Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

الممثل الخاص للولايات المتحدة لشؤون العراق: نزع السلاح الكامل وغير القابل للتراجع للقوى الوكيلة التابعة لنظام إيران أمرٌ ضروري

الممثل الخاص للولايات المتحدة لشؤون العراق: نزع السلاح الكامل وغير القابل للتراجع للقوى الوكيلة التابعة لنظام إيران أمرٌ ضروري

الممثل الخاص للولايات المتحدة لشؤون العراق

الممثل الخاص للولايات المتحدة لشؤون العراق: نزع السلاح الكامل وغير القابل للتراجع للقوى الوكيلة التابعة لنظام إيران أمرٌ ضروري

في ظل تصاعد المخاوف بشأن دور ونفوذ القوى الوكيلة التابعة لنظام إيران في العراق، شدّد الممثل الخاص للولايات المتحدة لشؤون العراق على ضرورة نزع السلاح الكامل وغير القابل للتراجع لهذه القوى. وأعلن مارك ساوایا، الممثل الخاص الأمريكي، في بيان صريح أن أي عملية لنزع السلاح يجب أن تكون «شاملة، وغير قابلة للتراجع، وقائمة على إطار وطني واضح وملزم»، وهو إطار من شأنه أن يؤدي بصورة فعّالة إلى إنهاء نشاط الجماعات المسلحة الخارجة عن سيطرة الحكومة العراقية.

وأشار ساوایا، في حديثه عن الوضع الأمني والسياسي الهش في العراق، إلى أن استمرار نشاط الجماعات المسلحة المرتبطة بقوى خارجية لا يضعف السيادة الوطنية للعراق فحسب، بل يشكّل أيضًا عائقًا خطيرًا أمام الاستقرار وإعادة الإعمار والتنمية في البلاد. ووفقًا له، يجب أن تشمل عملية نزع السلاح الحلّ الكامل لجميع الفصائل المسلحة، إلى جانب إنشاء آليات قانونية تضمن انتقال أفراد هذه الجماعات إلى الحياة المدنية، وهو أمر لا يمكن تحقيقه من دون إرادة سياسية قوية ودعم فعّال من مؤسسات الدولة العراقية.

وأكد الممثل الخاص للولايات المتحدة، استنادًا إلى الدستور العراقي، أنه لا يحق لأي حزب سياسي أو منظمة أو فرد امتلاك أو إدارة تشكيلات مسلحة خارج إطار الدولة. ويأتي هذا الموقف في وقت تحوّلت فيه القوى الوكيلة التابعة لنظام إيران، خلال السنوات الماضية، وبفعل استغلال الفراغات الأمنية وضعف البُنى الحكومية العراقية، إلى لاعبين مؤثرين ولكن غير رسميين في الساحتين السياسية والعسكرية في البلاد.

وقد ساهمت التطورات الإقليمية الأخيرة، بما في ذلك تصاعد الضغوط الدولية على نظام إيران وتوجيه ضربات استراتيجية إلى قواته الوكيلة في المنطقة، في تهيئة الأرضية لطرح مسألة نزع سلاح هذه القوى بجدية أكبر. ويرى كثير من المراقبين أن استمرار وجود هذه الجماعات ونشاطها يعرّض العراق لخطر الصراعات بالوكالة وعدم الاستقرار المزمن، ويحول دون قيام دولة قوية وقادرة على المساءلة.

وفي هذا السياق، تواجه الحكومة العراقية تحديًا معقدًا؛ فهي من جهة واقعة تحت ضغط الرأي العام والمجتمع الدولي لفرض سيادتها الكاملة، ومن جهة أخرى تواجه نفوذًا سياسيًا وأمنيًا عميقًا للجماعات المسلحة المرتبطة بنظام إيران. ومع ذلك، تُظهر التصريحات الأخيرة للممثل الخاص الأمريكي أن المجتمع الدولي بات أكثر إصرارًا من أي وقت مضى على ضرورة وضع حد لهذا الوضع، ويعتبر نزع سلاح القوى الوكيلة شرطًا أساسيًا لتحقيق استقرار دائم في العراق.

وفي السياق ذاته، كتبت وكالة أسوشيتد برس في تقرير لها أن مسؤولين سياسيين عراقيين رفيعي المستوى، رفضا الكشف عن اسميهما لعدم حصولهما على إذن للتصريح العلني، قالا إن الولايات المتحدة حذّرت من اختيار أي مرشح لرئاسة الوزراء يسيطر على فصيل مسلح، كما حذّرت أيضًا من تسليم السيطرة على وزارات رئيسية أو مناصب أمنية حساسة لشخصيات مرتبطة بالميليشيات.

Exit mobile version