Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

فرنسا تندد بمشانق الداخل والإرهاب الإقليمي، وغوتيريش يطالب بإعادة فتح مضيق هرمز

فرنسا تندد بمشانق الداخل والإرهاب الإقليمي، وغوتيريش يطالب بإعادة فتح مضيق هرمز

فرنسا تندد بمشانق الداخل والإرهاب الإقليمي، وغوتيريش يطالب بإعادة فتح مضيق هرمز

فرنسا تندد بمشانق الداخل والإرهاب الإقليمي، وغوتيريش يطالب بإعادة فتح مضيق هرمز

شهدت أروقة مجلس الأمن الدولي تحذيرات شديدة اللهجة وإدانات واسعة النطاق ضد ممارسات النظام الإيراني المزعزعة للاستقرار. وفي جلسة حاسمة، وجه وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، أصابع الاتهام مباشرة إلى طهران، محملاً إياها المسؤولية الرئيسية عن تصعيد التوترات في المنطقة عبر سياساتها العدائية وبرامجها التسليحية، ومطالباً بإنهاء حملة القمع والإعدامات في الداخل. وتزامن ذلك مع صرخة تحذير أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الذي أكد أن إغلاق مضيق هرمز قد خنق الشرايين الحيوية للاقتصاد العالمي، داعياً إلى فتحه فوراً لتجنب كارثة دولية.

تحذير من مجزرة صامتة: نظام الولي الفقیة يستغل الحرب لتصفية المعارضين

أطلقت منظمة المجتمعات الإيرانية في أوروبا صرخة تحذير من “مجزرة صامتة” تستهدف 17 سجيناً سياسياً من أنصار مجاهدي خلق. وأكد البيان أن النظام يحاول تكرار سيناريو مجزرة 1988 تحت غطاء أجواء الحرب، مشدداً على أن هذه الجرائم لن تكسر إرادة المقاومة بل ستزيدها تنظيماً في مواجهة استبداد الولي الفقیة.

تحذير حقوقي | أبريل 2026 – نداء دولي لإنقاذ السجناء السياسيين من مقصلة النظام

بارو: ترسانة النظام وعرقلة الملاحة

وفي كلمته أمام مجلس الأمن، أوضح وزير الخارجية الفرنسي أن انسداد مضيق هرمز هو نتاج مباشر لتراكم القرارات الأحادية وغير القانونية التي يتخذها النظام الإيراني. ورغم إشارته إلى أن هذه الأزمة تندرج ضمن سياق تصعيد عسكري أوسع ارتبط بعمليات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل خارج إطار القوانين الدولية، إلا أنه شدد بلهجة حازمة على أن طهران تتحمل مسؤولية كبرى وفادحة في هذا الوضع المشحون. وأكد بارو أن هذا الخطر نابع من الإصرار الإجرامي للنظام على امتلاك أدوات التهديد وزعزعة الاستقرار، والمتمثلة في برنامجه النووي، وتطوير الصواريخ الباليستية، ومواصلة دعمه اللامحدود للجماعات الإرهابية.

حملة القمع الداخلي ومطالب وقف الإعدامات

وانتقل الوزير الفرنسي لتسليط الضوء على المأساة الداخلية، محذراً من أن مجلس الأمن لا يمكنه، ولا ينبغي له، أن يغض الطرف عن مصير المدنيين في المنطقة الذين يدفعون ثمن الحرب، ولا عن مصير الشعب الإيراني العالق بين مطرقة القمع الوحشي وسندان تجدد الصراعات. وندد بارو بحملة القمع الدموية التي شهدها شهر يناير، واصفاً إياها بأنها “الأكثر عنفاً في تاريخ إيران المعاصر”. وطالب المجتمع الدولي باتخاذ موقف صارم لإجبار النظام على الإفراج الفوري عن السجناء السياسيين، والوقف القاطع لآلة الإعدامات، وإعادة حرية الاتصالات للمواطنين.

حصاد حروب الولي الفقیة: دمار آلاف الوحدات في لورستان وبطالة تهدد مئات الآلاف

كشف اعتراف لمسؤولي النظام عن أبعاد كارثية لدمار البنية التحتية في لورستان، حيث تضررت 6 آلاف وحدة سكنية وتجارية. وتسببت مغامرات نظام الولي الفقیة في فقدان 130 ألف فرصة عمل مباشرة، مما يهدد أكثر من 600 ألف مواطن ببطالة قسرية وفقر مدقع، وسط تجاهل حكومي تام لإعادة الإعمار أو تعويض المتضررين.

أزمة إنسانية | أبريل 2026 – تداعيات دمار الحروب على معيشة الكادحين في لورستان

غوتيريش: افتحوا المضيق ليتنفس العالم

وفي الجلسة ذاتها المخصصة لمناقشة الأمن البحري، أطلق الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، نداءً عاجلاً لإنقاذ التجارة العالمية. وأوضح أن الممرات البحرية شكلت لقرون شرايين حيوية للعالم، لكنها اليوم تتعرض لضغوط هائلة. وكشف غوتيريش أنه منذ أوائل شهر مارس، أدى اضطراب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى توجيه ضربة قاسية لأمن الطاقة العالمي، والإمدادات الغذائية، وحركة التجارة. ولفت إلى الأهمية الاستراتيجية القصوى لهذا المضيق الذي يعبر من خلاله خُمس التجارة العالمية من النفط، وخُمس الغاز الطبيعي المسال، وما يقرب من ثلث الأسمدة الكيماوية في العالم.

واختتم غوتيريش كلمته بمناشدة حاسمة قائلاً إن العبور الآمن ودون عوائق هو ضرورة اقتصادية وإنسانية ملحة. وأضاف أن الصدمة الاقتصادية كانت فورية والجميع يدفع الثمن الآن، موجهاً رسالته للأطراف المعنية بضرورة فتح المضيق، والسماح بعبور السفن دون إتاوات أو تمييز، لكي تُستأنف التجارة ويتمكن الاقتصاد العالمي من التنفس مجدداً.

Exit mobile version