الرئيسيةأخبار إيرانوحدات المقاومة تضيء مدن بصور قادة المقاومة وشعارات "لا لنظام الشاه ولا...

وحدات المقاومة تضيء مدن بصور قادة المقاومة وشعارات “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”

0Shares

وحدات المقاومة تضيء مدن بصور قادة المقاومة وشعارات “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”

بمناسبة يوم 20 يناير/كانون الثاني، الذكرى التاريخية لتحرير مسعود رجوي وآخر فوج من السجناء السياسيين من سجون الشاه في عام 1979 على يد الشعب الثائر (والتي وقعت بعد 4 أيام من فرار الشاه وقبل 3 أسابيع من سقوط نظامه)، نفذت “وحدات المقاومة” عمليات واسعة للعرض الضوئي (عرض صور ضوئية).

شملت هذه العروض، التي تضمنت صوراً لقادة المقاومة وشعارات استراتيجية، مدناً رئيسية هي: طهران (العاصمة)، كرج، مشهد، بندر عباس، قزوين، ساوه، وأصفهان. هدفت هذه الفعاليات إلى التأكيد على استمرارية خط المقاومة ورفض الديكتاتورية بشكليها (التاج والعمامة).

وحدات المقاومة في اليوم الرابع للانتفاضة الوطنية: “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”

٣١ ديسمبر ٢٠٢٥ — تزامناً مع اليوم الرابع للانتفاضة، نفذت “وحدات المقاومة” عمليات نوعية منسقة في طهران، كرج، الأهواز، كرمانشاه، مشهد وأصفهان، رافعة شعار الرفض المزدوج لأي دكتاتورية.

 طهران وكرج: ترسيم الحدود مع الاستبداد

في شوارع “جلجين” بطهران و”كولها شرقي” بكرج، سلطت أجهزة الإسقاط الضوئي شعارات تحدد الهوية السياسية للثورة القادمة. برز شعار “لا للشاه ولا للملالي؛ هو ترسيم للحدود مع الديكتاتورية والتبعية”، ليؤكد أن الشعب الذي حرر السجناء من سجون الشاه لن يقبل بعودة جلاديه، ولن يرضخ لجلادي الملالي.

 زلزال السقوط يضرب طهران وساوه

في شارع “نظام آباد” بالعاصمة وحديقة “أقاقيا” في ساوه، عكست الصور الضوئية هشاشة النظام الحالي. حملت الشعارات عبارة: “زلازل السقوط تهز استبداد الملالي من رأسه إلى أخمص قدميه”، في إشارة إلى أن النظام يعيش أيامه الأخيرة كما كان حال نظام الشاه في مثل هذه الأيام من عام 1979.

 كرج: لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه

في شوارع “طالقاني” و”نرجس” بمدينة كرج، ركزت العروض الضوئية على حتمية رحيل النظام. ظهرت شعارات تقول: “حكم الملالي وسلطنة الولي الفقيه يجب أن تنتهي”، رافضةً أي شكل من أشكال الحكم الفردي المطلق.

 مشهد وبندر عباس وقزوين: يقين بالنصر

في هذه المدن، بثت الوحدات رسائل الأمل والتحريض على الفعل الثوري. في شارع “أديب نيشابوري” بمشهد، عُرض شعار “تيقنوا أن شعبنا منتصر”، وفي “رسالت شمالي” ببندر عباس “سقوط العدو المعادي للبشرية محتوم”، بينما دعت شعارات قزوين في بولفار “سعادت” إلى أن “عشاق الحرية يجب أن يثوروا وينتفضوا”.

 فضح المناورات: الاستنجاد بالشاه لن يفيد

في قزوين وبندر عباس، ردت الوحدات على محاولات الملالي لإحياء ورقة الشاه. أكدت العروض الضوئية في شارع “الشهداء” بقزوين أن “استنجاد الملالي بالشاه لن يعالج داءهم”، فيما صدح شارع “خون سرخ” ببندر عباس بشعار “الموت للظالم، سواء كان الشاه أوخامنئي ؛ هذا هو الحاجز أمام الاستبداد والاستعمار”.

 أصفهان: النار والقيادة

اختتمت الفعاليات في أصفهان وطهران (شارع جلستان) برسائل الحسم والولاء للقيادة. أكد الثوار عبر اللافتات والأنشطة الميدانية أن “النظام لا يفهم إلا لغة القوة والقهر والحزم” وأن “الجواب الوحيد للملالي هو النار”. كما جددوا العهد لقائد المقاومة بشعار: “ليعلم العالم أن مسعود رجوي هو قائدنا”، محيين ذكرى تحريره كرمز لاستمرار النضال حتى الحرية.

خطّة مريم رجوي في 10 مواد لمستقبل إيران

١٩ يناير ٢٠٢٦ — تمثل هذه الخطة جوهر مطالب الشعب والمقاومة لإقامة جمهورية تعددية غير نووية، تقوم على فصل الدين عن الدولة، المساواة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، وتحظى بدعم دولي واسع كخارطة طريق نحو إيران حرة.

استعادة “الثورة المسروقة” وتحقيق الديمقراطية المغدورة

تُلخِص هذه العمليات الميدانية المكثفة لوحدات المقاومة، خاصة في ذكرى تحرير السجناء السياسيين، جوهر الصراع الحالي في إيران. إن حراك هذه الوحدات ليس مجرد احتجاج عابر، بل هو سعي استراتيجي لـ إنجاز المهمة التي لم تكتمل في ثورة 1979.

لقد كانت تطلعات الشعب الإيراني في ذلك الوقت تصبو نحو الحرية والديمقراطية وإسقاط الاستبداد، إلا أن خميني خان هذه المبادئ السامية، وسرق الثورة، محولاً مسارها من “الحرية” إلى “ديكتاتورية دينية” (ولاية الفقيه) فاقت سابقتها وحشية.

لذا، فإن الهدف النهائي والاستراتيجي لـ “وحدات المقاومة” اليوم هو تصحيح هذا الانحراف التاريخي عبر الإسقاط التام لنظام الملالي. إنهم يناضلون لاستعادة “روح الثورة” الحقيقية وإقامة الجمهورية الديمقراطية التي حلم بها الشعب قبل 47 عاماً، مؤكدين أن الخلاص لا يكون بالعودة إلى الماضي (الشاه)، ولا بالبقاء في الحاضر المظلم (الملالي)، بل بالمضي قدماً نحو مستقبل ديمقراطي حر.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة