رسالة من 14 زعيماً أوروبياً سابقاً لقادة الاتحاد الأوروبي: ادعموا جمهورية ديمقراطية في إيران وارفضوا “ديكتاتورية الشاه والملالي”
في رسالة مفتوحة شديدة اللهجة بتاريخ 15 يناير 2026، وجه 14 من رؤساء الدول والحكومات الأوروبية السابقين نداءً عاجلاً إلى قادة الاتحاد الأوروبي، يطالبون فيه بالاعتراف بحق الشعب الإيراني في المقاومة وإقامة جمهورية ديمقراطية، معلنين رفضهم القاطع لأي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء “نظام الشاه” السابق أو الاستبداد الديني الحالي، مشددين على ضرورة تصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية.
١٦ يناير ٢٠٢٦ — تحرك تشريعي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي يحث الخارجية الأمريكية على دعم انتفاضة الشعب الإيراني، مؤكدين رفض الإيرانيين لأي شكل من أشكال الديكتاتورية، وضرورة محاسبة حرس النظام الإيراني.
انتفاضة ضد كل أشكال الطغيان
وجه القادة الأوروبيون السابقون، ومن بينهم رؤساء وزراء سابقون لبلجيكا واليونان وإيرلندا ورومانيا، رسالتهم إلى السيدة أورسولا فون دير لاين (رئيسة المفوضية الأوروبية) وقادة المجلس الأوروبي، معربين عن قلقهم العميق إزاء الوضع المتدهور في إيران. وأكدت الرسالة أن ما بدأ كاحتجاج على انهيار العملة تحول إلى انتفاضة شعبية عارمة في أكثر من 200 مدينة، تهدف لإنهاء الديكتاتورية بكل أشكالها.
وأشار الموقعون إلى التقارير الموثقة التي تتحدث عن استشهاد أكثر من 3000 متظاهر واعتقال الآلاف، منددين بوحشية النظام التي شملت الهجوم على المستشفيات وقطع الإنترنت، معتبرين أن هذه الجرائم تتطلب رداً أوروبياً موحداً وحازماً.
رفض حملات التضليل وعودة “نظام الشاه”
حذرت الرسالة من محاولات النظام الإيراني تحريف مسار الانتفاضة عبر نشر مقاطع فيديو مفبركة وتغيير الشعارات للإيحاء بأن المتظاهرين يريدون العودة إلى “الديكتاتورية السابقة” (نظام الشاه). وأكد القادة أن هذا الطرح مرفوض تماماً داخل إيران، حيث يصدح المتظاهرون بشعارهم المركزي: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”.
وشددت الرسالة على ضرورة أن يدرك الاتحاد الأوروبي أن الشعب الإيراني يتطلع إلى المستقبل والديمقراطية، وليس إلى إحياء أنظمة قمعية بائدة.
١٦ يناير ٢٠٢٦ — تقارير ميدانية توثق استمرار المواجهات العنيفة في طهران ورفسنجان وكرمانشاه وأصفهان ومشهد يوم الخميس، حيث تصدى الشباب الثوار لمحاولات قمع حرس النظام الإيراني عبر تكتيكات حرب الشوارع.
دعم المقاومة وتصنيف حرس النظام الإيراني
أعلن الموقعون دعمهم لموقف السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مؤكدين على عدم الحاجة لتدخل عسكري خارجي، وأن التغيير يجب أن يكون بيد الشعب الإيراني وشبكات المقاومة الداخلية.
وفي ختام الرسالة، طالب القادة الاتحاد الأوروبي بخطوتين عمليتين:
- الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه وتأسيس جمهورية ديمقراطية تفصل الدين عن الدولة.
- إدراج “حرس النظام الإيراني”، أداة القمع الرئيسية، في قائمة المنظمات الإرهابية.
وقد ذُيلت الرسالة بتوقيعات شخصيات بارزة مثل إيف لترم (بلجيكا)، وأنتونيس ساماراس (اليونان)، وآندري كيسكا (سلوفاكيا)، وآخرين، مؤكدين أن أوروبا يجب أن تقف بلا مواربة إلى جانب الشعب الإيراني ومطالبه العادلة.
- ذعر النظام الإيراني من انتفاضات جديدة: استخبارات الحرس تهدد المتظاهرين بـ ضربة أقوى من 8 يناير
- المقاعد الفارغة: من إعدامات الطفولة إلى مجزرة يناير
- اعترافات رسمية: استمرار اعتقال الأطفال وذعر حكومي من تحول الجامعات إلى برميل بارود
- اليوم الرابع للانتفاضة الطلابية في إيران: حرق لصور خامنئي و خميني، واشتباكات مع قوات القمع
- الجامعات الإيرانية: القلعة الصامدة في وجه دكتاتوريات الماضي والحاضر
- حراك طلابي واسع لليوم الثاني على التوالي في جامعات مختلفة في إيران بشعارات «لا لنظام الشاه، ولا لنظام الولاية؛ بل الديمقراطية والمساواة»
