Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

انتفاضة إيران ثورة ضد “ديكتاتوريتين”.. وعلى الغرب مغادرة “مقاعد المتفرجين” لدعم الديمقراطية

انتفاضة إيران ثورة ضد "ديكتاتوريتين".. وعلى الغرب مغادرة "مقاعد المتفرجين" لدعم الديمقراطية

انتفاضة إيران ثورة ضد "ديكتاتوريتين".. وعلى الغرب مغادرة "مقاعد المتفرجين" لدعم الديمقراطية

انتفاضة إيران ثورة ضد “ديكتاتوريتين”.. وعلى الغرب مغادرة “مقاعد المتفرجين” لدعم الديمقراطية

في مقابلة استراتيجية مع قناة “نيوزماكس”الأمريكية، قدم علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن (NCRI-US)، تحليلاً عميقاً لمسار الانتفاضة الإيرانية المستمرة. وأكد جعفر زاده أن ما يجري في شوارع إيران ليس مجرد احتجاجات عابرة، بل هو حراك واعٍ ومنظم “مؤيد للديمقراطية”، يهدف لإسقاط النظام الثيوقراطي دون العودة إلى الديكتاتورية السابقة (نظام الشاه). كما وضع خارطة طريق عملية للولايات المتحدة وأوروبا لدعم الشعب الإيراني الذي يقدم آلاف الشهداء.

رسالة الشارع: لا لنظام الشاه و لا لنظام الملالي

استهل جعفر زاده حديثه بتفكيك شعارات الانتفاضة، موضحاً للمشاهد الغربي أن الشعب الإيراني قد تجاوز ثنائية الاستبداد. وأكد أن المتظاهرين أعلنوا بوضوح تام، وعبر هتافاتهم المدوية، رفضهم القاطع لأي شكل من أشكال الحكم الفردي، سواء كانت:

وأشار إلى أن محاولات البعض لتسويق “عودة الشاه” كبديل هي محاولات منفصلة عن واقع الشارع الذي يتطلع لمستقبل ديمقراطي جمهوري، رافعاً شعار رفض الاستبداد سواء كان الشاه أو ملالي.

ثمن الحرية: آلاف الشهداء في مواجهة آلة القمع

سلط جعفر زاده الضوء على التكلفة البشرية الباهظة التي يدفعها الإيرانيون في سبيل حريتهم. وأوضح أن التقارير الميدانية تشير إلى سقوط آلاف القتلى برصاص قوات الأمن وحرس النظام، في ظل تعتيم إعلامي وقمع وحشي.

واعتبر أن استمرار المظاهرات رغم هذه المجازر، ورغم حملات الاعتقال والتعذيب، هو الدليل الأقوى على أن الشعب الإيراني قد حسم أمره، وأن حاجز الخوف قد انكسر إلى غير رجعة.

إليك القالب الخاص ببيان إعلان أسماء الشهداء الجدد، مع الالتزام بكافة المعايير (الفتح في تبويب جديد، التاريخ الميلادي، والوصف الدقيق): — ### **🎥 سجل الخلود: توثيق أسماء 32 شهيداً جديداً في الانتفاضة** “`html
مجاهدي خلق تعلن أسماء 32 شهيداً آخر من شهداء الانتفاضة الوطنية

١٦ يناير ٢٠٢٦ — الكشف عن قائمة جديدة تضم ٣٢ شهيداً (بينهم ٦ نساء) ارتقوا برصاص حرس النظام الإيراني، ليرتفع عدد الهويات الموثقة إلى ١٦٢ شهيداً، في دليل دامغ على حجم التضحيات لإسقاط الدكتاتورية.

“`

خارطة طريق للغرب: إنهاء سياسة “الاسترضاء”

وفي الشق الثاني من المقابلة، وجه جعفر زاده نداءً صريحاً لصناع القرار في واشنطن والعواصم الأوروبية، محدداً خطوات عملية وضرورية لدعم الانتفاضة بفعالية، بدلاً من الاكتفاء ببيانات القلق:

  1. إنهاء سياسة الاسترضاء: طالب الغرب بالتخلي نهائياً عن سياسة “الاسترضاء” مع طهران، التي لم تجلب سوى المزيد من القمع للإيرانيين والإرهاب للمنطقة.
  2. الاعتراف بحق الدفاع المشروع: دعا المجتمع الدولي للاعتراف بحق الشعب الإيراني وشبابه (وحدات المقاومة) في الدفاع عن أنفسهم في مواجهة عنف الدولة المنفلت.
  3. تفعيل آليات المحاسبة: حث على اتخاذ إجراءات ملموسة لمحاسبة قادة النظام على الجرائم ضد الإنسانية التي تُرتكب حالياً، وتفعيل العقوبات القصوى لقطع شريان حياة النظام.

الخلاصة: البديل الديمقراطي هو الحل

اختتم نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة حديثه بالتأكيد على أن الحل في إيران يكمن في دعم تطلعات الشعب لإقامة “جمهورية ديمقراطية، وغير نووية”. وشدد على أن الوقوف مع الشعب الإيراني اليوم ليس واجباً أخلاقياً فحسب، بل هو ضرورة استراتيجية للأمن والسلم العالميين.

Exit mobile version