أليخو فيدال-كوادراس: تظاهرة 20 يونيو في باريس ستؤكد دعمها الحازم للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
أكد البروفيسور أليخو فيدال-كوادراس، نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق، في مقال نشره موقع «EU Live»، أن التظاهرة الكبرى المقررة في 20 يونيو في باريس ستشكل فرصة تاريخية أمام صناع القرار الأوروبيين للاستماع إلى صوت قوي وموحد للإيرانيين المطالبين بالحرية والديمقراطية.
وأوضح فيدال-كوادراس أن مئات البرلمانيين والشخصيات السياسية من مختلف الدول سيشاركون في هذا الحدث، مشيراً إلى أن الرسالة الأساسية للمشاركين واضحة ومباشرة: على المجتمع الدولي أن يتخذ موقفاً أكثر صراحة وحزماً تجاه موجة الإعدامات المتصاعدة بحق المعارضين السياسيين في إيران منذ أواخر مارس الماضي، وأن يقف إلى جانب الشعب الإيراني الساعي إلى إقامة جمهورية ديمقراطية.
وأضاف أن الرسالة الموجهة إلى بروكسل لا يمكن أن تكون أكثر وضوحاً، وهي أن الوقت قد حان للتخلي عن سياسة التعامل الاعتيادي مع طهران، وأن أي علاقة مع النظام الإيراني يجب أن تكون مشروطة بوقف الإعدامات، ولا سيما إعدام السجناء السياسيين.
وأشار نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق إلى أن الأشهر الماضية أثبتت حقيقة لا يمكن تجاهلها، وهي أن أي حل دائم للأزمة الإيرانية لن يتحقق من دون تغيير أساسي داخل إيران، وهو تغيير ينبغي أن يصنعه الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.
وأضاف أن ما يجب على المجتمع الدولي إدراكه، وما ستؤكد عليه تظاهرة باريس، هو أن ما يصفه النظام الإيراني بـ«التهديدات» ليس سوى تعبير عن التطلع المتزايد للشعب الإيراني نحو الحرية، وهو الأمر الذي يدفع النظام إلى تصعيد القمع والإعدامات.
وأكد فيدال-كوادراس أن النظام الإيراني يعيش حالة متزايدة من القلق والخوف من اندلاع انتفاضة جديدة، مشيراً إلى أن المشاركين في تجمع باريس سيعلنون دعمهم القاطع للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بوصفه ائتلافاً ديمقراطياً يضم منظمات وشخصيات معارضة ترفض الدكتاتورية الدينية الحاكمة كما ترفض عودة دكتاتورية الشاه السابقة.
وأوضح أن هذه التظاهرة ستمنح صناع القرار الأوروبيين فرصة نادرة لمشاهدة صوت موحد وقوي للإيرانيين في الخارج، صوت يقف بوضوح ضد الاستبداد ومن أجل إقامة جمهورية ديمقراطية في إيران.
كما أشار إلى أن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية للمرحلة الانتقالية بعد إسقاط النظام، قدمت برنامجاً من عشر نقاط يقوم على الفصل بين الدين والدولة، والمساواة الكاملة بين المرأة والرجل، والحريات الأساسية، وإلغاء عقوبة الإعدام، والحكم الذاتي للقوميات، وإقامة إيران غير نووية.
وختم البروفيسور أليخو فيدال-كوادراس مقاله بالتأكيد على أن تظاهرة 20 يونيو في باريس تمثل فرصة تاريخية لإيصال رسالة موحدة من ضفتي الأطلسي، رسالة تضع الدول الغربية إلى جانب تطلعات الشعب الإيراني وإلى جانب المسار الصحيح للتاريخ.
