نيوزماكس : المقاومة الإيرانية تتوقع انتصار المنتفضين.. ومريم رجوي تؤكد حتمية سقوط نظام خامنئي
سلط موقع نيوزماكس الأمريكي الضوء على دخول المظاهرات ضد الديكتاتورية الدينية في إيران يومها الخامس، وسط سقوط عشرات القتلى ليلة الخميس. ونقل الموقع في تقرير خاص عن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، تأكيدها أن “النظام البائس” للولي الفقيه محكوم عليه بالسقوط على يد الشعب وشبابه الثائر، وذلك تزامناً مع اتساع رقعة المواجهات العنيفة بين المواطنين وقوات الحرس من طهران إلى عدة محافظات أخرى.
مع دخول الانتفاضة يومها الخامس وسقوط ضحايا، أكدت السيدة مريم رجوي أن جيل الشباب الثائر سيحسم المعركة ضد الدكتاتورية، في ظل انهيار اقتصادي غير مسبوق وقفزة هائلة في تضخم الشهري تعجز “حرس النظام الإيراني” عن احتوائها.
وفي تصريح خاص لـ “نيوزماكس” عبر البريد الإلكتروني من مقرها في باريس، قالت مريم رجوي يوم الخميس: “إن انتفاضة الأيام الأربعة التي خاضها التجار والطلاب وقطاعات أخرى من المجتمع تشير إلى تصميم الشعب الإيراني على التحرر من الاستبداد الديني”.
وتنبأت رجوي بأن ما أسمته “النظام البائس” لـ علي خامنئي “محكوم عليه بالإطاحة به من قبل السكان المنتفضين والشباب الثائر”، حيث أعلنت دعمها للمجموعة المتنامية من المنتفضين الذين هم في الغالب من الشباب في العشرينيات من عمرهم.
اتساع رقعة المواجهات
أشار التقرير إلى أن تصريحات رجوي جاءت في وقت امتدت فيه الاشتباكات بين حرس النظام الإيراني والمتظاهرين من العاصمة طهران إلى مدن أخرى، بما في ذلك لوردغان، ومرودشت، وكرمانشاه، ودلفان، وأراك.
واستهدف معارضو النظام، الذين واصلوا مسيراتهم على مدار الساعة، عدة مواقع حكومية بالحجارة، شملت وكالة أنباء تابعة للحرس، ومبنى مؤسسة الشهيد، ومجمع صلاة الجمعة، والعديد من البنوك في مدينة لوردغان. وفي كل مواجهة، كان الهتاف الموحد للمتظاهرين هو: “الموت لخامنئي!”.
سقوط ضحايا ووحشية النظام
أفادت التقارير بمقتل ستة متظاهرين في محافظات مختلفة على يد قوات الأمن التي أطلقت النار على الحشود. من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء الحكومية أن عضواً واحداً من قوات “الباسيج” قد قُتل، بالإضافة إلى مقتل 13 شخصاً آخرين في مدينة كوهدشت.
مقارنة تاريخية: “الوحشية الكافية”
اختتم “نيوزماكس” تقريره باستدعاء مقارنة تاريخية من مذكرات “ر. إيميت تيريل جونيور”، مؤسس “أمريكان سبيكتاتور”. أشار تيريل إلى جلسة عام 1977 مع الرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون، حيث سُئل نيكسون عن سبب صعوبة قمع الشاه للمظاهرات، فأجاب بلا تردد بأن الشاه كان “غير وحشي بما فيه الكفاية”.
وعلق الموقع الأمريكي بأن النظام الإيراني الحالي يبدو أنه يطبق استراتيجية معاكسة، حيث يظهر الآن “وحشية كافية” ومتزايدة في محاولة لقمع الاحتجاجات الأخيرة.
- إيران.. معيار المشروعية في النضال ضد الديكتاتورية
- ذعر النظام الإيراني من انتفاضات جديدة: استخبارات الحرس تهدد المتظاهرين بـ ضربة أقوى من 8 يناير
- المقاعد الفارغة: من إعدامات الطفولة إلى مجزرة يناير
- اعترافات رسمية: استمرار اعتقال الأطفال وذعر حكومي من تحول الجامعات إلى برميل بارود
- اليوم الرابع للانتفاضة الطلابية في إيران: حرق لصور خامنئي و خميني، واشتباكات مع قوات القمع
- الجامعات الإيرانية: القلعة الصامدة في وجه دكتاتوريات الماضي والحاضر
