارمجاهدي خلق يتظاهرون في 18 مدينة كبرى تنديداً بالإعدامات في إيران

شهدت الفترة الممتدة من الثالث وحتى العاشر من شهر مايو لعام 2026 حراكاً عالمياً منسقاً وغير مسبوق، حيث نظم أنصار مجاهدي خلق سلسلة واسعة من المظاهرات الحاشدة والوقفات الاحتجاجية ومعارض الصور التي اجتاحت شوارع وساحات ثماني عشرة مدينة كبرى موزعة في قارات أوروبا وأمريكا الشمالية. وجاءت هذه التحركات المنسقة والمتزامنة لتوجيه إدانة دولية صارمة ضد نظام الولي الفقیة، وتنديداً بموجة الإعدامات الإجرامية الأخيرة التي طالت السجناء السياسيين، وعلى وجه الخصوص إعدام ثلاثة من شباب الانتفاضة البواسل في مدينة مشهد وعدد من أبناء منظمة مجاهدي خلق. وصدحت حناجر المتظاهرين في كافة هذه العواصم بشعار لا لنظام الشاه، لا لنظام الملالي، معلنين دعمهم المطلق لخطة النقاط العشر الديمقراطية ومطالبين المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات حاسمة وإغلاق سفارات النظام.

وشكلت العاصمة الفرنسية باريس النقطة المركزية الأبرز في هذا الحراك، حيث أقام أنصار المقاومة على مدار أيام متتالية طاولات للكتب ومعارض صور ضخمة في ساحات حيوية مثل ساحة الباستيل. وهدفت هذه الفعاليات المستمرة إلى فضح جرائم النظام الإيراني أمام الرأي العام الفرنسي وتسليط الضوء على تضحيات السجناء السياسيين وشهداء انتفاضة يناير. كما شكلت هذه النشاطات حملة تعبئة واسعة ودعوة مباشرة ومكثفة للجمهور للمشاركة بقوة في التجمع السنوي الكبير للمقاومة الإيرانية والمقرر عقده في العشرين من شهر يونيو المقبل لدعم إرساء جمهورية ديمقراطية في إيران.

وفي ألمانيا، سطر الأحرار الإيرانيون ملحمة من الصمود اليومي، حيث واصلوا وقفتهم الاحتجاجية المستمرة أمام سفارة النظام الإيراني في العاصمة برلين، والتي تجاوزت يومها السبعين بحلول أوائل شهر مايو. وطالب المحتجون الحكومة الألمانية بإغلاق هذه السفارة التي وصفوها بمركز للتجسس والإرهاب، والوقوف إلى جانب الشعب الإيراني. وبالتزامن مع ذلك، شهدت مدينة هامبورغ تجمعاً حاشداً تضمن عرض مقاطع فيديو توثيقية لشهداء الانتفاضة، وصدحت خلاله حناجر المتظاهرين بهتافات قوية تطالب بالعزلة الدولية الشاملة لنظام الملالي ومحاسبته على جرائمه.

ولم يقتصر الزخم الثوري في ألمانيا على العاصمة والمدن الكبرى، بل امتد بقوة ليشمل مدناً أخرى مثل فوبرتال وإيسن وكيل. وفي هذه المدن، نظم النشطاء الإيرانيون تحركات منسقة ووقفات تضامنية تندد بآلة الإعدام المستمرة وتكرم أرواح الضحايا الأبرياء. وساهمت هذه الفعاليات الإقليمية في توسيع رقعة الضغط الشعبي، حيث طالب المشاركون فيها الحكومات الأوروبية بالتخلي عن سياسة الاسترضاء واتخاذ خطوات عملية جادة ضد النظام الإيراني، مع الترويج المستمر للمشاركة في مظاهرة باريس الكبرى كخطوة حاسمة في مسار المقاومة.

