ماركو روبيو: النظام الإيراني في أضعف حالاته تاريخياً؛ والاحتجاجات ستعود
ماركو روبيو: النظام الإيراني في أضعف حالاته تاريخياً؛ والاحتجاجات ستعود، هو ما صرح به وزير الخارجية الأمريكي خلال جلسة استماع للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ يوم الأربعاء 28 يناير ، حيث أكد أن نظام الجمهورية الإسلامية يمر بأضعف مراحله، متوقعاً استئناف الانتفاضة الشعبية عاجلاً أم آجلاً نتيجة الانهيار الاقتصادي والقمع الوحشي.
انهيار اقتصادي وتمويل الإرهاب
في كلمته، وصف روبيو الاقتصاد الإيراني بأنه “في حالة انهيار كامل”، مشدداً على أولويات النظام في الإنفاق. وأضاف قائلاً: “إن هذا النظام ينفق كل أمواله وموارده على تصنيع الأسلحة ودعم الجماعات الإرهابية في جميع أنحاء العالم”، بدلاً من معالجة الأزمات الداخلية الخانقة التي يعاني منها الشعب.
قمع دموي واستهداف المتظاهرين
تطرق روبيو إلى القمع الدموي للاحتجاجات الشعبية في إيران، مشيراً إلى الأساليب الوحشية التي يتبعها النظام. وقال: “يبدو أن الأنظمة، بما في ذلك النظام الإيراني، قد تعلمت درساً مفاده أنه عندما تبدأ بإطلاق النار على رؤوس الناس باستخدام القناصة، فإن هذا الأسلوب يكون فعالاً”.
وأضاف بأسف: “للأسف، هذا الأسلوب ينجح وقد استخدموه بالفعل. هذا أمر مروع، ولكن هذا بالضبط ما شاهدناه”. وقدر وزير الخارجية الأمريكي أن “الآلاف من الأشخاص قد قتلوا خلال هذه الاحتجاجات“.
الجاهزية العسكرية والضربات الاستباقية
وفي ختام حديثه أمام الكونغرس، أشار روبيو إلى تعزيز الجاهزية العسكرية الأمريكية في المنطقة لمواجهة التهديدات المحتملة. وصرح قائلاً: “أعتقد أنه من الحكمة والحذر أن تكون تشكيلات قواتنا في المنطقة بوضع يسمح لها بالرد السريع، وإذا لزم الأمر، منع الهجمات بشكل استباقي ضد آلاف الجنود الأمريكيين ومنشآتنا الأخرى وحلفائنا”، مؤكداً على سياسة القوة في التعامل مع تهديدات النظام.
- ألخو فيدال كوادروس: سأقاتل نظام الملالي حتى آخر رمق
- إيران: ۲۰ عملية في طهران و۱۲ مدينة أخرى ضد مراكز الحرس والباسيج
- مريم رجوي: لو كان للنظام الإيراني أدنى درجات الاستقرار لما لجأ إلى الإعدامات
- د. مجيد صادقپور: تصنيع بدائل زائفة وترويج ابن شاه يخدم بقاء الملالي
- 10 عمليات نارية لـ وحدات المقاومة تدك مقرات الحرس ومؤسسات النهب في 6 مدن إيرانية
- ماي ساتو: قمع انتفاضة إيران يرقى لجرائم ضد الإنسانية
