عيد الميلاد من بيت لحم إلى الفاتيكان.. رسالة تضامن وسلام للعالم
أحيت المدن المقدسة ذكرى ميلاد السيد المسيح (عليه السلام)، حيث أقيم قداس منتصف الليل في بيت لحم بحضور رسمي فلسطيني وأردني رفيع، حاملاً رسالة تضامن مع معاناة الشعب في ظل الحرب والدمار، بالتزامن مع إحياء المراسم في الفاتيكان برئاسة البابا ليو، زعيم الكاثوليك في العالم.
بيت لحم: رسالة صمود من مهد المسيح
أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بإقامة قداس منتصف الليل بمناسبة عيد الميلاد في مدينة بيت لحم، مسقط رأس السيد المسيح. وقد شهدت المراسم تأكيداً من المسؤولين الفلسطينيين ورجال الدين على معاناة الناس في ظل الحرب والدمار، موجهين رسائل التضامن والمواساة للمسيحيين في هذه الأوقات العصيبة.
في ليلة يمتزج فيها نور الشموع بصوت الأجراس، نحيي ذكرى ميلاد السيد المسيح؛ النور الذي أشرق بالحب والعدل ليعلن ارتقاء الإنسان وكرامته في قلب الظلمات.
وذكرت الوكالة أن حسين الشيخ، شارك في المراسم نيابة عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حيث نقل رسالة تضامن القيادة الفلسطينية إلى المسيحيين.
وقد أقيمت هذه الطقوس الدينية برئاسة الكاردينال “بييرباتيستا بيتزابالا”، بطريرك القدس للاتين (أرفع مسؤول مسيحي في الأراضي الفلسطينية). وتميز الحضور الرسمي بمشاركة واسعة شملت العديد من وزراء الحكومة الفلسطينية، بالإضافة إلى وزير الداخلية الأردني الذي حضر ممثلاً عن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، إلى جانب عدد من الدبلوماسيين والقناصل والشخصيات الدينية وجمع غفير من المصلين.
الفاتيكان: احتفالات في كاتدرائية القديس بطرس
وعلى الجانب الآخر، أقيمت مراسم إحياء ذكرى ميلاد المسيح (ع) بحضور البابا ليو، زعيم الكاثوليك في العالم، في كاتدرائية “القديس بطرس” في الفاتيكان. وشهدت المراسم حضوراً لافتاً للكرادلة والأساقفة وكبار رجال الدين، بالإضافة إلى ممثلين دبلوماسيين عن عدد من الدول.
- أكثر من 300 خبير عالمي يطالبون بتحرك عاجل من الأمم المتحدة لوقف الإعدامات في إيران
- لماذا يشكل إحياء رموز نظام الشاه خطراً على مستقبل إيران؟
- رودي جولياني: سقوط النظام الملالي مسألة وقت، ولا يمكن السماح لحكومة مجنونة بامتلاك النووي
- باتريك كينيدي: البديل الديمقراطي الإيراني يتقدم، ولا عودة لدكتاتورية الشاه أو الولي الفقية
- صحيفة لا ديبيش: المقاومة حتى الموت.. إعدام 6 أبطال يفضح دموية النظام الإيراني
- سياسة التضحية ووهم الشرعية.. من يملك حق الحديث عن مستقبل إيران؟
