“سي نيوز”: مريم رجوي ترحب بـتصنيف “الحرس” إرهابياً وتطرح خارطة طريق ما بعد القرار: إغلاق السفارات وحل الأجهزة القمعية
سلطت قناة “سي نيوز” (C News) في تقرير لها، يوم الجمعة 30 يناير، الضوء على ردود الفعل الرسمية للمعارضة الإيرانية عقب قرار الاتحاد الأوروبي إدراج “حرس النظام” على قوائم الإرهاب. ونقلت القناة ترحيب السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بهذا القرار، واصفة إياه بالخطوة التي طال انتظارها، ومطالبة بتحويلها إلى سياسة عملية شاملة.
خارطة طريق فورية: “الخطوة التالية”
وبحسب القناة، لم تكتفِ رجوي بالترحيب، بل دعت الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي لاتخاذ “إجراءات فورية تكميلية” لضمان فعالية القرار، وتتمثل في:
- إغلاق سفارات النظام الإيراني في أوروبا.
- طرد عملاء النظام وعناصره من الأراضي الأوروبية.
- قطع كافة القنوات المالية التي تغذي آلة القمع.
- الاعتراف الرسمي بحق الشعب الإيراني في مواجهة القمع وتغيير النظام ديمقراطياً.
٣٠ يناير ٢٠٢٦ — رحبت السيدة مريم رجوي بقرار الاتحاد الأوروبي تصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية، معتبرة إياه خطوة بالغة الأهمية في مواجهة سياسات “الاسترضاء” تجاه النظام، وانتصاراً لإرادة الشعب الإيراني.
4 عقود من التوثيق والنضال
أوضح تقرير “سي نيوز” أن السيدة مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة يعتبران هذا التصنيف “ثمرة لأربعة عقود من المقاومة المنظمة”، وتوثيقاً دؤوباً لجرائم الحرس الإرهابية والمثيرة للحروب في الداخل والخارج.
وأشار التقرير إلى الثبات الاستراتيجي في مطالب المقاومة؛ فمنذ نشر برنامج “الحكومة المؤقتة” للمجلس الوطني للمقاومة عام 1981، كانت المطالبة صريحة بـ “نزع سلاح وحل المؤسسات القمعية”، وعلى رأسها الحرس والباسيج. وهو المطلب الذي يتجدد اليوم في “خطة النقاط العشر“ لمريم رجوي، التي تنص بوضوح على حل فيلق القدس، والباسيج، والحرس، وكافة الأجهزة الأمنية للنظام.
دور استراتيجي في كشف النووي
كما نوهت “سي نيوز” بالدور المحوري للمجلس الوطني للمقاومة في تغيير نظرة العالم تجاه النظام، مشيرة إلى “الكشوفات طويلة الأمد” حول البرامج الاستراتيجية للحرس. وذكرت القناة على وجه الخصوص المؤتمر الصحفي الشهير في واشنطن (أغسطس 2002)، الذي كشف للعالم لأول مرة عن موقع نطنز السري لتخصيب اليورانيوم ومنشأة أراك للماء الثقيل؛ وهي المعلومات التي أطلقت شرارة الرقابة الدولية على برنامج طهران النووي.
٣١ يناير ٢٠٢٦ — تمثل هذه الخطة خارطة طريق لـ “إيران الغد”، حيث تدعو إلى إقامة جمهورية تعددية تستند إلى فصل الدين عن الدولة، والمساواة الكاملة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإنهاء الاضطهاد القومي، وضمان إيران خالية من الأسلحة النووية.
“الحل الثالث”: لا حرب ولا استرضاء
واختتمت القناة تقريرها بالإشارة إلى الرؤية السياسية التي يروج لها المجلس الوطني للمقاومة، والمعروفة بـ “الحل الثالث”. وتتلخص هذه الرؤية في رفض خيارين: “الحرب الخارجية” و”سياسة الإسترضاء”، وتقديم بديل وحيد وواقعي يتمثل في: “الاعتراف بحق الشعب الإيراني في التغيير الديمقراطي بأيديهم”.
- مرافعة الشهيد وحيد بني عامريان عضو مجاهدي خلق: تباً لحياةٍ ثمنها التخلي عن المبادئ
- أغنيس كالامارد: النظام الإيراني يعزل 90 مليون إنسان في ظلام رقمي، والمجتمع الدولي غافل عن الجرائم
- تلفزيون فرانس إنفو: الإيرانيون يرفضون ديكتاتوريات الماضي والحاضر، وحملات مضللة لتلميع صورة ابن الشاه
- جعفرزاده عبر جاست نيوز: النظام الإيراني في أضعف مراحله تاريخياً، والضربة القاضية ستأتي من الداخل
- مونت كارلو الدولية: من باريس.. المعارضة الإيرانية تصعّد ضد الإعدامات وتدعو لبديل ديمقراطي شامل بعيدا عن التدخلات الخارجية
- ترامب يعلن بدء «حصار مضيق هرمز» ويكشف تفاصيل فشل المفاوضات مع إيران
