Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

الثوار في الشوارع… خامنئي يهدد والشعب يرد

الثوار في الشوارع… خامنئي يهدد والشعب يرد

الثوار في الشوارع… خامنئي يهدد والشعب يرد

الثوار في الشوارع… خامنئي يهدد والشعب يرد

في يوم الجمعة 9 كانون الثاني، وجّه علي خامنئي تهديدًا جديدًا للثوار المنتشرين في مختلف أنحاء إيران، والذين يقاتلون الحرس وقوات مكافحة الشغب. في محاولة يائسة لفصل “المخرّبين” عن الشعب، قال:

«ليلة البارحة في طهران وبعض المناطق الأخرى، جاء مجموعة من المخرّبين وحطموا الجدران والمباني. الجمهورية الإسلامية لن تتنازل أمام من دمروا».

تصريحات خامنئي جاءت مصحوبة بزئير الخوف من منظمة مجاهدي خلق وهتافات “الموت للخائن” لباسيجييه، وأشارت إلى المواجهات التي وقعت يوم الخميس 8 كانون الثاني، حيث أحرق الشباب الثوار سيارات ومعدات وكرفانات وحافلات تابعة للوحدات الخاصة للأمن في طهران، مشهد، تبريز، شيراز وغيرها، كما جردوا الوحوش القمعية من السلاح وأربكوا العدو المناهض للإنسان.

في اليوم نفسه، 9 كانون الثاني، صرح صالحی، المدعي العام لمحکمة‌ الثورة، قائلاً:

«أولئك الذين وقفوا ضد الضباط بأسلحة باردة أو نارية من خلال التدمير والحرق والمواجهة والعصيان، تُوجّه إليهم تهمة المحاربة».

وقبل ذلك، في 7 كانون الثاني، لجأ ايجئي، رئيس السلطة القضائية، إلى الترهيب والتهديد، مخاطبًا العائلات:

«أقول للعائلات إن هؤلاء لن ينالوا أي تساهل بعد الآن، وأقول للمحاكم والنيابات إنه لا مكان للتساهل مع هؤلاء».

في نفس الأيام، ردّ الشباب الثوار على تهديدات النظام والهجمات القضائية من خلال المواجهات المباشرة على وحدات الحرس والباسيجيين، ومن أبرز هذه الأحداث:

تحية للشباب الثوار والأبطال الرواد الذين ينهضون بشجاعة وتضحية لمواجهة الباسيج والحرس النظامي لخامنئي. فوحوش القمع التي تحمي نظام الجهل والجريمة الديني، لا تتوانى عن استخدام كل أشكال العنف، من الضرب الوحشي إلى إطلاق النار المباشر، لقمع وإخماد صرخات احتجاج الشعب الغاضب.

Exit mobile version