استمرار مظاهرات لیلیة في طهران ومدن أخرى بشعار «هذا العام هو عام الدم وسیسقط فیه خامنئي»
انتفاضة إیران الوطنیة – 23
مظاهرات لیلیة في طهران وأراك وسنقر وإسلام آباد غرب وأصفهان بشعار «هذا العام هو عام الدم وسیسقط فیه السید علي (خامنئي)»
الهجوم علی القائممقامیات وقواعد الباسیج في آبادان ونيریز ویزد وقزوین والدفن السري للشهداء من قبل النظام
January 5—Bandar Abbas, southern Iran
— People's Mojahedin Organization of Iran (PMOI/MEK) (@Mojahedineng) January 5, 2026
Students of Hormozgan University held protest rally, chanting anti-regime slogans:
"Neither Gaza, nor Lebanon, my life for Iran!"
"This is the year of blood, Seyyed Ali [Khamenei] will be overthrown!"#IranProtests #IranRevolution pic.twitter.com/8NtlSQIjsD
January 5—Mashhad, northeast Iran
— People's Mojahedin Organization of Iran (PMOI/MEK) (@Mojahedineng) January 5, 2026
The regime's brutality on full display as security forces surround a young protester and are savagely beating him.#IranProtests #IranRevolution pic.twitter.com/lKQyK7dCoe
ليلة الاثنين 5 ینایر/كانون الثاني 2026، وفي اللیلة التاسعة من الانتفاضة الوطنیة، کانت مناطق مختلفة من طهران ومدن الوطن مسرحاً للمظاهرات واشتباكات الشباب الثوار مع جلاوزة الولي الفقیه للنظام خامنئي.
في طهران، تظاهر المواطنون و الشباب الثوار في “هفت حوض” بمنطقة نارمك بشعار «هذا العام هو عام الدم وسیسقط فیه السید علي (خامنئي)». وفي طهرانسر ونازي آباد، نزل المواطنون إلی الشوارع بشعار «الموت للديكتاتور»، وفي یافت آباد وحي ولي عصر، أضرم الشباب الثوار النار في دراجتین ناریتین لقوات القمع التابعة لـ قوی الأمن الداخلي. وقبل ذلك، یوم الاثنین، تظاهر تجار طهران في سوق جراغ برق وسبهسالار وسوق الحدادین احتجاجاً علی غلاء العملة والوضع المعیشي، واشتبكوا مع وحوش قوی الأمن الداخلي الذین هاجموهم بالغاز المسیل للدموع بشعارات «يا عديم الشرف».
في سنقر وكلیایي وإسلام آباد غرب بمحافظة كرمانشاه، تظاهر المواطنون بشعار «الموت لخامنئي». وفي أراك، أغلق الشباب الثوار الشارع بإضرام النار في حاویات القمامة وهتفوا بشعار «الموت لـ خامنئي». وفي جوي آباد بأصفهان، تصدی الشباب الشجعان لإطلاق النار المباشر من قبل قوات الأمن بشعار «الموت للظالم». كما استمرت المظاهرات اللیلیة في جوهر دشت وجلشهر بكرج بشعارات مناهضة للحكومة.
More footage of clashes between protesters and the repressive forces of Iran's regime in Ilam.#IranProtests #IranRevolution pic.twitter.com/XV4UEyNBeP
— People's Mojahedin Organization of Iran (PMOI/MEK) (@Mojahedineng) January 5, 2026
January 5—Birjand, northeast Iran
— People's Mojahedin Organization of Iran (PMOI/MEK) (@Mojahedineng) January 5, 2026
Students report that security forces raided their dormitory and abducted several students in the course of the nationwide protests.#IranProtests #IranRevolution pic.twitter.com/qU5yTdjgi8
وتظاهر طلاب جامعة بیرجند مساء الاثنین بشعار «كل هذه السنوات من الجریمة، الموت لهذه الولایة». كما احتج طلاب جامعة شیراز علی الإجراءات القمعیة في المهاجع.
وجه الشباب الثوار ضربات موجعة لمراكز القمع یومي 4 و5 ینایر. في آبادان، استُهدفت قائممقامیة النظام، وفي یزد وقزوین والأهواز، استُهدفت قواعد الباسیج ولجنة النهب المسماة بالإغاثة بهجمات بقنابل المولوتوف. وفي نيریز، أضرم الشباب الثوار النار في مدخل القائممقامیة وقاعدة للباسیج وسیارة لـ قوی الأمن الداخلي. وفي ألیغودرز، جرت عملیات كر وفر في الشوارع وتم إجبار قوات الأمن علی الفرار. كما تم إضرام النار في لافتات السفاح قاسم سلیماني المشؤومة في مشهد ونيریز.
ودفن الجلادون جثمان شهید الانتفاضة أحمد رضا أماني سراً صباح الاثنین في قریة خارج أزنا، وجثماني الشهیدین رسول ورضا كدیوریان وسط إجراءات أمنیة مشددة في كرمانشاه. وفي یاسوج، أجواء المدینة أمنیة بامتیاز، كما ألغت الجامعة الحرة امتحاناتها بشكل شامل وتم إخلاء سكن جامعة شریف.
أمانة المجلس الوطنی للمقاومة الإیرانیة
6 ینایر/كانون الثاني 2026
- ذعر النظام الإيراني من انتفاضات جديدة: استخبارات الحرس تهدد المتظاهرين بـ ضربة أقوى من 8 يناير
- المقاعد الفارغة: من إعدامات الطفولة إلى مجزرة يناير
- اعترافات رسمية: استمرار اعتقال الأطفال وذعر حكومي من تحول الجامعات إلى برميل بارود
- اليوم الرابع للانتفاضة الطلابية في إيران: حرق لصور خامنئي و خميني، واشتباكات مع قوات القمع
- الجامعات الإيرانية: القلعة الصامدة في وجه دكتاتوريات الماضي والحاضر
- حراك طلابي واسع لليوم الثاني على التوالي في جامعات مختلفة في إيران بشعارات «لا لنظام الشاه، ولا لنظام الولاية؛ بل الديمقراطية والمساواة»
