Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

اتساع رقعة الاشتباكات والكرّ والفرّ بين الشباب الثوار وقوات أمن نظام إيران في طهران وعدد من المدن الإيرانية

اتساع رقعة الاشتباكات والكرّ والفرّ بين الشباب الثوار وقوات أمن نظام إيران في طهران وعدد من المدن الإيرانية

اتساع رقعة الاشتباكات والكرّ والفرّ بين الشباب الثوار وقوات أمن نظام إيران في طهران وعدد من المدن الإيرانية

اتساع رقعة الاشتباكات والكرّ والفرّ بين الشباب الثوار وقوات أمن نظام إيران في طهران وعدد من المدن الإيرانية

تتواصل انتفاضة إيران رغم القمع الوحشي والمجازر التي ارتكبها نظام الملالي بحق آلاف المواطنين، ورغم القطع الكامل للإنترنت. وتؤكد التقارير المتسرّبة من داخل البلاد أن الشباب الثوار في طهران وعدد من المدن الإيرانية، من بينها أصفهان، الأهواز، كرمان، بندرعباس، سنندج، كيش، ماهيدشت، كرمانشاه وإيذه، يخوضون اشتباكات مباشرة وحرب كرّ وفرّ متواصلة مع قوات الأمن وأجهزة القمع التابعة للنظام.

وفي الوقت نفسه، تستمر الهجمات المركّزة على مراكز النهب والقمع التابعة للنظام. وفيما يلي نماذج من عمليات الشباب الثوار خلال يومي 11 و12 يناير:

رسالة المقاومة والميدان: لا شيء يوقف الثورة

مريم رجوي: عزيمة نارية تضيء شوارع إيران رغم الجراح

١٣ يناير ٢٠٢٦ — في اليوم الـ 16 للانتفاضة، أكدت السيدة رجوي أن قطع الكهرباء والإنترنت لن يوقف الثورة الديمقراطية ضد ظلم خامنئي وحرس النظام الإيراني.

أصفهان: “هذا العام عام الدم، خامنئي سيسقط”

١٢ يناير ٢٠٢٦ — رغم التعتيم الإعلامي وقطع الإنترنت، خرج أهالي أصفهان في تظاهرات حاشدة متحدين القمع الوحشي.

طهران: المتظاهرون يواجهون القمع بشعار “يا عديمي الشرف”

١٢ يناير ٢٠٢٦ — مواجهات ليلية في طهران رغم استشهاد أكثر من 3000 مواطن، حيث واصل الشعب نضاله ضد الدكتاتورية.

الفلاحية (شادگان): صمود الأهالي أمام قوات الأمن

١٣ يناير ٢٠٢٦ — في ساعات الصباح الأولى، وقف أهالي الفلاحية وجهاً لوجه أمام المرتزقة، رافضين الخضوع لسياسات النظام.

كرمانشاه ومشكان (فارس): رصاص حي وهتافات الموت للدكتاتور

١٢ يناير ٢٠٢٦ — لقطات توثق إطلاق النار على العزل في كرمانشاه، وتظاهرات في مشكان بمحافظة فارس تطالب بإسقاط خامنئي.

طهران: مراسم عزاء الشهداء تتحول إلى انتفاضة سياسية

١٢ يناير ٢٠٢٦ — المشيعون في مقبرة “بهشت زهرا” يهتفون “هذا عام الدم” متعهدين بمواصلة طريق الشهداء حتى النصر.

Exit mobile version