عقيدة التوحش: حرس النظام الإيراني يستهدف المستشفيات في طهران وإيلام
في اليوم العاشر للانتفاضة الوطنية، قام حرس النظام الإيراني بمحاصرة واقتحام مستشفى “سينا” في طهران وإطلاق الغاز المسيل للدموع داخل أروقته، في خطوة وصفها مراقبون بأنها استمرار لنهج “الجرائم ضد الإنسانية” الذي بدأ في مدينة إيلام لقمع المحتجين والجرحى.
هجوم وحشي على مستشفى “سينا” في طهران
شهد صباح الثلاثاء، 6 يناير 2026، تصعيداً خطيراً من قبل القوات القمعية التابعة للنظام الإيراني. فبعد الإضراب الشامل الذي شهده بازار طهران، قامت الوحدات الخاصة بملاحقة المتظاهرين واقتحام مستشفى “سينا” في منطقة حسن آباد.
- قامت القوات الأمنية بمحاصرة المستشفى بالكامل وإغلاق أبوابه.
- تم إطلاق الغاز المسيل للدموع بكثافة داخل محيط المستشفى، مما تسبب في اختناق المرضى والكادر الطبي.
- سُمع دوي إطلاق نار في المناطق المحيطة بالمستشفى، مما خلق حالة من الرعب الشديد.
مشاهد صادمة توثق لحظة يورش “حرس النظام الإيراني” إلى داخل المستشفى، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية، بهدف اختطاف المتظاهرين الجرحى الذين يطالبون بإنهاء الاستبداد والفقر الناتج عن قفزة التضخم الشهري.
توثيق ميداني جديد يظهر حالة الذعر لدى القوات الأمنية ولجوئها لتدنيس حرمة المستشفيات لمحاصرة الانتفاضة، مما يعكس وصول النظام إلى طريق مسدود في مواجهة الغضب الشعبي.
تكرار سيناريو إيلام: “جريمة ضد الإنسانية”
يعتبر هذا الهجوم استمراراً لما حدث قبل أيام في مستشفى خميني بمدينة إيلام. وكان هذا النهج قد دفع وزارة الخارجية الأمريكية لوصف الهجوم على المستشفيات بأنه “جريمة واضحة ضد الإنسانية”.
- أكدت الخارجية الأمريكية أن المستشفيات ليست ميادين معركة.
- النظام الإيراني ينتهك القوانين الدولية بشكل صارخ عبر استهداف المراكز الصحية.
- تحولت المستشفيات من مراكز للعلاج إلى “أفخاخ” لاعتقال المتظاهرين الجرحى.
مريم رجوي: عاصفة الثورة لن تتوقف
في رسالة لها بمناسبة اليوم العاشر للانتفاضة، حيت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، صمود البازاريين والمنتفضين في طهران.
- أكدت السيدة رجوي أن هتافات “الحرية” وشعار “سيسقط خامنئي” تثبت أن الثورة مستمرة.
- أشارت إلى أن القوات القمعية فشلت في كسر إرادة المواطنين واضطرت للفرار في عدة مناطق.
- شددت على أن الشعب الإيراني قرر محو نظام خامنئي المجرم من صفحات التاريخ.
غضب السجون والأقاليم
بالتزامن مع أحداث طهران وإيلام، شهدت مدن أخرى تحركات واسعة:
- الأهواز وكرمانشاه: استمرار حملة “ثلاثاء لا للإعدام” في الأسبوع الـ 102 داخل السجون تضامناً مع الانتفاضة.
- شهركرد: تظاهرات حاشدة دعت الكسبة للانضمام للإضراب العام.
- إيلام (ملكشاهي): تشييع الشهيدين فارس آقا محمدي ومحمد رضا كرمي تحول إلى انتفاضة شعبية ضد حرس النظام الإيراني.
إن الهجوم على المستشفيات يعكس حالة “اليأس والاستنفاد” التي وصل إليها النظام. فالسلطة التي تطلق الغاز المسيل للدموع على الجرحى في غرف المستشفيات، قد فقدت كل مشروعيتها الأخلاقية والقانونية أمام العالم.
- ذعر النظام الإيراني من انتفاضات جديدة: استخبارات الحرس تهدد المتظاهرين بـ ضربة أقوى من 8 يناير
- المقاعد الفارغة: من إعدامات الطفولة إلى مجزرة يناير
- اعترافات رسمية: استمرار اعتقال الأطفال وذعر حكومي من تحول الجامعات إلى برميل بارود
- اليوم الرابع للانتفاضة الطلابية في إيران: حرق لصور خامنئي و خميني، واشتباكات مع قوات القمع
- الجامعات الإيرانية: القلعة الصامدة في وجه دكتاتوريات الماضي والحاضر
- حراك طلابي واسع لليوم الثاني على التوالي في جامعات مختلفة في إيران بشعارات «لا لنظام الشاه، ولا لنظام الولاية؛ بل الديمقراطية والمساواة»
