Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

تقارير مسربة تكشف “حرب شوارع” في الأهواز وتبريز وكرج وسقوط شهداء برصاص حرس النظام

تقارير مسربة تكشف "حرب شوارع" في الأهواز وتبريز وكرج وسقوط شهداء برصاص حرس النظام

تقارير مسربة تكشف "حرب شوارع" في الأهواز وتبريز وكرج وسقوط شهداء برصاص حرس النظام

تقارير مسربة تكشف “حرب شوارع” في الأهواز وتبريز وكرج وسقوط شهداء برصاص حرس النظام

بعد أيام من العزلة التامة والتعتيم الإعلامي الشامل الذي فرضه نظام الملالي على إيران لستر جرائمه، بدأت خدمات الإنترنت تعود بشكل جزئي ومتقطع (“بالتقطير”) إلى بعض المناطق. ومع عودة هذا “شريان الحياة” المعلوماتي، بدأت التقارير الميدانية تتسرب من خلف الجدران الرقمية، كاشفة عن بطولات سطرها “الشباب الثوار” في مواجهة آلة القمع العسكرية، وموثقة لمشاهد حرب شوارع حقيقية دارت رحاها في المدن الإيرانية.

أسماء 6 من شهداء مجاهدي خلق خلال الانتفاضة الوطنية في إيران

يناير ٢٠٢٦ — أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عن قائمة تضم أسماء ستة من أعضائها الذين استشهدوا خلال الانتفاضة الوطنية، كاشفة عن تفاصيل أعمارهم، مهنهم، ومواقع استشهادهم برصاص حرس النظام الإيراني.

وفيما يلي تفاصيل التقارير الواردة من “وحدات المقاومة” والنشطاء الميدانيين حول انتفاضة شهر يناير:

الجبهة الشمالية: السيطرة على الشوارع وإحراق معدات القمع

أظهرت التقارير القادمة من محافظتي “ألبرز” و”أذربيجان الشرقية” أن الشباب الثوار اعتمدوا تكتيكات هجومية لقطع طرق الإمداد عن قوات القمع وشل حركتها.

الأهواز: انتفاضة عارمة وشعار “الشعب يريد إسقاط النظام”

كانت مدينة الأهواز مسرحاً لواحد من أشرس فصول المواجهة، حيث تحولت الاحتجاجات إلى انتفاضة شاملة استمرت لعدة أيام متتالية، استخدم فيها النظام الطائرات المسيرة والرصاص الحي.

إحراق مبنى “القائمقامية” (31 ديسمبر – 1 يناير):

انطلقت الشرارة بمظاهرات حاشدة، قام خلالها المتظاهرون بإغلاق الشوارع بالنيران، وعقب اشتباكات ضارية مع مئات العناصر الأمنية، اقتحم الثوار مبنى “القائمقامية” (مقر حاكم المدينة) وأضرموا فيه النيران.

إضراب البازار وحرب الكر والفر (7 يناير):

انضم تجار السوق الكبير (البازار) إلى الانتفاضة، ونظموا مظاهرات حاشدة بشعار “أيها البازاري الغيور.. ادعم ادعم”. واستجابة لنداءات الإضراب، أغلقت المحال أبوابها بالكامل في تحدٍ للسلطات.

معركة الوصول إلى مبنى المخابرات (8 و9 يناير):

شهدت مناطق “نادري” و”غلستان” اشتباكات عنيفة. وحاولت الحشود الغاضبة الزحف نحو مبنى وزارة المخابرات سيئ السمعة، لكن قوات النظام واجهتهم بوابل من الرصاص الحي وقنابل الغاز لمنعهم من الاقتراب، وشنت حملة اعتقالات واسعة في حي “زيتون”.

يوم “الشعب يريد إسقاط النظام” (10 يناير):

رغم القمع الوحشي، خرجت مظاهرات ضخمة هتفت بالعربية الشعار الشهير للربيع العربي: “الشعب يريد إسقاط النظام”.

استشهاد المجاهد الدكتور نعيم عبد اللهي، الأستاذ المساعد بجامعة طهران، برصاص قوات القمع

٣٠ يناير ٢٠٢٦ — نعت منظمة مجاهدي خلق الدكتور نعيم عبداللهي (٣٤ عاماً)، الأستاذ المساعد بجامعة طهران وقائد إحدى **وحدات المقاومة**، الذي استشهد برصاص مباشر من **قوات القمع** التابعة للنظام في منطقة “نازي آباد” بطهران يوم ٨ يناير.

المتاريس الخرسانية والرصاص الحي (11-13 يناير):

استمرت المواجهات الليلية في شوارع “نادري” و”سوق عبد الحميد”. ولجأ النظام إلى وضع حواجز خرسانية ضخمة لإغلاق الشوارع ومنع تقدم الثوار.

وفي يوم الثلاثاء (13 يناير)، شنت قوات خامنئي هجوماً دموياً على الأحياء المنتفضة (غلستان، سعدي، كلدسته) مستخدمة الرصاص الحربي وبنادق (الخردق)، مما أسفر عن سقوط عدد جديد من الشهداء وعشرات الجرحى الذين نزفت دماؤهم في الشوارع المظلمة.

تؤكد هذه التقارير المسربة أن ما جرى في الأهواز والمدن الأخرى لم يكن مجرد احتجاجات، بل معارك حقيقية أظهر فيها الشعب الإيراني شجاعة أسطورية، مصمماً على إسقاط نظام الملالي مهما غلت التضحيات.

Exit mobile version