انفجارات تهز “قضائية الجلادين” في طهران.. شباب الانتفاضة يوسعون دائرة النار من العاصمة إلى زابل
في سلسلة من العمليات المنسَّقة والمتزامنة، قام شباب الانتفاضة يوم السبت 22 ديسمبر 2025 بإضرام النار في مقرات الباسيج ومراكز القمع في طهران العاصمة، ومشهد في شمال شرق إيران، وزابل في جنوب شرقها، وكرمانشاه في غرب إيران.
كانت العملية الأبرز في هذه السلسلة في منطقة رودهن بالعاصمة طهران، حيث استهدف شباب الانتفاضة مبنى تابع “للسلطة القضائية لنظام الجلادين” بـ ثلاثة انفجارات قوية. يمثل هذا الهجوم اختراقاً أمنياً كبيراً ورسالة مباشرة للمؤسسة التي ترسل الشباب إلى المشانق، مفادها أن “مصدري أحكام الموت لن يكونوا بمأمن من غضب الشعب”.
وفي سياق متصل، شهدت طهران وضواحيها عمليات أخرى، حيث تم إضرام النار في قاعدة للباسيج التابعة للحرس في إسلام شهر، بينما التهمت زجاجات المولوتوف لوحة دعائية ضخمة لـ “أسبوع الباسيج” معلقة فوق أحد جسور العاصمة، في تحدٍ لسيطرة النظام على الفضاء العام.
تزامناً مع ضربات العاصمة، اشتعلت مقرات القمع في المحافظات:
- رفسنجان: هز انفجار قوي قاعدة للباسيج التابع لـ حرس النظام الإيراني، مستهدفاً البنية التحتية للقمع في هذه المدينة.
- كرمانشاه: في عملية تضامنية مع الطلاب، هاجم الشباب بزجاجات المولوتوف قاعدة للباسيج الطلابي، مؤكدين حماية المدارس من التلويث الأيديولوجي.
- مشهد: تم إضرام النار في قاعدة أخرى للباسيج التابع للحرس.
- زابل: في أقصى الجنوب الشرقي، طالت النيران اللوحات الإرشادية لقاعدة الباسيج، لتكتمل حلقة النار التي تحاصر النظام من المركز إلى الأطراف.
تؤكد هذه العمليات، وتحديداً التفجيرات في رودهن ورفسنجان، أن “شباب الانتفاضة” قد انتقلوا إلى مرحلة متقدمة من المواجهة. إن استهداف القضاء ومراكز الحرس في وقت واحد يثبت أن استراتيجية الرعب التي يمارسها النظام عبر الإعدامات قد تحطمت، وأن الرد عليها بات يأتي عبر “انفجارات ونيران” تدك معاقل الظلم في كل زاوية من إيران.
- مرافعة الشهيد وحيد بني عامريان عضو مجاهدي خلق: تباً لحياةٍ ثمنها التخلي عن المبادئ
- زاهدان: وحدات المقاومة ترحب بوقف إطلاق النار وتعلن أن السلام مرهون بإسقاط النظام بيد الشعب ومقاومته المنظمة
- وحدات المقاومة في 12 مدينة تحيي ملحمة أشرف وتجدد العهد مع 36 شهيداً لإسقاط الولي الفقيه
- وحدات المقاومة تخلد ذكرى شهداء مجاهدي خلق في 15 مدينة وتعاهد على إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه
- لا نساومكم على أرواحنا.. الوصية التاريخية لستة شهداء تفضح دكتاتورية الولي الفقیة
