شارل ميشيل يرفض دكتاتورية الشاه والملالي ويدعو لدعم الطريق الثالث بقيادة المقاومة الإيرانية
في استمرار لفعاليات المؤتمر الدولي الهام الذي عُقد عبر الإنترنت تحت عنوان: «إيران: منعطف تاريخي، دعم الحكومة المؤقتة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على أساس خطة النقاط العشر»، برزت مشاركة قوية وتاريخية للسيد شارل ميشيل، الرئيس السابق للمجلس الأوروبي ورئيس وزراء بلجيكا الأسبق. في كلمته، قدم ميشيل تحليلاً عميقاً ونقداً لاذعاً لنظام الملالي، واصفاً المرحلة الحالية بأنها نقطة تحول حاسمة. وأعلن رفضه القاطع لخياري التدخل العسكري الأجنبي واسترضاء النظام، داعياً بقوة إلى دعم الطريق الثالث المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والاعتراف بخطة النقاط العشر كالإطار الوحيد والموثوق للانتقال الديمقراطي.
"Appeasement fails and silence is complicity." Former EU Council President @CharlesMichel delivers a powerful message of solidarity with the Iranian people, backing the Ten-Point Plan as the roadmap to a democratic and secular republic. #NCRIAlternative pic.twitter.com/lRzhzvkZ0p
— NCRI-FAC (@iran_policy) March 17, 2026
استهل السيد شارل ميشيل كلمته بشكر السيدة مريم رجوي على تحليلها الواضح والقوي للوضع الحالي، مؤكداً أننا نقف أمام نقطة تحول وأن إيران الجديدة والمختلفة باتت أقرب من أي وقت مضى. وذكّر بأن الشعب الإيراني عانى لعقود من الدكتاتوريات، مشيراً إلى دكتاتورية الشاه وما رافقها من فساد وجرائم فظيعة انتهت بثورة شعبية أجبرت الشاه على الفرار. لكنه عبّر عن أسفه لأن هذه الثورة سُرقت على يد الملالي الذين أسسوا دكتاتورية مبنية على الفاشية الدينية وتحولت إلى آلة قمع حديثة.
وأوضح ميشيل أن دكتاتورية الملالي تقمع شعبها بوحشية، وهو ما تجلى بوضوح في احتجاجات شهر يناير التي خلفت العديد من الضحايا. كما أشار إلى أن النظام لم يكتفِ بقمع الداخل، بل مارس لسنوات طويلة سياسة زعزعة استقرار دول الجوار عبر وكلائه، وصدّر الإرهاب بشكل ممنهج. وأضاف أن النظام يسعى لامتلاك أسلحة نووية لزيادة قدرته على القتل وتوفير حصانة لجرائمه، ويستخدم الرهائن السياسيين كأداة للابتزاز الدبلوماسي. كما أدان فشل النظام الذريع في توفير أبسط الاحتياجات الأساسية للشعب كالمياه والخبز والكهرباء، فضلاً عن تهديداته الأخيرة للدول العربية ومحاولته إغلاق مضيق هرمز لابتزاز العالم بأسره اقتصادياً.
ورفض الرئيس السابق للمجلس الأوروبي بشكل قاطع خياري التدخل العسكري الأجنبي أو سياسة الاسترضاء والصمت، معتبراً أن التراخي لم ولن يدفع النظام لإصلاح نفسه من الداخل. وبدلاً من ذلك، دعا إلى طريق ثالث يعتمد كلياً على إرادة الشعب الإيراني وتعبئته لنقل السيادة من الدكتاتورية إلى الديمقراطية. وحدد ثلاثة عناصر أساسية لضمان نجاح اليوم التالي لسقوط النظام: فريق قيادي، برنامج موثوق، وشركاء وأصدقاء.
بيان تاريخي لـ 1000 شخصية دولية: دعم مطلق للحكومة المؤقتة ورفض للدكتاتورية
أعلنت أكثر من ألف شخصية عالمية بارزة تأييدها الكامل للمجلس الوطني للمقاومة في تشكيل حكومة مؤقتة تستند لبرنامج السيدة مريم رجوي. وأكد الموقعون رفض الشعب الإيراني القاطع للعودة لدكتاتورية الشاه أو البقاء تحت وطأة النظام الكهنوتي، مشددين على أن قيام جمهورية ديمقراطية هو مفتاح السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
وأشاد ميشيل بالمعارضة الديمقراطية (المجلس الوطني للمقاومة) كفريق أثبت شجاعته وصموده، مستذكراً تضحيات الناجين في أشرف 3 وبطولات وحدات المقاومة التي تخاطر بحياتها يومياً على الأرض للدفاع عن الحرية. كما نوّه بشمولية هذا الفريق الذي يضم جميع المكونات من أكراد وبلوش وآذريين وفرس، وهو ما ظهر جلياً في مظاهرة برلين الحاشدة. وفي هذا السياق، أدان ميشيل بشدة التهديدات الخطيرة وغير المقبولة التي وجهها إبن الشاه ضد المجتمع الكردي، معتبراً إياها دليلاً على الطبيعة العميقة للأفكار التي يحملها.
وحذر ميشيل بقوة من محاولات سرقة الثورة مرة أخرى، رافضاً الأوهام الشاهیة واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل الاجتماعي لتصنيع شرعية سياسية وزعامات زائفة. وشدد على أن التغيير الحقيقي يحمله المجلس الوطني للمقاومة من خلال خطة النقاط العشر التي تعتبر الإطار الوحيد، الموثوق، والواقعي للانتقال من الدكتاتورية إلى الديمقراطية. وأكد أن هذه الخطة تضمن تشكيل حكومة انتقالية تمهد لانتخابات حرة وشفافة لبناء إيران ديمقراطية،مسالمة، ومزدهرة. واختتم كلمته بدعوة المجتمع الدولي والأصدقاء إلى حشد قواهم لدعم هذا الطموح، معرباً عن أمله في أن يتمكن الشعب الإيراني قريباً من التطلع إلى المستقبل بثقة وتفاؤل.
- دعم أوروبي للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
- بي إف إم تي: تغيير النظام الإيراني يتحقق بالمقاومة الداخلية وليس بالحرب الخارجية
- أوروبا وأستراليا: دعم واسع للحكومة المؤقتة ورفض قاطع لـ النظام الإيراني وعودة دكتاتورية الشاه
- مؤتمر برلماني في أستراليا يعكس إجماعاً دولياً على دعم المقاومة المنظمة لإسقاط النظام الإيراني
- علي رضا جعفرزاده لـ نيوزماكس: وحدات المقاومة تدك مقر خامنئي، والبديل الديمقراطي جاهز لإسقاط النظام الإيراني
- مظاهرة الإيرانيين في لندن دعماً للحكومة المؤقتة والجمهورية الديمقراطية في إيران
