Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

تعطش للدماء تحت غبار الحرب.. إعدامات يومية تفضح رعب النظام الإيراني من المقاومة المنظمة

تعطش للدماء تحت غبار الحرب.. إعدامات يومية تفضح رعب النظام الإيراني من المقاومة المنظمة

تعطش للدماء تحت غبار الحرب.. إعدامات يومية تفضح رعب النظام الإيراني من المقاومة المنظمة

تعطش للدماء تحت غبار الحرب.. إعدامات يومية تفضح رعب النظام الإيراني من المقاومة المنظمة

في تصريحات تعكس الوجه الحقيقي والأكثر دموية لـ النظام الإيراني، أطلق المدعو محمد باقر محمدي لائيني، ممثل الولي الفقيه وإمام الجمعة في مدينة ساري، دعوات وحشية تطالب بتسريع وتيرة الإعدامات. وتأتي هذه التصريحات الهستيرية بالتزامن مع الجريمة البشعة التي ارتكبها نظام الملالي بإعدام ثمانية من أبطال وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وبينما يستيقظ الإيرانيون يومياً على فواجع إعدام خيرة شبابهم، اعتبر هذا الملا المجرم أن المشانق اليومية تعمل بـ القطارة ولا تكفي. إن هذا التصعيد يثبت للعالم أن العدو الأول والأخطر لـ النظام الكهنوتي ليس الخارج، بل هو المعارضة المنظمة والشباب الثائر الذين يشكلون التهديد الوجودي لعرش الاستبداد.

إرادة لا تنكسر: دماء الشهداء في 20 أبريل تشعل موجة تمرد جديدة ضد نظام الولي الفقية

أخفقت حملة الإعدامات المسعورة في ترهيب وحدات المقاومة، رغم ارتقاء القائد حامد وليدي ومحمد معصوم شاهي في 20 أبريل. ورفع النظام حصيلة الإعدامات إلى 16 شهيداً خلال ثلاثة أسابيع، بينهم ثمانية من مجاهدي خلق وثمانية من ثوار الانتفاضة، في محاولة يائسة لإخماد لهيب الثورة الذي بات يحاصر أركان النظام في كل زقاق ومدينة.

ثورة الحرية | مايو 2026 – تضحيات أبطال مجاهدي خلق ترسم طريق الخلاص من الاستبداد

مشانق بالتقطير.. عواء الخوف وشهوة الموت

في خطبته التي تقطر دماً وحقداً، انتقد هذا الملا المجرم بشدة بطء وتيرة الإعدامات، موجهاً خطابه للسلطة القضائية التابعة للنظام الإيراني. وطالب لائيني بأن يكون شعار اضرب بقوة الذي يُرفع لـ حرس النظام الإيراني، هو ذاته الشعار المطبق في المحاكم ضد المعارضين. واشتكى بمرارة من أن الأجهزة الأمنية تعتقل العشرات والمئات من المواطنين، لكن المحاكمات تسير كـ القطرات، معبراً عن تعطشه لرؤية محاكمات سريعة تنتهي بمجازر جماعية. هذا العواء المطالب بالموت، يعكس في جوهره سيكولوجية الجبان الذي يرتعد خوفاً من ضحاياه، ويظن أن تكثير المشانق سيحميه من السقوط الحتمي.

إعدام 8 من أبطال المقاومة.. ذعر من التنظيم لا الشعارات

لقد تُرجمت هذه الزوزات الدموية على أرض الواقع بقيام أجهزة القمع بتنفيذ حكم الإعدام بحق ثمانية من شباب وحدات المقاومة الشجعان. هذه الجريمة تكشف بوضوح أن النظام الإيراني لا يخشى الخطابات السياسية الرنانة أو المعارضة الشكلية التي تكتفي بالتنظير، بل يرتعد رعباً من المعارضة المنظمة التي تمتلك جذوراً في الشارع وقدرة حقيقية على تحريك الجماهير وتوجيه الانتفاضة. إن الاستهداف المباشر للمقاومة الإيرانية يؤكد أن الولي الفقيه يدرك تماماً أن هذه الشبكات الميدانية المتماسكة هي البديل الحقيقي والمنظم الذي سيكتب النهاية الحتمية لـ نظام الملالي، تماماً كما أسقط الشعب الإيراني نظام الشاه من قبل.

غبار الحرب.. غطاء دموي لتصفية حسابات الداخل

تُظهر هذه الممارسات بشكل جلي الاستراتيجية الخبيثة التي يتبعها النظام الإيراني منذ بدء النزاعات العسكرية. فبينما تتجه أنظار العالم نحو التوترات الإقليمية، يستغل نظام الملالي غبار الحرب كستار دخاني لتسوية حساباته مع الشعب في الداخل، والانتقام من الشباب الذين زلزلوا أركان حكمه. لقد بات المواطن الإيراني يستيقظ كل فجر على صدمة إعدام شاب جديد، في محاولة يائسة لكسر إرادة المجتمع. ومع ذلك، يخرج أزلام النظام ليطالبوا بالمزيد من الدماء، مما يثبت أن الحرب الحقيقية والمصيرية تُخاض في شوارع المدن الإيرانية، وليس على الجبهات الخارجية.

نظام الولي الفقية يعتقل شقيقات الشهداء لمطالبتهن بجثامين ذويهن في كرج

اعتقلت السلطات الإيرانية أكرم وأعظم دانشوركار، شقيقتي الشهيد أكبر دانشوركار، ومعصومة آجيني شقيقة شهيد مجزرة 1988. وجاء الاعتقال الانتقامي بعد مطالبتهن المستمرة باستلام جثمان الشهيد أكبر، حيث لفق النظام ضدهن تهماً أمنية واهية ونقلهن إلى سجن قرجك، في محاولة بائسة لترهيب عوائل مجاهدي خلق وإخماد أصواتهم المطالبة بالعدالة.

انتهاكات حقوقية | مايو 2026 – دعوات دولية لإطلاق سراح عوائل الشهداء المعتقلين قسراً

النهب المالي لكسر المعارضين.. عقلية المافيا الحاكمة

لم يكتفِ ممثل النظام الإيراني بالدعوة إلى سلب أرواح الشباب، بل تمادى ليطالب بابتزازهم مالياً وتجريدهم من ممتلكاتهم. وطالب بشكل وقح بفرض عقوبات مالية ومصادرة أموال كل من شارك في الانتفاضات أو قدم دعماً للمحتجين عبر الفضاء الإلكتروني. هذه العقلية المافياوية تؤكد أن النظام الكهنوتي لا يكتفي بالقتل، بل يسعى لتدمير عائلات الثوار وتجويعهم لتمويل آلة القمع الباهظة.

نهاية محتومة لطغيان يحتضر

في الختام، إن صرخات إمام الجمعة في مدينة ساري وتصاعد وتيرة إعدام أبطال وحدات المقاومة ليسا دليلاً على اقتدار النظام، بل هما نذير شؤم لانهياره الوشيك. إن الاعتماد المطلق على تصدير الأزمات وتكثيف الإعدامات هو سلاح العاجز. ورغم كل هذه الوحشية، فإن إرادة الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة أثبتت أنها أقوى من حبال المشانق. إن هذا النظام الذي يرى في شبابه المنظم عدوه الأكبر، محكوم عليه بالسقوط، ولن ينقذه غبار الحروب من مواجهة الحساب العسير.

Exit mobile version