جون بركو: لا للعودة إلى الماضي.. ومريم رجوي تقود المقاومة الأنجع ضد الملالي
في تصريحات لافتة على هامش مظاهرة “الإيرانيين الأحرار” في ميونيخ، والمتزامنة مع مؤتمر الأمن الدولي، أكد جون بركو، الرئيس والسكرتير السابق لمجلس العموم البريطاني، دعمه القاطع للمقاومة الديمقراطية للشعب الإيراني، رافضاً في الوقت ذاته أي طروحات تدعو للعودة إلى الحكم الشاه السابق.
احتشد الآلاف في ساحة “أوديونسبلاتس” بميونيخ تزامناً مع مؤتمر الأمن الدولي، حيث أكدت السيدة مريم رجوي في رسالتها أن المجتمع الإيراني يمر بمرحلة ثورية لإقامة جمهورية ديمقراطية تنهي عقود الاستبداد.
دعم “أشجع امرأة”
وقال بركو في مقابلته الحصرية مع “سيماي آزادي” قناة المقاومة: “لقد جئت إلى هنا لأؤكد دعمي للمقاومة الديمقراطية في إيران”، مشيراً إلى أن “أفضل تجسيد لهذه المقاومة هو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي تقوده أشجع امرأة رأيتها في حياتي، السيدة مريم رجوي“.
واعتبر بركو أن وجوده في ميونيخ بالتزامن مع المؤتمر الأمني ضروري لأنه “لا توجد قضية أكبر من النضال من أجل الحرية والديمقراطية في إيران”.
لا لـ “ابن الشاه” ولا للإقطاع
وشدد المسؤول البريطاني السابق (2009-2019) على نقطة جوهرية تتعلق ببديل النظام الحالي، قاطعاً الطريق أمام مروجي العودة لنظام الشاه. وقال بوضوح: “حجتي هي أن البديل لديكتاتورية الملالي ليس العودة إلى الماضي، ولا إلى ‘ابن الشاه’ أو أي نوع من الإقطاعيين”.
وأضاف أن الحل يكمن في تحرك إيران نحو المستقبل، حيث يجب على المجتمع الدولي الضغط على النظام للقبول بأن المستقبل سيحدده الشعب الإيراني ديمقراطياً عبر اختيار قادته بنفسه.
كشفت لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة خلال مؤتمر صحفي بميونخ عن تسجيلات ومعطيات تفضح خطط النظام لقمع انتفاضة يناير 2026، ومساعيه لصناعة بدائل وهمية للالتفاف على إرادة الشعب الإيراني.
خارطة طريق للخلاص
ووصف بركو النظام الإيراني بأنه “وصمة عار لا توصف” و”رائحته النتنة تؤذي أنف كل إنسان شريف”، مؤكداً أن النظام بات “أكثر تزلزلاً من أي وقت مضى”.
وأشار إلى أن الإيرانيين يريدون الحرية، وأن السيدة رجوي والمجلس الوطني يمتلكون “خطة النقاط العشر” التي توضح خارطة الطريق للوصول بإيران من وضعها الحالي إلى المكانة التي تستحقها.
واختتم بركو حديثه بالتأكيد على تضامنه الكامل مع الشعب الإيراني، قائلاً: “أنا أدعم المجلس الوطني، أدعم السيدة رجوي، وأدعم شعب إيران”.
- الجنرال ويسلي كلارك: إيران رهينة بيد متعصبين، والمقاومة المنظمة هي الأمل الوحيد للتغيير
- مريم رجوي : لقد وقع الملالي اليوم في فخ وضع لا يمكنهم فيه العودة إلى ما قبل الانتفاضة ومجازر شهر يناير، ولا يمتلكون طريقاً للمضي قدماً
- مريم رجوي: السلام الدائم لن يتحقق إلا بإسقاط ديكتاتورية ولاية الفقيه
- كارلا ساندز في واشنطن: مستقبل إيران لا ينتمي للعمامة ولا للتاج، بل للشعب الإيراني
- رودي جولياني: سقوط النظام الملالي مسألة وقت، ولا يمكن السماح لحكومة مجنونة بامتلاك النووي
- باتريك كينيدي: البديل الديمقراطي الإيراني يتقدم، ولا عودة لدكتاتورية الشاه أو الولي الفقية
