ستريتس تايمز: النظام الإيراني يعدم عضوين من مجاهدي خلق ومطالبات بتدخل دولي عاجل
سلطت صحيفةستريتس تايمز السنغافورية، وهي الصحيفة الأوسع انتشاراً في البلاد، الضوء في تقرير إخباري حديث على إقدام النظام الإيراني على إعدام اثنين آخرين من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
ووفقاً للصحيفة، فقد اعترفت وكالة الأنباء الرسمية التابعة للسلطة القضائية للنظام الإيراني بتنفيذ حكم الإعدام الجائر بحق هذين العضوين، مبررة ذلك بتمسكهما الثابت والراسخ بمواقفهما المبدئية.
وأضافت الوكالة التابعة للنظام أن إعدام هؤلاء السجناء السياسيين جاء بسبب ارتباطهما المباشر بمنظمة مجاهدي خلق، واتهامهما بلعب دور فاعل في تنفيذ عمليات المقاومة الرامية لإسقاط الاستبداد.
جريمة إعدام جديدة: الولي الفقیة يعدم المناضلين بابك عليبور وبويا قبادي رعباً من الانتفاضة
في جريمة وحشية، أعدم الولي الفقیة السجينين السياسيين بابك عليبور وبويا قبادي من مجاهدي خلق. واعترف القضاء التابع للنظام بنشاطهما التنظيمي الميداني، مما يعكس ذعر السلطة من قوة المقاومة المنظمة وعملياتها التي باتت تهدد بقاء النظام بشكل مباشر.
وفي أعقاب هذا الإجراء الإجرامي الذي نفذته الأجهزة القضائية، أصدرت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بياناً عاجلاً أدانت فيه بشدة هذه الجريمة البشعة.
وأشادت السيدة رجوي ببالغ الفخر بالصمود الأسطوري والمقاومة الباسلة التي أبداها هؤلاء الشهداء الأبرار في وجه جلاديهم، مؤكدة أن تضحياتهم تمثل نبراساً ينير طريق الحرية للشعب بأسره.
وقالت السيدة رجوي في معرض تجليلها لهذه الفاجعة، إن شهداء درب الحرية كانوا رجالاً شجعاناً وأبطالاً حقيقيين، حيث أثبتوا صلابتهم ولم ينحنوا أبداً أو يستسلموا أمام وحشية التعذيب.
وشددت على أن هؤلاء المناضلين بقوا أوفياء ومخلصين، حتى اللحظة الأخيرة من حياتهم، لعهدهم وميثاقهم الذي قطعوه مع شعبهم البطل من أجل تحقيق تحرره وانعتاقه الشامل.
وتطرقت السيدة رجوي في تحذيراتها إلى الوضع الكارثي والمأساوي داخل السجون، مشيرة بوضوح إلى الخطر المحدق الذي يحيط بحياة العشرات من السجناء السياسيين الآخرين القابعين في المعتقلات.
وأوضحت أن هناك عدداً آخر من أعضاء مجاهدي خلق، إلى جانب العديد من السجناء السياسيين، لا يزالون يقبعون في طوابير الموت، بانتظار تنفيذ أحكام الإعدام الجائرة بحقهم.
إيران: إعدام إجرامي للمجاهدين محمد تقوي وأكبر دانشور كار في سجن قزل حصار
فجر 30 مارس 2026، أعدم نظام الولي الفقیة البطلين محمد تقوي وأكبر دانشور كار بتهمة الانتماء لمجاهدي خلق. وأكدت السيدة مريم رجوي أن هذه الجرائم تعكس ذعر النظام من الانتفاضة، مشددة على أن دماء الشهداء ستعجل بالإطاحة الحتمية وتحقيق الحرية.
وأكدت أن هؤلاء السجناء يواجهون خطر التصفية الجسدية الوشيكة على يد جلادي سلطة الولي الفقیة الرجعية، التي لا تتورع عن ارتكاب أبشع الجرائم للحفاظ على بقائها المهدد.
واختتمت السيدة مريم رجوي موقفها بتوجيه نداء عاجل، مطالبة بضرورة تحرك المجتمع الدولي، وداعية إلى تدخل عالمي فوري وجاد لإنقاذ حياة هؤلاء الأسرى والمناضلين من حبال المشانق.
وشددت على أنه يجب اتخاذ خطوات عملية ورادعة لوقف آلة الإعدام والقتل التي يديرها النظام الإيراني بلا هوادة، والعمل على إنقاذ الأرواح البريئة المحتجزة في زنازين الموت.
- مريم رجوي: شهداء مجاهدي خلق هم فدية الحرية والسلام الدائم في إيران والمنطقة
- دعم أوروبي للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
- نهاية الحرب.. الضربة القاضية لنظام الملالي
- ناشطة إيرانية: التغيير في إيران ممكن ونطالب الغرب بالاعتراف بحقنا في الدفاع عن النفس
- علي صفوي عبر أرايز نيوز: وقف إطلاق النار نافذة للانتفاضة، ولا بديل عن إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه
- جعفر زاده على نيوز نيشن: الشعب الإيراني يستأنف معركته ضد الولي الفقيه لإنهاء الاستبداد
