باريس تعلن دعمها لإدراج “حرس النظام” على قائمة الإرهاب والاتحاد الأوروبي يقترب من الإجماع
في تطور يعكس تغيراً جذرياً في السياسة الأوروبية تجاه طهران، أعلنت الرئاسة الفرنسية رسمياً دعم باريس لإدراج “حرس النظام الإيراني“ على قائمة المنظمات الإرهابية للاتحاد الأوروبي. ويأتي هذا الإعلان قبيل انعقاد اجتماع حاسم للاتحاد لمناقشة حزمة عقوبات جديدة ضد النظام الإيراني.
٢٨ يناير ٢٠٢٦ — في افتتاحية قوية، دعت صحيفة “ذا سكوتسمان” الحكومة البريطانية للوقوف بحزم مع الحراك الديمقراطي، مؤكدة ضرورة تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية فوراً، ومشيدة بخارطة الطريق التي طرحتها السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران حرة.
قصر الإليزيه يحسم الموقف
أكد قصر الإليزيه في بيان رسمي قاطع: “فرنسا تدعم إضافة حرس النظام الإيراني إلى قائمة المنظمات الإرهابية التابعة للاتحاد الأوروبي”.
ويزيل هذا الإعلان الغموض الذي أحاط بالموقف الفرنسي سابقاً، ويشير إلى نفاد صبر باريس تجاه ممارسات النظام القمعية.
سياق التحرك الأوروبي
يتزامن الموقف الفرنسي مع تحركات مكثفة في بروكسل:
- عقوبات جديدة: كانت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، قد كشفت سابقاً أن الاتحاد يعكف على إعداد حزمة عقوبات جديدة رداً على العنف المفرط الذي تمارسه القوات الأمنية للنظام ضد المتظاهرين.
- الدعم الإيطالي: سبق الإعلان الفرنسي تصريح لوزير الخارجية الإيطالي يوم 26 يناير، أكد فيه أن روما تؤيد أيضاً تصنيف الحرس كمنظمة إرهابية، مما يعزز الجبهة الأوروبية الموحدة.
٢٦ يناير ٢٠٢٦ — أعلنت إيطاليا أنها ستتقدم بطلب رسمي هذا الأسبوع لشركائها في الاتحاد الأوروبي لإدراج حرس النظام الإيراني على القائمة السوداء للمنظمات الإرهابية، في خطوة تصعيدية تهدف لمحاصرة النظام.
إجماع الـ 27 دولة
تشير هذه التطورات المتسارعة إلى تبدل كبير في المشهد السياسي داخل الاتحاد. فبعد تقارير سابقة تحدثت عن تحفظات من قبل فرنسا وإيطاليا وإسبانيا، ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال“ في تقرير حديث أن الدول الأعضاء الـ 27 في الاتحاد الأوروبي قد توصلت الآن إلى موافقة جماعية على تصنيف “حرس النظام” كمنظمة إرهابية، مما يمهد الطريق لقرار تاريخي يضيق الخناق على الأداة العسكرية الأهم للنظام الإيراني.
- ذعر النظام الإيراني من انتفاضات جديدة: استخبارات الحرس تهدد المتظاهرين بـ ضربة أقوى من 8 يناير
- المقاعد الفارغة: من إعدامات الطفولة إلى مجزرة يناير
- اعترافات رسمية: استمرار اعتقال الأطفال وذعر حكومي من تحول الجامعات إلى برميل بارود
- اليوم الرابع للانتفاضة الطلابية في إيران: حرق لصور خامنئي و خميني، واشتباكات مع قوات القمع
- الجامعات الإيرانية: القلعة الصامدة في وجه دكتاتوريات الماضي والحاضر
- حراك طلابي واسع لليوم الثاني على التوالي في جامعات مختلفة في إيران بشعارات «لا لنظام الشاه، ولا لنظام الولاية؛ بل الديمقراطية والمساواة»
