Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

BFMTV: ستة من أبطال المقاومة الإيرانية يتحدون المشنقة بأغنية الحرية ويرعبون النظام الإيراني

BFMTV: ستة من أبطال المقاومة الإيرانية يتحدون المشنقة بأغنية الحرية ويرعبون النظام الإيراني

BFMTV: ستة من أبطال المقاومة الإيرانية يتحدون المشنقة بأغنية الحرية ويرعبون النظام الإيراني

BFMTV: ستة من أبطال المقاومة الإيرانية يتحدون المشنقة بأغنية الحرية ويرعبون النظام الإيراني

نقلاً عن تقرير في تلفزيون BFMTV الفرنسي، وفي مشهد يجسد أسمى آيات الشجاعة، أظهرت لقطات مسربة من داخل السجون المظلمة ستة رجال محكومين بالإعدام وهم ينشدون بصوت واحد أغنية للمقاومة، متحدين بذلك طغيان النظام الإيراني حتى اللحظات الأخيرة من حياتهم. هؤلاء الأبطال، الذين تم إعدامهم لاحقاً لصلتهم بمجاهدي خلق الإيرانية، أثبتوا أن جذوة الانتفاضة لا يمكن إخمادها، وأن إرادة الشعب والمقاومة أقوى من حبال المشانق التي يعلقها الولي الفقيه لبث الرعب في المجتمع.

أغنية التحدي من خلف قضبان قزل حصار

بث التلفزيون الفرنسي تقريراً مصوراً يهز الوجدان، يستند إلى مقطع فيديو تم تسريبه بصعوبة بالغة خلال فترة انقطاع للإنترنت دامت ستين يوماً، من داخل سجن قزل حصار، وهو أكبر سجن يضم عشرين ألف سجين. في هذا المقطع، يظهر ستة رجال محكومين بالإعدام وهم يدركون تماماً المصير الذي ينتظرهم، لكنهم اختاروا أن يقفوا صفاً واحداً لإنشاد أغنية تمجد المقاومة وتتحدى الجلاد. كلمات الأغنية التي رددوها تؤكد على الصمود في وجه النيران وأن عرش الطاغية سيتهاوى حتماً، في رسالة واضحة تؤكد أن روح المقاومة الإيرانية تنبض بقوة داخل زنزانات النظام الإيراني.

أبطال المقاومة.. تضحيات تعبد طريق الحرية

كشف التقرير عن هويات هؤلاء الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاثة وثلاثين وستة وستين عاماً، وهم وحيد بني عامريان، وبابك علي بور، وأبو الحسن منتظر، وبويا قبادي، وأكبر دانشوركار، ومحمد تقوي. وقد تم توجيه اتهامات لهم بالعمل لصالح منظمة مجاهدين خلق، وهي القوة الرئيسية في المقاومة الإيرانية. هؤلاء الأبطال، ومن بينهم مهندسون وأساتذة، واجهوا الموت بشجاعة نادرة قبل أن يتم تنفيذ حكم الإعدام بحقهم جميعاً في الفترة ما بين الحادي والثلاثين من مارس والثامن من أبريل. الشهيد أبو الحسن منتظر، البالغ من العمر ستة وستين عاماً، كان قد أمضى إحدى عشرة أشهر في سجون الشاه قبل أن يواجه وحشية النظام الكهنوتي الحالي، مما يجسد استمرارية النضال التاريخي والمقاومة المتأصلة لدى الشعب الإيراني.

رسالة جيل لا يقهر في وجه آلة القمع

لم تقتصر التضحيات على إنشاد الأغاني، بل ترك هؤلاء الشهداء رسائل تزلزل أركان النظام الإيراني وتفضح أجهزته القمعية. الشهيد وحيد بني عامريان، الذي أُعدم بعد تعرضه لتعذيب وحشي، وجه رسالة قبل إعدامه قال فيها إن النظام ينفذ الإعدامات لزرع الخوف في المجتمع، لكنه ذكره بأنهم ينتمون إلى شباب يعشق الحرية قبل كل شيء. وأشار التقرير أيضاً إلى تصاعد وتيرة القمع لتسجل أرقاماً قياسية بلغت ألفاً وستمائة وتسعة وثلاثين إعداماً في عام ألفين وخمسة وعشرين، وهو أعلى رقم منذ عام ألف وتسعمائة وتسعة وثمانين.

تصاعد وحشية النظام وتوسع دائرة الإعدامات

لم يكتفِ النظام الإيراني بإعدام هؤلاء الستة، بل امتدت آلة القتل لتشمل شباباً آخرين. فقد ذكر التقرير إعدام الشاب صالح محمدي، البالغ من العمر تسعة عشر عاماً، والذي كان بطلاً في رياضة المصارعة واعتُبر “عدواً لله” من قبل قضاء النظام. كما أُعدم الشاب عرفان كياني بتهمة إلقاء زجاجات حارقة على عناصر الأمن. هذه الإعدامات المتسارعة، التي تنفذها أجهزة النظام وعلى رأسها حرس النظام الإيراني، تأتي في ظل إحصائيات تشير إلى اعتقال خمسين ألف شخص، في محاولة يائسة من النظام الكهنوتي لإخماد صوت المقاومة. ولكن دماء هؤلاء الشهداء تؤكد أن إرادة المقاومة الإيرانية ستنتصر في النهاية لاقتلاع هذا الديكتاتورية.

Exit mobile version