تقرير رویترز عن تظاهرة الإيرانيين الأحرار وأنصار المجلس الوطني للمقاومة في باريس
أفادت وكالة رويترز بأن أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تظاهروا يوم الأحد أمام برج ايفل في باريس ، وهم يحملون الأعلام الإيرانية وصور أعضاء المقاومة الذين أعدمهم النظام الإيراني.
وتجمع مؤيدو المعارضة الإيرانية يوم السبت 11 أبريل في باريس، حيث أعربوا عن أملهم في أن تمهّد مفاوضات السلام الجارية في باكستان الطريق لإنهاء الحرب.
وخلال هذه التظاهرة، استمع المشاركون إلى كلمات المتحدثين.
وأكد المتحدثون في تجمع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) أن الطريق الوحيد للتغيير هو من الداخل وعلى أيدي الإيرانيين أنفسهم، وليس عبر القصف.
وقال شاهين قبادي، المتحدث باسم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI):
«إن الإيرانيين جاؤوا إلى هنا لمطالبة المجتمع الدولي باتخاذ موقف ضد موجة إعدام المعارضين السياسيين في إيران، إذ إن النظام الحاكم أعدم خلال الأسابيع الماضية 13 معارضًا سياسيًا، بينهم ستة من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية».
ومن جانبه، قال هيوا محمدي، أحد المشاركين في التجمع:
«برأيي، فإن قصف إيران أمر سيئ، لأن التغيير في البلاد لا يمكن أن يتحقق إلا من الداخل، عبر المقاومة المنظمة وبواسطة الشعب الإيراني. ولا القنابل ولا أي حرب يمكن أن تغيّر هذه الحقيقة، وهي أن التحرر يجب أن يتم على أيدي الشعب نفسه ومقاومته».
كما قالت سوسن، إحدى المشاركات، بشأن احتمال تغيير النظام بعد القصف:
«لقد عارضنا منذ البداية أي قصف من دولة أخرى. إن الشعب الإيراني وحده هو من يجب أن يقوم بذلك. هذا هو الطريق الوحيد، ونأمل أن نتمكن من تحقيق ذلك قريبًا جدًا».
- مريم رجوي أمام مؤتمر في ألمانيا: المعركة الرئيسية تدور بين الشعب الإيراني والنظام الكهنوتي
- حراك دولي متصاعد لأنصار مجاهدي خلق في كبرى عواصم العالم تنديدا بجرائم النظام الإيراني
- دعواتٌ برلمانية في كانبيرا لمحاكمة مرتكبي مجزرة 1988 وإحالة ملف جرائم نظام طهران إلى مجلس الأمن
- مؤتمر في البرلمان الأسترالي؛ روب ميتشل: لا الحرب ولا الاسترضاء حلٌّ لأزمة إيران
- دولت نوروزي: الحل الثالث بتغيير النظام عبر الشعب ومقاومته المنظمة هو المخرج الوحيد للأزمة الإيرانية
- د. مهستي طاهري: الإعدام أداة ترهيب لبقاء النظام.. وعلى كانبيرا إحالة ملف الجرائم إلى مجلس الأمن الدولي
