مجلس نقابة المحامين في باريس يدين “القمع المميت” في إيران ويطالب بالإفراج عن المعتقلين
دخل مجلس نقابة المحامين في باريس على خط الأزمة الإيرانية، مصدراً بياناً شديد اللهجة يوم الثلاثاء 3 فبراير، أدان فيه “القمع المميت” الذي يمارسه نظام الملالي، وأعرب عن قلقه العميق إزاء الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، مطالباً بالإفراج الفوري عن كافة السجناء.
إدانة العنف والإعدامات الميدانية
جاء في بيان المجلس: “يدين المجلس الاستخدام غير القانوني للعنف والأسلحة النارية من قبل قوات الأمن، التي تنفذ اعتقالات تعسفية واسعة النطاق، وتمارس التعذيب، وتقوم بإعدامات دون محاكمة”.
كما شجب البيان بشدة استهداف المحامين، مشيراً إلى “الاعتقالات الميدانية وتفريق المحامين في جميع أنحاء البلاد، لمجرد رغبتهم في تقديم المساعدة القانونية للمواطنين المعتقلين”.
دعوة لاحترام المواثيق الدولية
طالب المجلس النظام الإيراني باحترام الالتزامات الدولية، وتحديداً “العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية”، الذي يضمن الحق في الحياة، ويحظر التعذيب والمعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، ويمنع الاعتقال والعقاب التعسفي.
تضامن مع الزملاء الإيرانيين
واختتم مجلس نقابة المحامين في باريس بيانه بالمطالبة بالإفراج عن جميع المحتجزين تعسفياً، واحترام استقلالية مهنة المحاماة، معرباً عن “تضامنه الكامل مع الزملاء الإيرانيين الذين يواجهون إجراءات تعسفية وقمعاً من قبل السلطات”.
أعلنت منظمة مجاهدي خلق أسماء 2257 شهيداً حتى الآن، من بينهم نساء وأطفال، مع تركز الأعداد الكبرى في طهران وأصفهان، وسط استمرار توثيق ضحايا القمع المنهجي.
- ذعر النظام الإيراني من انتفاضات جديدة: استخبارات الحرس تهدد المتظاهرين بـ ضربة أقوى من 8 يناير
- المقاعد الفارغة: من إعدامات الطفولة إلى مجزرة يناير
- اعترافات رسمية: استمرار اعتقال الأطفال وذعر حكومي من تحول الجامعات إلى برميل بارود
- اليوم الرابع للانتفاضة الطلابية في إيران: حرق لصور خامنئي و خميني، واشتباكات مع قوات القمع
- الجامعات الإيرانية: القلعة الصامدة في وجه دكتاتوريات الماضي والحاضر
- حراك طلابي واسع لليوم الثاني على التوالي في جامعات مختلفة في إيران بشعارات «لا لنظام الشاه، ولا لنظام الولاية؛ بل الديمقراطية والمساواة»
