الأمم المتحدة تعتمد قراراً يطالب بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني
أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا بأن الجمعية العامة للأمم المتحدة صادقت، يوم الثلاثاء، على قرارٍ خاص بفلسطين يدعو إلى انسحاب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما في ذلك القدس الشرقية، وضمان الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حق إقامة دولته المستقلة وحل عادل لقضية اللاجئين.
وحظي القرار بتأييد 151 دولة مقابل 11 دولة معارضة وامتناع 11 دولة عن التصويت.
وأضافت وفا أن القرار شدّد على أن الأمم المتحدة تتحمل مسؤولية دائمة تجاه قضية فلسطين إلى حين التوصل إلى حل شامل لجميع جوانبها وفقاً للقانون الدولي والقرارات ذات الصلة.
وأكد القرار أن التوصل إلى حل عادل ودائم وشامل للقضية الفلسطينية هو شرط أساسي لتحقيق سلام واستقرار شاملين في الشرق الأوسط.
محمود عباس يلقي خطابًا افتراضيًا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة وسط تقدير دولي
الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرّ بأغلبية قرار السيادة الدائمة للشعب الفلسطيني على موارده الطبيعية
عباس: انتصار للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني
ورحّب رئيس دولة فلسطين محمود عباس باعتماد القرار، واعتبره “انتصاراً لحقوق الشعب الفلسطيني”، مؤكداً أن التصويت يعكس إجماعاً دولياً على ضرورة إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.
وفي السياق، قال نبيل أبو ردينة، الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، إن “قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية هي وحدة واحدة لا تتجزأ، وتمثّل الأساس الأعمق لأي عملية تؤدي إلى تحقيق السلام في المنطقة والعالم”.
منصور: 80 عاماً من الظلم المستمر
وخلال الجلسة، قال المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، إن القضية الفلسطينية ما تزال، بعد مرور 80 عاماً على تأسيس الأمم المتحدة، “جرحاً مفتوحاً وظلماً لم يُعالج”.
وأوضح أن الفلسطينيين في غزة كانوا الأكثر ترحيباً بإعلان وقف إطلاق النار، “لكنهم لا يزالون يُقتلون ويصابون، فيما يبقى وصول المساعدات الحيوية محدوداً، وإعادة الإعمار مؤجّلة”.
وأشار إلى أنه منذ بدء وقف إطلاق النار “قُتل أو جُرح ألف فلسطيني، ويُقتل يومياً طفلان فلسطينيان برصاص الاحتلال الإسرائيلي”.
وأضاف منصور أن القرار الصادر عن الجمعية العامة “يجدد مطالبة المجتمع الدولي بتحقيق سلامٍ شامل وعادل ودائم دون تأخير، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ عام 1967، بما في ذلك القدس الشرقية”. كما أكد من دون أي لبس دعم المجتمع الدولي للحل القائم على دولتين تعيشان جنباً إلى جنب بسلام وأمن ضمن حدود ما قبل 1967.
وطالب إسرائيل بالالتزام الكامل بالقانون الدولي، وإنهاء وجودها غير القانوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة ووقف جميع الأنشطة الاستيطانية.
رئيسة الجلسة: آن الأوان لإنهاء الجمود التاريخي
وبحسب وكالة وفا، قالت آنالينا بيربوك، رئيسة جلسة الجمعية العامة، خلال كلمتها إن الوقت قد حان لاتخاذ خطوات حاسمة بشأن القضية الفلسطينية المستمرة منذ عقود، داعية الدول الأعضاء إلى عدم السماح بأن تبقى قرارات الأمم المتحدة مجرد “كلمات على الورق”.
وأكدت بيربوك أن مسألة فلسطين مدرجة على جدول أعمال الجمعية العامة منذ تأسيس الأمم المتحدة تقريباً، مضيفة: “على مدى 78 عاماً، جرى حرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه غير القابلة للتصرف. لقد آن الأوان لإنهاء هذا الجمود التاريخي”.
- إعدام تعسفي للسجين السياسي عامر رامش من المواطنين البلوش
- التايمز اللندنية: مريم رجوي تندد بالصمت الأوروبي
- المستشار الألماني ميرتس: النظام الإيراني يماطل لكسب الوقت، وأوروبا تطالب بزيادة الضغوط والإنهاء القاطع لبرنامجه النووي
- الصحافة الألمانية تسخر من ابن الشاه: أميرٌ جعل من نفسه أضحوكة
- جيلٌ يُدفع نحو الهاوية: كيف دمر النظام الإيراني مستقبل التعليم في إيران تحت غطاء الحرب؟
