Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

مايك بومبيو: النظام الإيراني على حافة الهاوية

مايك بومبيو: النظام الإيراني على حافة الهاوية

مايك بومبيو: النظام الإيراني على حافة الهاوية

مايك بومبيو: النظام الإيراني على حافة الهاوية

كتب مايك بومبيو، وزير الخارجية الأميركي السابق، في مقال له على موقع «فوكس نيوز» أن النظام الإيراني تقف على حافة الهاوية. وأضاف أن ديكتاتورية إيران تُظهر المؤشرات الكلاسيكية للإنهاك، وهي دلالات تشير إلى المراحل النهائية لأي نظام حاكم.

وأشار وزير الخارجية الأميركي السابق إلى أن الجمهورية الإسلامية، بعد حرب الاثني عشر يومًا، لم تعد تلك القوة الإقليمية السابقة، وهي اليوم تواجه أزمات على كل جبهة، مضيفًا: «لقد تضررت البنية التحتية العسكرية لإيران بشدة، كما تلقّى برنامجها النووي ضربة خطيرة. كذلك فإن شبكة قواتها الوكيلة في أنحاء الشرق الأوسط آخذة في التفكك».

ووصف بومبيو الوضع الداخلي في إيران بأنه مأزوم، وقال: «بسبب سوء الإدارة الاقتصادية المزمن، والفساد، والعزلة الدولية، أصبح الاقتصاد في حالة فوضى، وتواجه البلاد نقصًا في المياه. هذا النظام يفتقر إلى الشرعية الشعبية ولا يستطيع تلبية احتياجات المواطنين، ولم يتبقَّ له سوى أداة واحدة للسيطرة، وهي الحكم عبر الخوف».

ورفض مايك بومبيو الادعاء القائل بعدم وجود بديل للحكم الحالي في إيران، مؤكدًا: «هذا التصور خاطئ من جميع النواحي. فهو يتجاهل تطلعات ملايين الإيرانيين الذين خاطروا بحياتهم للمطالبة بالتغيير، وينكر وجود معارضة منظمة وديمقراطية».

وفي إشارة إلى الاحتجاجات الواسعة في إيران، قال: «لقد أوضح الشعب الإيراني خياره بشكل كامل من خلال موجات متتالية من الانتفاضات. إنهم لا يريدون حكمًا دينيًا ولا نظام الشاه السابق. إنهم يريدون جمهورية حرة، ديمقراطية، وخاضعة للمساءلة أمام المواطنين».

وقارن وزير الخارجية الأميركي السابق الوضع الراهن للجمهورية الإسلامية بانهيار جدار برلين وسقوط حكم بشار الأسد، مشيرًا إلى أن هذا النظام يُظهر اليوم «المؤشرات الكلاسيكية نفسها للإنهاك»، وأضاف: «إن مهمة صانعي السياسات الأميركيين ليست التنبؤ باللحظة الدقيقة لانهيار النظام، بل تشكيل البيئة بطريقة تضمن أنه عندما يحدث السقوط، تكون النتيجة استقرارًا لا فوضى. ويتطلب ذلك نهجًا واقعيًا مستعدًا لتجاوز الصيغ الدبلوماسية الفاشلة في الماضي».

وفي ختام مقاله، شدد بومبيو على أن تغيير النظام في إيران يجب أن يتم على أيدي الشعب الإيراني نفسه، وقال: «لا يمكن ولا ينبغي لأي قوة خارجية أن تفرض تغيير النظام في إيران. يمكننا، من خلال زيادة الضغط من الخارج ودعم الشعب الذي يسعى إلى مستقبل سلمي وديمقراطي ومؤيد للغرب، أن نساعدهم على تحقيق رغبتهم في التغيير. مهمتنا بسيطة: الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني، والاعتراف بالرؤية الديمقراطية التي اختارها، وحرمان رجال الدين الحاكمين من المال والشرعية والحصانة التي يعتمدون عليها للبقاء».

Exit mobile version