Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

دعم وحدات المقاومة للحكومة المؤقتة للمجلس: نشاطات زاهدان لرفض نظامي الشاه والولي الفقيه

دعم وحدات المقاومة للحكومة المؤقتة للمجلس: نشاطات زاهدان لرفض نظامي الشاه والولي الفقيه

دعم وحدات المقاومة للحكومة المؤقتة للمجلس: نشاطات زاهدان لرفض نظامي الشاه والولي الفقيه

دعم وحدات المقاومة للحكومة المؤقتة للمجلس: نشاطات زاهدان لرفض نظامي الشاه والولي الفقيه

شهدت مدينة زاهدان البطلة في محافظة سيستان وبلوشستان نشاطات ميدانية واسعة، حيث أعلنت وحدات المقاومة دعمها القاطع لتشكيل الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. ووجه المشاركون في هذه النشاطات رسالة حاسمة برفض دكتاتورية الولي الفقيه ومحاولات إحياء دكتاتورية نظام الشاه، مؤكدين التزامهم بخطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي وقيادة السيد مسعود رجوي لكسر حلقة الاستبداد المفرغة وتأسيس جمهورية ديمقراطية تنهي عقوداً من القمع والتهميش.

في خطوة ميدانية جريئة، سطر أبطال وحدات المقاومة في زاهدان ملحمة جديدة برفع لافتات وترديد شعارات ثورية تعكس النبض الحقيقي للشارع الإيراني. وقد أعرب هؤلاء الأبطال عن دعمهم الكامل والقاطع لإعلان تشكيل الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، معتبرين هذه النشاطات تتويجاً لنضال طويل يهدف إلى نقل السيادة الحقيقية إلى الشعب الإيراني وإغلاق حقبة اغتصاب الإرادة الوطنية. وشددت الفعاليات على القيادة التاريخية للسيد مسعود رجوي والبرنامج الديمقراطي الشامل المتمثل في خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي.

وفي قلب إقليم بلوشستان، رفع المشاركون في هذه الأنشطة صوراً لقادة المقاومة لتأكيد أن المجتمع الإيراني يمضي بثبات في مسار ثوري ديمقراطي لا رجعة فيه. وأوضحت اللافتات المرفوعة أن إعلان الحكومة المؤقتة يمثل ضربة قاصمة لمؤسسات القمع، وفي مقدمتها حرس النظام الإيراني، وهو الخطوة النهائية لإنهاء الفاشية الدينية. وصدحت حناجر الجماهير برسالة واضحة لا لبس فيها: لا لنظام الشاه ولا لنظام الولي الفقيه، مؤكدين أن هذا المبدأ هو المسار الوحيد والمضمون للوصول إلى جمهورية ديمقراطية تعددية تحترم حقوق جميع المكونات.

وشهدت الفعاليات تركيزاً خاصاً على فضح التواطؤ بين بقايا الدكتاتورية السابقة والنظام الحالي. واستندت وحدات المقاومة إلى مواقف السيد مسعود رجوي التي ترفض بشكل قاطع مساعي ابن الشاه، حيث ردد أهالي زاهدان بصوت واحد: ليعلم شعوب العالم أجمع أن مسعود هو قائدنا. وأكدوا بإصرار أنهم لن يسمحوا أبداً بأن تُسرق ثمار 47 عاماً من الدماء والمعاناة والمقاومة الشرسة ضد دكتاتورية الولي الفقيه الدموية، لصالح أذناب الاستبداد المتمثل في الفاشية الملكية وبقايا نظام الشاه.

وقد تضمنت اللافتات المرفوعة في شوارع زاهدان رسائل استراتيجية وعميقة. فقد كُتب على بعضها تصريحات للسيدة مريم رجوي تؤكد أن المجتمع الإيراني يتحرك في مسار الثورة لتأسيس جمهورية ديمقراطية، وأن الوقت قد حان لإرساء الحرية وسيادة الشعب، وأن الجميع يرى الآن بشائر الإسقاط الحتمي. كما برزت شعارات مستلهمة من رؤية السيد مسعود رجوي تؤكد موت الدكتاتور وحياة الشعب، مع إشارة واضحة إلى أن المواقف المخزية لبقايا نظام الشاه ضد القوميات المضطهدة تثبت مجدداً ضرورة التمسك بالمبدأ التوجيهي برفض كلا الدكتاتوريتين.

واختتمت وحدات المقاومة نشاطاتها الميدانية في زاهدان بتجديد العهد والميثاق على تحطيم الحلقة المفرغة للاستبدادين على شكل الملالي والشاه. وأكد المشاركون أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قد أعلن تشكيل حكومته المؤقتة لنقل السلطة إلى الشعب بناءً على خطة النقاط العشر، مشددين على جهوزيتهم التامة لمواجهة آلة القمع وبناء أسس متينة لإيران جديدة ومشرقة وحرة.

Exit mobile version