وزير الدفاع الألماني الأسبق: المقاومة الإيرانية هي البديل الديمقراطي.. وخطة مريم رجوي أساس متين لمستقبل إيران
في كلمة قوية خلال مؤتمر “إيران: آفاق التغيير” في برلين، أكد الدكتور فرانتس يوزف يونغ، وزير الدفاع الألماني الأسبق (۲۰۰۵-۲۰۰۹)، أن المقاومة الإيرانية تمثل البديل الديمقراطي الحقيقي لنظام الملالي، مشدداً على أن الشعب الإيراني ضاق ذرعاً بالظلم ويسعى لإقامة جمهورية حرة قائمة على فصل الدين عن الدولة.
أكدت السيدة مريم رجوي خلال مؤتمر برلين أن إسقاط النظام الإيراني أصبح حتمياً، مشددة على دور المقاومة في تحقيق التغيير الديمقراطي بمشاركة برلمانيين ألمان وشخصيات سياسية بارزة.
واعتبر الوزير الأسبق أن “خطة النقاط العشر” التي قدمتها السيدة مريم رجوي تشكل الأساس المتين والوحيد لدستور إيران المستقبل. وأشار بالتفصيل إلى أن هذه الخطة تضمن الحريات الأساسية، وإلغاء عقوبة الإعدام، والمساواة الكاملة بين الجنسين في كافة الحقوق السياسية والاجتماعية، بالإضافة إلى الضرورة الملحة لحل “قوات الحرس” وأجهزته القمعية.
وفي سياق الأمن الدولي، نوه يونغ بأهمية التزام المقاومة بإيران غير نووية، خالية من أسلحة الدمار الشامل، وتعيش بسلام وتعاون مع جيرانها وشركائها، معتبراً أن هذا النهج هو الضمانة الوحيدة للاستقرار في المنطقة، بعيداً عن مغامرات النظام الحالي.
أكد السفير الألماني المخضرم أندرياس راينيكه أن البديل الديمقراطي المنظم هو المفتاح لانتقال آمن في إيران، مشدداً على أن تبني “خطة النقاط العشر” يمثل رؤية استراتيجية تمنع انزلاق البلاد نحو السيناريوهات الكارثية كالفوضى أو الحرب الأهلية.
وحذر الدكتور يونغ بشدة من حملات “الشيطنة” والأكاذيب التي يشنها النظام ضد المقاومة الإيرانية، داعياً الغرب إلى التصدي لها بحزم وعدم الانخداع بها. وأعلن بوضوح “فشل سياسة المهادنة” التي منحت الملالي ضوءاً أخضر لزيادة القمع، مختتماً كلمته بالأمل في الترحيب قريباً بإيران حرة وديمقراطية تنتصر فيها قيم حقوق الإنسان.
- الجنرال ويسلي كلارك: إيران رهينة بيد متعصبين، والمقاومة المنظمة هي الأمل الوحيد للتغيير
- مريم رجوي : لقد وقع الملالي اليوم في فخ وضع لا يمكنهم فيه العودة إلى ما قبل الانتفاضة ومجازر شهر يناير، ولا يمتلكون طريقاً للمضي قدماً
- مريم رجوي: السلام الدائم لن يتحقق إلا بإسقاط ديكتاتورية ولاية الفقيه
- كارلا ساندز في واشنطن: مستقبل إيران لا ينتمي للعمامة ولا للتاج، بل للشعب الإيراني
- رودي جولياني: سقوط النظام الملالي مسألة وقت، ولا يمكن السماح لحكومة مجنونة بامتلاك النووي
- باتريك كينيدي: البديل الديمقراطي الإيراني يتقدم، ولا عودة لدكتاتورية الشاه أو الولي الفقية
