Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

مظاهرات الإيرانيين الأحرار في ستوكهولم: تحذير من مجازر جديدة ودعوة لتحرك دولي عاجل لوقف الإعدامات

مظاهرات الإيرانيين الأحرار في ستوكهولم: تحذير من مجازر جديدة ودعوة لتحرك دولي عاجل لوقف الإعدامات

مظاهرات الإيرانيين الأحرار في ستوكهولم: تحذير من مجازر جديدة ودعوة لتحرك دولي عاجل لوقف الإعدامات

مظاهرات الإيرانيين الأحرار في ستوكهولم: تحذير من مجازر جديدة ودعوة لتحرك دولي عاجل لوقف الإعدامات

شهدت العاصمة السويدية ستوكهولم، في 11 أبريل ، تظاهرة ووقفة احتجاجية نظمها الإيرانيون الأحرار وأنصار المقاومة. وجاءت هذه الفعالية لتخليد ذكرى السجناء السياسيين الذين أُعدموا مؤخراً، ولإعلان الدعم المطلق للانتفاضة الشعبية العارمة التي يخوضها الشعب الإيراني في الداخل. وقد رفع المتظاهرون أصواتهم لتسليط الضوء على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، محذرين العالم من المخططات الدموية التي تُنفذ في الخفاء خلف أبواب السجون المغلقة.

إدانة أحكام الإعدام واستغلال ضباب الحرب

تركزت الهتافات والكلمات التي أُلقيت خلال التظاهرة على الإدانة الشديدة والمطلقة لموجة الإعدامات المتصاعدة التي تستهدف النشطاء. وأكد المشاركون أن النظام الإيراني يعمد بشكل ممنهج إلى استغلال ضباب الحرب والتوترات الإقليمية الحالية كغطاء لتمرير أحكام الإعدام، وتصفية المعارضين السياسيين، وإسكات أي صوت يطالب بالحرية. واعتبر المتظاهرون أن السلطة الحاكمة ترى في انشغال المجتمع الدولي بالصراعات الخارجية والإقليمية فرصة ذهبية للإجهاز على قادة الانتفاضة، وتكثيف حملات الاعتقال والإخفاء القسري دون حسيب أو رقيب.

مخاوف جدية من تكرار مجزرة 1988

عبر الإيرانيون الأحرار عن قلقهم البالغ والعميق من سيناريو مرعب يتمثل في تكرار كارثة صيف عام 1988، حين أقدم النظام على إعدام عشرات الآلاف من السجناء السياسيين سراً في غضون أشهر قليلة. وأشار المحتجون إلى أن وتيرة الإعدامات الحالية المرتفعة، والسرية التي تحيط بالمحاكمات الصورية المفتقرة لأدنى معايير العدالة، ونقل السجناء بشكل جماعي ومفاجئ إلى زنازين انفرادية (كما حدث مؤخراً في سجن قزلحصار)، كلها مؤشرات خطيرة تنذر بمجزرة دموية جديدة تُرتكب بحق السجناء السياسيين بغية بث الرعب في أوصال المجتمع المتمرد.

نداء عاجل ومطالب للمجتمع الدولي

صاغ المتظاهرون في ستوكهولم جملة من المطالب الواضحة والموجهة للمجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والهيئات الحقوقية العالمية، لخصوها في النقاط التالية:

اختتمت التظاهرة بتأكيد المشاركين على عهدهم بمواصلة النضال ودعم الحراك الميداني في الداخل. ووجهوا رسالة حازمة مفادها أن سياسة القمع، وتكثيف المشانق، واستغلال الأزمات الخارجية، لن تكسر إرادة الشعب الإيراني، بل ستزيده إصراراً على المضي قدماً حتى إسقاط الاستبداد وتحقيق جمهورية حرة وديمقراطية.

Exit mobile version