Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

زاهدان الثائرة: وحدات المقاومة تواصل الانتفاضة وترفع شعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي

زاهدان الثائرة: وحدات المقاومة تواصل الانتفاضة وترفع شعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي

في تأكيد جديد على استمرارية الثورة وتجذرها، واصلت وحدات المقاومة البطلة في مدينة زاهدان حراكها الميداني المنظم في جمعة هذا الأسبوع، من خلال رفع اللافتات وترديد الشعارات الاحتجاجية. وجاءت هذه النشاطات لتخليد ذكرى انتفاضة يناير المجيدة وتجديد العهد على رفض أي شكل من أشكال الديكتاتورية، والتشديد على حتمية الإسقاط وتأسيس جمهورية ديمقراطية.

 رفض الديكتاتورية المزدوجة: لا للتاج ولا للعمامة

تصدرت المشهد شعارات ترسيم الحدود الوطنية، حيث أكد الثوار أنه لا مساومة على الحرية. وحملت اللافتات المرفوعة شعار المظلة الاستراتيجية للمرحلة: لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي.. نعم للحرية والجمهورية الديمقراطية.

وحدات المقاومة تواصل الانتفاضة وترفع شعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي

انتفاضة يناير 2026 – إيران

كما وجه الثوار رسائل حاسمة تفضح الطبيعة الواحدة للاستبداد بشتى أشكاله، رافعين شعارات:

 الانتفاضة والإسقاط: الطريق الوحيد للحرية

في رسالة مباشرة إلى رأس النظام، رفعت الوحدات لافتات تطالب خامنئي بالرحيل الفوري، مؤكدة أنه من الأفضل لخامنئي أن يلحق بالشاه في أسرع وقت.

وشدد الثوار على استقلالية قرارهم الوطني برفض أي مساومة مع قوى القمع السابقة أو الحالية، معلنين أن مصافحة نظام الشاه ونظام الملالي وبقاياهما ليس من شأننا، فكل ما نريده هو أن يتحرر شعبنا الأسير. وأوضحت اللافتات بوضوح أن الانتفاضة والمقاومة المنظمة وحدها قادرة على إيصال إيران إلى الحرية.

وحدات المقاومة تواصل الانتفاضة وترفع شعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي

انتفاضة يناير 2026 – إيران

 دماء الشهداء وشرعية الدفاع عن النفس

استلهمت وحدات المقاومة في زاهدان روح الصمود من دماء الشهداء، مؤكدة أن انتفاضة يناير أظهرت الطريق بهجومها الصاعق.

وفي ختام نشاطاتها، أشارت الوحدات إلى التطور الاستراتيجي في النضال الإيراني والمشروعية الدولية لحق الدفاع عن النفس، رافعين لافتة تاريخية تنص على: يشهد العالم الآن على أحقية النضال ضد الفاشية الدينية، وحق هذا الشعب المضطهد في الدفاع عن نفسه، وتسليح أبنائه في صفوف جيش التحرير.

تمثل هذه النشاطات في زاهدان دليلاً قاطعاً على أن آلة القمع لم تنجح في إخماد جذوة الثورة. إن إصرار وحدات المقاومة على التمسك برفض الديكتاتوريتين يعكس نضجاً سياسياً يضمن عدم سرقة تضحيات الشعب الإيراني، ويمهد الطريق لاستعادة الوطن.

Exit mobile version