Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

حصار العقوبات يشتد.. أوروبا تستهدف وزير الداخلية وقادة “حرس النظام ” 

حصار العقوبات يشتد.. أوروبا تستهدف وزير الداخلية وقادة "حرس النظام " 

حصار العقوبات يشتد.. أوروبا تستهدف وزير الداخلية وقادة "حرس النظام " 

حصار العقوبات يشتد.. أوروبا تستهدف وزير الداخلية وقادة “حرس النظام ” 

في رد منسق على القمع الدموي للانتفاضة الوطنية في إيران، أعد الاتحاد الأوروبي حزمة عقوبات جديدة تستهدف “مهندسي القمع“، وعلى رأسهم وزير الداخلية وقادة بارزون في “قوات الحرس”. وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع تحرك أمريكي مماثل طال علي لاريجاني وقيادات أمنية، في رسالة دولية واضحة بأن العالم لن يقف متفرجاً على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ومحاولات النظام خنق المطالب السياسية الصريحة للشعب الإيراني.

“القائمة السوداء” الأوروبية: وزير الداخلية وقوات “صابرين”

وفقاً للمسودة التي نوقشت في المجلس الأوروبي، يستعد وزراء خارجية الدول الـ 27 الأعضاء للمصادقة على حزمة عقوبات تشمل تجميد الأصول وحظر السفر ضد 15 شخصية وكياناً.

القضاء وأدوات القمع الرقمي في المرمى

لم تقتصر العقوبات على القادة العسكريين، بل طالت الجهاز القضائي وأدوات الرقابة:

واشنطن تضرب “المطبخ الأمني”: لاريجاني معاقب

بالتوازي مع التحرك الأوروبي، وجهت الولايات المتحدة ضربة قوية للدائرة الضيقة للنظام. أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، إلى جانب 11 قائداً في “قوات الحرس” والشرطة.

وشملت القائمة الأمريكية أسماء مثل نعمت الله باقري، ومحمدرضا هاشمي فر، ويدالله بوعلي، وعزيز الله ملكي، وجميعهم متورطون في إدارة عمليات القمع الميداني.

دلالات التوقيت

يرى مراقبون أن هذا التحرك المزدوج (الأوروبي-الأمريكي) يعكس تصاعد الضغوط الدولية على الديكتاتورية الحاكمة. فمع تحول الشعارات من مطالب اقتصادية إلى استهداف أصل النظام ، يسعى المجتمع الدولي لرفع الكلفة السياسية والاقتصادية على قادة النظام، في وقت تشهد فيه إيران عزلة غير مسبوقة وغليان داخلي مستمر.

Exit mobile version