أما في السويد، فقد اتخذ الحراك طابعاً مؤسسياً وميدانياً قوياً، حيث احتشد المتظاهرون أمام مبنى البرلمان السويدي ووزارة الخارجية في العاصمة ستوكهولم، مطالبين بطرد الدبلوماسيين الإيرانيين والإفراج غير المشروط عن كافة المعتقلين السياسيين. وفي مدينة غوتنبرغ، واصل أنصار المقاومة مسيرتهم الثابتة بتنظيم وقفة ثلاثاء لا للإعدام في أسبوعها التاسع عشر بعد المائة، لربط موجة الإعدامات الحالية بشهداء انتفاضة يناير، بينما شهدت مدينة مالمو تحركات مماثلة تؤكد على أن خيار الشعب الوحيد هو إسقاط الديكتاتورية المظلمة.

وفي الدول الاسكندنافية المجاورة، أضاء المحتجون الشموع أمام سفارة النظام الإيراني في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن حداداً على أرواح شهداء مدينة مشهد الأبرار، وعزفوا الأناشيد الثورية مطالبين الدنمارك والاتحاد الأوروبي بتبني سياسة حازمة، وتزامن ذلك مع وقفات تضامنية في مدينة آرهوس. وفي الوقت عينه، شهدت العاصمة النرويجية أوسلو سلسلة من التحركات المشتركة والتجمعات الحاشدة أمام المباني الحكومية ذات الصلة، حيث رفع المتظاهرون لافتات تحمل صور الشباب المعدومين، مؤكدين تضامنهم المطلق مع وحدات المقاومة في الداخل الإيراني للضغط من أجل اتخاذ مواقف سياسية صارمة.

وامتد هذا الصدى القوي إلى سويسرا والنمسا، حيث نظم الإيرانيون الأحرار وأنصار المقاومة فعاليات مستمرة ومعارض صور في مدينتي فينترتور ولوغانو السويسريتين لتسليط الضوء على معاناة السجناء السياسيين. وفي تحرك متزامن يعكس دقة التنظيم العالي لشبكات الشتات، احتشد المتظاهرون في العاصمة النمساوية فيينا في وقفة احتجاجية غاضبة أمام مبنى وزارة الخارجية، منددين بتصاعد عمليات الإعدام ومطالبين المجتمع الدولي بإنهاء الحصانة التي يتمتع بها قادة النظام الإيراني وتقديمهم للعدالة الدولية.

وبالتزامن الدقيق مع تحركات فيينا، شهدت العاصمة البريطانية لندن تجمعاً حاشداً لأنصار المقاومة الإيرانية أمام مقر وزارة الخارجية البريطانية. ووجه المشاركون في هذه الوقفة رسائل شديدة اللهجة ترفض بشكل قاطع الاستبدادين الملالي والشاه، وتطالب الحكومة البريطانية باتخاذ خطوات عقابية صارمة ضد طهران. وعززت اللافتات والهتافات المدوية في شوارع لندن المطلب الأساسي بضرورة الوقف الفوري والشامل لجميع أحكام الإعدام الجائرة والاعتراف بحق الشعب الإيراني في مقاومة مضطهديه.

وعبر المحيط الأطلسي، تجلى الدعم لانتفاضة الداخل في أمريكا الشمالية بقوة، حيث نظمت الجمعية الديمقراطية الإيرانية وقفة تضامنية منددة بالإعدامات في مدينة فانكوفر الكندية. وفي العاصمة الأمريكية واشنطن، احتشد أنصار المقاومة في تجمع حيوي للتمهيد والإعلان عن المظاهرة الكبرى المرتقبة في السادس عشر من مايو، والتي يُتوقع أن تجمع الآلاف تحت شعار لا للإعدامات، نعم لجمهورية ديمقراطية في إيران. وأكد هذا الحراك الأمريكي الكندي الموحد أن الجاليات الإيرانية في المهجر تشكل جبهة متراصة لا تلين لدعم تطلعات الشعب الإيراني نحو الحرية والعدالة.

Exit mobile version