Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

إنغريد بيتانكور: قيادة المرأة هي الاختبار الحقيقي للمستقبل الديمقراطي في إيران

إنغريد بيتانكور: قيادة المرأة هي الاختبار الحقيقي للمستقبل الديمقراطي في إيران

إنغريد بيتانكور: قيادة المرأة هي الاختبار الحقيقي للمستقبل الديمقراطي في إيران

إنغريد بيتانكور: قيادة المرأة هي الاختبار الحقيقي للمستقبل الديمقراطي في إيران

في إطار المؤتمر الدولي للمرأة المنعقد عشية اليوم العالمي للمرأة لعام 2026، وبحضور السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، قدمت السيناتورة الكولومبية السابقة والمرشحة الرئاسية إنغريد بيتانكور خطاباً قوياً ومؤثراً. ركزت بيتانكور في كلمتها على أن قيادة المرأة تمثل الاختبار الحاسم والأساسي لأي مستقبل ديمقراطي في إيران.

إنغريد بيتانكور: حقوق المرأة هي جوهر الثورة الإيرانية، والشرعية الديمقراطية لا تُكتسب عبر وراثة “نظام الشاه”.

المرشحة الرئاسية السابقة تؤكد أن المقاومة الإيرانية جسدت المساواة فعلياً، وترفض محاولات إحياء نظام الشاه كبديل للدكتاتورية الحالية.

استهلت بيتانكور حديثها بتوجيه تحية إجلال لما وصفته بـ “مقاومة صُقلت في النار”، مشيدة بالنساء الإيرانيات اللواتي حوّلن الألم إلى قوة، والقمع إلى عزيمة، والصمت إلى صرخة يتردد صداها في جميع أنحاء العالم. وأكدت أن النضال من أجل المساواة بين الجنسين في إيران لم يكن يوماً قضية هامشية أو مطلباً ثانوياً يُترك للمفاوضات بعد التغيير السياسي، بل هو شرط أساسي للحرية الحقيقية.

وفي نقدها اللاذع لنظامي الشاه والملالي، أوضحت أن المساواة في عهد الشاه الدكتاتوري كانت “شكلية، ومشروطة، وهشة، وقابلة للتراجع” لغياب الديمقراطية، حيث استُخدمت كأداة دعائية لإرضاء الغرب. أما في ظل حكم ثيوقراطية الملالي الحالي، فقد تحولت كراهية النساء إلى سياسة، وأصبح العنف مؤسسياً، وسيطرت الدولة على أجساد النساء وخياراتهن. وأكدت أن الاستبداد الإيراني، بغض النظر عن قناعه الأيديولوجي، لا يمكن أن يتعايش أبداً مع المساواة بين الجنسين.

كما رفضت بيتانكور بشدة وبكلمات حاسمة أي محاولات لإعادة إرساء الحكم الشاه من خلال الترويج لإبن الشاه، مشددة على أن “النسب ليس دليلاً على الشرعية” وأن الوراثة لا تمنح أوراق اعتماد ديمقراطية. وحذرت من أن أي برنامج سياسي لا يضمن حقوق المرأة بشكل واضح ومحدد وقابل للتنفيذ يمثل “محواً صريحاً” لتضحيات النساء الإيرانيات. وأضافت بحزم: “لا يمكننا استبدال حنين لدكتاتورية بأخرى”.

مؤتمر دولي يبرز قيادة المرأة كمفتاح لمستقبل إيران الحرة والديمقراطية وإشادة بخطة النقاط العشر

شخصيات دولية تؤكد في مؤتمر بحضور مريم رجوي أن قيادة المرأة هي العامل الحاسم للتغيير الجذري وبناء نظام ديمقراطي يرفض كافة أشكال الدكتاتورية.

في المقابل، قدمت بيتانكور المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وقيادة السيدة مريم رجوي كالبديل الجليّ والموثوق. وأشادت بهذه الحركة التي لم تكتشف المساواة كشعار رائج، بل “بنت المساواة في صميم هيكلها” منذ عقود، حيث ارتقت النساء إلى مناصب القيادة العليا كقاعدة راسخة وليس كاستثناء رمزي. ووصفت “خطة النقاط العشر” للسيدة رجوي بأنها إطار عمل مُختبر يقدم رؤية صريحة للمساواة القانونية والسياسية والاقتصادية الكاملة بين الرجل والمرأة.

واختتمت بيتانكور كلمتها بالتأكيد على أن دعم قيادة المرأة “ليس أمراً رمزياً، بل هو استراتيجي وجوهري”. وأوضحت أن إرساء جمهورية لا تكون فيها النساء صانعات قرار في أعلى مستويات السلطة السياسية لن يكون سوى “إعادة تدوير للهيمنة تحت اسم جديد”. ودعت المجتمع الدولي إلى إعلاء أصوات المقاومة الإيرانية، مبينة أنه “عندما تتحدث مريم رجوي، تكتسب إيران حريتها، وعندما تنتفض النساء الإيرانيات، ترتقي الأمة بأسرها معهن”.

Exit mobile version