Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

دعم أوروبي للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

دعم أوروبي للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

دعم أوروبي للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

دعم أوروبي للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

بعد إعلان الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، برزت موجة من الدعم بين الإيرانيين في الخارج وعدد من السياسيين الأوروبيين؛ حيث شدّد المتحدثون في تجمع هامبورغ على وجود بديل ديمقراطي قائم على برنامج واضح لنقل السلطة إلى الشعب الإيراني. ويتمحور النقاش حول من هو البديل المؤهل لتمثيل السيادة الشعبية في إيران، وما هي الخصائص التي ينبغي أن يتمتع بها.

في أواسط من شهر آذار/مارس، حظيت التظاهرة الكبرى للإيرانيين الأحرار وأنصار مجاهدي خلق في مدينة هامبورغ الألمانية بتغطية إعلامية واسعة. وخلال هذه التظاهرة، ركّز المتحدثون، ومن بينهم شخصيات من ألمانيا، على مسألة قدرة البديل المؤهل على نقل السلطة إلى الشعب الإيراني.

وقال السيد توماس لوتسه، العضو السابق في البرلمان الاتحادي الألماني، في كلمة ألقاها أمام المشاركين في تظاهرة الإيرانيين بهامبورغ يوم الرابع عشر من آذار/مارس 2026:
«سيداتي وسادتي، كنت حتى العام الماضي نائبًا في البوندستاغ. آمل بشدة وأتمنى أن تتحرر إيران قريبًا، وأن تُرسَّخ الديمقراطية فيها، وأن يتمكن الشعب الإيراني أخيرًا من تذوق طعم الحرية. إننا نعيش اليوم وضعًا سياسيًا صعبًا. وأنا أعلم أن قادة النظام الإيراني يجب أن يُلقوا في مزبلة التاريخ. إن قيام إيران حرة أمر ضروري، بحيث يكون للشعب فيها الكلمة الفصل في رسم المستقبل. يجب إسقاط هذا النظام الديني وإبعاده عن السلطة. وفي الولايات المتحدة تدور نقاشات حول من سيأتي بعده، وأنا أقول إن هناك بديلًا موجودًا، وهو حركتكم مع برنامجها ذي النقاط العشر. ولم أرَ في ألمانيا من استطاع أن يوجّه انتقادًا لأي بند من هذا البرنامج. هذا هو المسار السياسي الصحيح، ويجب أن نبحث معًا عن حل في إيران لإقامة نظام يعمل من أجل الديمقراطية والحرية. أتمنى أن أرى يومًا، خلال حياتي، إيران وطهران حرتين، إيران مستقلة وحرة ولها حكومة مستقلة. لقد حان وقت إيران حرة ومسالمـة، فلنناضل من أجل ذلك».

وفي نفس التجمع، أكد السيد هلموت غويكينغ، العضو السابق في البرلمان الأوروبي، أن القوميات والأقليات في إيران لن تنال حقوقها المشروعة بشكل حقيقي إلا في ظل جمهورية ديمقراطية، بعد نقل السلطة إلى الشعب الإيراني عبر حكومة مؤقتة. وقال:
«بوصفي نائبًا سابقًا في البرلمان الأوروبي، يجب أن نقول بوضوح ما كانت عليه علاقات أوروبا مع نظام الملالي. إن الوضع الحالي في إيران يدعو للتفكير بمعاناة الأقليات والقوميات المختلفة وعائلاتها، وما تتحمله من آلام. هؤلاء يستحقون الحرية والاستقرار في المنطقة. يجب اعتماد سياسة حازمة، وهو ما غاب لعقود، إذ سعت الحكومات إلى إقامة علاقات لم تكن في صالح الشعب الإيراني. يجب أن ينعم هذا الشعب بإيران حرة. يسعدني أن هناك أفقًا ورؤية للمستقبل، وأن هناك حكومة انتقالية يمكن الاعتراف بها. وأدعو النواب الأوروبيين إلى مطالبة دولهم بدعم المعارضة والاعتراف بها دوليًا، والإقرار بأن هذه الحكومة الانتقالية هي الحكومة المؤقتة لإيران. نحن لا نقبل بحكم الملالي، ولا بالملكية، ولا بأي دكتاتورية أخرى، بل نريد إيران حرة ديمقراطية يعيش فيها الناس بسعادة. لقد شكّلت حركة المقاومة حكومة مؤقتة، وينبغي الاعتراف بها رسميًا على المستوى الدولي. ومن خلال هذه الحكومة يمكن حتى إنهاء الحرب وإنقاذ الشعب من قبضة الملالي.

إن إيران ملك لشعبها، ولكل الأقليات والقوميات فيها، ولكل أبنائها. يجب تحقيق الاستقرار وضمان السلام في المنطقة. وينبغي الاعتراف بالحكومة المؤقتة لحركة المقاومة وببرنامجها ذي النقاط العشر»

Exit mobile version