Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

ذعر النظام الإيراني من استمرار الحراك الجامعي في إيران

ذعر النظام الإيراني من استمرار الحراك الجامعي في إيران

ذعر النظام الإيراني من استمرار الحراك الجامعي في إيران

ذعر النظام الإيراني من استمرار الحراك الجامعي في إيران

في أعقاب اتساع رقعة الاحتجاجات الطلابية في جامعات طهران وعدد من المدن الأخرى، أبدى مسؤولو النظام الإيراني، في حالة من القلق الواضح إزاء هذا التمدد، ردود فعل تهديدية حيال استمرار التجمعات؛ وهو ما اعتبره مراقبون مؤشراً على خشية السلطات من تحوّل الجامعات إلى بؤرة جديدة لاحتجاجات وطنية شاملة.

وفي هذا السياق، هدّد غلام حسين محسني إيجئي، رئيس السلطة القضائية، يوم الأربعاء 6 إسفند، وزيري العلوم والصحة في حكومة مسعود بزشكيان، محذّراً من أنه إذا لم يتم التعامل مع التجمعات الاحتجاجية، فإن الجهاز القضائي «سيتدخل شخصياً»، وعندها «ستكون الكلفة أعلى».

وأشار إيجئي إلى استمرار التحركات الطلابية، محذراً من أنه في حال عدم إبلاغ السلطة القضائية بما يحدث، فإنها ستتدخل بشكل مباشر. وقال: «خلال الأيام الأخيرة رُفعت في عدد محدود من جامعات البلاد شعارات من قبل بعض الأشخاص وصدرت عنهم سلوكيات لا تليق أبداً بالبيئة الجامعية؛ كإحراق العلم أو إطلاق شعارات بألفاظ خاصة، وهي أمور لا تليق بالحرم الجامعي». وأضاف نقلاً عن وزير العلوم في حكومة النظام: «تم التحدث مع وزير العلوم، وقد أكد تفعيل اللجان التأديبية في الجامعات».

اليوم الرابع لانتفاضة الطلاب في مختلف الجامعات والاشتباك مع عناصر البسيج

تصاعد انتفاضة الجامعات في إيران في يومها الخامس رغم القمع والإغلاقات الأمنية

وعقب تهديدات إيجئي، وصف وزير العلوم في حكومة بزشكيان، حسين سيمائي صرّاف، الاحتجاجات الأخيرة بأنها «أعمال شغب»، محذّراً من أنه إذا استمر هذا المسار، فإن وزارة العلوم لن تكون قادرة على الإبقاء على نظام الحضور في الجامعات.

ويُذكر أن الطلاب، على مدى الأيام الخمسة الماضية، وبالتزامن مع إعادة فتح الجامعات، نظموا احتجاجات متواصلة في معظم جامعات البلاد إحياءً للذكرى الأربعين لاستشهاد الآلاف في انتفاضة يناير، مطالبين بإسقاط النظام. وردّدوا شعارات من بينها: «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم»، في تعبير واضح عن رفضهم القاطع لكل أشكال الديكتاتورية، سواء في عهد الشاه أو في ظل نظام ولاية الفقيه.

Exit mobile version