دعم رسمي من كندا والسويد وبيان مشترك لوزراء خارجية غربيين لدعم احتجاجات الشعب الإيراني وإدانة القمع
بالتزامن مع نشر بيان مشترك لوزراء خارجية أستراليا وكندا والاتحاد الأوروبي لدعم المحتجين في إيران، أعلنت حكومتا كندا والسويد في مواقف منفصلة دعمهما للاحتجاجات العامة للشعب الإيراني، محملين النظام و”حرس النظام” مسؤولية القمع الدموي.
بالتزامن مع نشر بيان مشترك لوزراء خارجية أستراليا وكندا والاتحاد الأوروبي لدعم المحتجين في إيران، أعلنت حكومتا كندا والسويد في مواقف منفصلة دعمهما للاحتجاجات العامة للشعب الإيراني.
وفقاً لبيان نُشر يوم السبت 10 يناير على الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الكندية، أشاد وزراء خارجية أستراليا وكندا والاتحاد الأوروبي بـ “شجاعة الشعب الإيراني”، وأدانوا بشدة القمع العنيف للمتظاهرين والاعتقالات التعسفية وجو الترهيب السائد في البلاد.
وأكد البيان ضرورة الوقف الفوري لاستخدام القوة المميتة ضد المحتجين، مشدداً على أن الحكومة الإيرانية ملزمة بحماية أرواح المواطنين وضمان حرية التعبير والتجمع السلمي دون خوف من الانتقام، وفقاً لتعهداتها الدولية. كما أشار وزراء الخارجية إلى دور القوات الأمنية، بما في ذلك حرس النظام الإيراني والباسيج، في قمع وقتل المتظاهرين، وحمّلوا النظام الإيراني المسؤولية المباشرة عن هذه الإجراءات.
وفي السياق ذاته، أعلن مكتب رئيس الوزراء الكندي في بيان نُشر في نفس اليوم على الموقع الرسمي للحكومة، أن “مارك كارني”، رئيس وزراء البلاد، أدان بشدة عنف الحكومة الإيرانية ضد المحتجين وأعلن تضامنه مع الشعب الإيراني. وجاء في البيان: “تدين كندا بشدة قتل المتظاهرين والاعتقالات التعسفية وتكتيكات الترهيب ضد الشعب الإيراني، وتقف بجانب الشعب الذي يطالب بالحرية والكرامة الإنسانية”.
وفي الإطار نفسه، أكد رئيس وزراء السويد في موقف رسمي نُشر على موقع الحكومة السويدية، دعمه لاحتجاجات الشعب الإيراني، مشدداً على ضرورة مساءلة الحكومة الإيرانية عن الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان، وطالب باحترام حق الاحتجاج السلمي ووقف القمع العنيف للمتظاهرين.
- تصاعد رقعة الاحتجاجات في عدة مدن إيرانية وسط أزمات معيشية وصحية خانقة
- أزمة البنزين تتسع في إيران.. طوابير واحتجاجات ومخاوف من رفع الأسعار
- إيران.. الغضب المعيشي يتحول إلى رفض سياسي للإعدامات والحرب
- من طهران إلى الأهواز.. متقاعدو الاتصالات والصلب يحتجون على الفقر ونهب مؤسسات الحرس
- اتساع رقعة احتجاجات المتقاعدين في إيران: لا نريد الحرب
- من الصلب والاتصالات إلى الصيادلة.. موجة احتجاجات جديدة تضرب إيران
