إيران: إعدامٌ إجراميّ لسجينين سياسيين آخرين من مجاهدي خلق، بابك علي بور وبويا قبادي
أعدم نظام الملالي في جريمة وحشية أخرى اثنين من السجناء من مجاهدي خلق وهما بابك علي بور وبويا قبادي.
أعلنت وكالة أنباء السلطة القضائية التابعة لنظام الجلادين أن تهمة هذين المجاهدين الشامخين هي المشاركة في عمليات مسلحة لضرب أمن النظام.
وقالت الوكالة: كان بابك علي بور من العناصر التنظيمية لمجاهدي خلق وكان له تاريخ في الارتباط بهذه الجماعة منذ سنوات ماضية، كما كان والده أيضا من مجاهدي خلق في الثمانينيات.
وأضافت أن تهمة بويا قبادي هي المشاركة في عمليات مسلحة متعددة بالارتباط مع مجاهدي خلق والقيام بإجراءات متعددة ضد أمن النظام.
تم اعتقال المجاهد بويا قبادي البالغ من العمر ۳۳ عاما وهو مهندس كهرباء في مارس ۲۰۲۴ ونقل إلى سجن إيفين. وكان قد اعتقل مرتين في السابق. كما تم اعتقال المجاهد بابك علي بور البالغ من العمر ۳۴ عاما والحاصل على شهادة البكالوريوس في الحقوق في ینایر ۲۰۲۴. وقبل ذلك كان قد اعتقل أيضا في نوفمبر ۲۰۱۸ في مدينة رشت وقضى ۴ سنوات في السجن.
كما قام جلادو نظام الملالي يوم الاثنين ۳۰ مارس بشنق المجاهدين البطلين محمد تقوي وأكبر دانشور كار في سجن قزلحصار.
وقالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، إن نظام الملالي العاجز، وفي ذروة خوفه من انتفاضة الشعب، يحاول عبثاً تأخير انفجار غضب الجماهير لبعض الوقت من خلال إعدام أشجع أبناء إيران، لكن هذا لن يؤدي إلا إلى مضاعفة عزيمة الشباب الثوار ومقاتلي جيش التحرير من أجل الإطاحة بالنظام.
بويا قبادي – لنصمد حتى النهاية
بويا قبادي و بابك علي بور من سجن ايفين عام 2025
رسالة بويا قبادي من سجن ايفين
صورة من بويا قبادي و بابك علي بور من سجن ايفين
- إيران: تأييد حكم الإعدام على السجين السياسي منوجهر فلاح بتهمة العضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية
- 15 عملية لوحدات المقاومة في طهران و10 مدن أخرى ردا على الإجراءات القمعية لمرتزقة الشاه والملالي
- تقرير منظمة العفو الدولية يفضح الرعب.. كيف حوّل النظام الإيراني المشانق إلى أداة للبقاء؟
- وثائق سرية مسربة تفضح رعب النظام الإيراني من وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق
- اتساع نطاق حملة ثلاثاء لا للإعدام في 11 مدينة.. وحدات المقاومة تتحدى المشانق
