Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

محمود عباس يلقي خطابًا افتراضيًا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة وسط تقدير دولي

كلمة محمود عباس عبر الإنترنت في الجمعية العامة

كلمة محمود عباس عبر الإنترنت في الجمعية العامة

محمود عباس يلقي خطابًا افتراضيًا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة وسط تقدير دولي

القى رئيس دولة فلسطين، محمود عباس، خطابًا افتراضيًا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أعرب خلاله عن عميق امتنانه للرئاسة المشتركة وللأمم المتحدة ولجميع الدول الأعضاء على البيان التاريخي الذي صدر في مؤتمر نيويورك في يوليو، وتمت المصادقة عليه بأغلبية ساحقة من قبل الجمعية العامة.

ووصف الرئيس الفلسطيني هذا البيان بأنه يجسد إقامة دولة فلسطينية مستقلة، تكون القدس الشرقية عاصمتها، تعيش جنبًا إلى جنب مع إسرائيل في إطار من السلام والأمن وحسن الجوار. وشدد على ضرورة التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية عبر الأمم المتحدة والجهات المعنية، والإفراج عن جميع الرهائن والمعتقلين، إلى جانب انسحاب القوات المحتلة من قطاع غزة.

وأكد عباس أهمية الشروع الفوري في عملية إعادة إعمار قطاع غزة والضفة الغربية من خلال مؤتمر دولي يُعقد في القاهرة. كما شدد على أن حركة “حماس” لن يكون لها أي دور في الحكم، داعيًا الحركة وبقية الفصائل إلى تسليم أسلحتها إلى السلطة الوطنية الفلسطينية.

كما جدّد الرئيس الفلسطيني التزامه بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، موضحًا أنه بعد انتهاء الحرب وخلال عام واحد ستتم صياغة وثيقة دستورية مؤقتة خلال ثلاثة أشهر لضمان انتقال السلطة من “السلطة الوطنية” إلى “الدولة الفلسطينية”. وأكد أن هذه العملية ستكفل عدم مشاركة أي حزب أو جهة لا تلتزم بالبرنامج السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية وبالشرعية الدولية. وشدّد على أن الهدف يتمثل في إقامة دولة ديمقراطية تستند إلى سيادة القانون والتعددية السياسية وتقاسم السلطة والمساواة والعدالة وتمكين المرأة والشباب.

وأشار عباس إلى أن فلسطين قد اعترفت رسميًا بحق إسرائيل في الوجود منذ عامي 1988 و1993، مؤكّدًا استمرار الاعتراف بدولة إسرائيل. كما أعرب عن تقديره للدول الـ149 التي اعترفت مسبقًا بدولة فلسطين وساندت نضال الشعب الفلسطيني الطويل.

ورفض الرئيس الفلسطيني بشكل قاطع أي محاولة للربط بين القضية الفلسطينية ومعاداة السامية، مؤكدًا أن هذا الرفض نابع من المبادئ والقيم التي تتمسك بها فلسطين.

اعتراف دولي متزايد بدولة فلسطين في مؤتمر الأمم المتحدة

بريطانيا وكندا وأستراليا تعلن اعترافها الرسمي بدولة فلسطين

خيانة النظام الإيراني للقضية الفلسطينية وامتناعه عن التصويت على قرار حل الدولتين

ودعا عباس الحكومة الإسرائيلية إلى الجلوس الفوري على طاولة المفاوضات من أجل وضع حد لإراقة الدماء والتوصل إلى سلام عادل وشامل. كما توجّه إلى الشعب الإسرائيلي بالقول إن مستقبل الفلسطينيين والإسرائيليين مرهون بالسلام، داعيًا إلى إنهاء دوامة العنف والحروب، وإتاحة الفرصة للأجيال القادمة للتمتع بالحرية والأمن، ولشعوب المنطقة بالعيش في سلام مستدام وعلاقات قائمة على حسن الجوار.

من جانبها، أكدت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، في كلمتها أمام المؤتمر أن “خارطة الطريق الوحيدة الممكنة هي حل الدولتين”، مشيرةً إلى أن المأساة الإنسانية في غزة يجب أن تتوقف فورًا، وأن يتم الإفراج عن الرهائن. وأوضحت أن الحل الواقعي الوحيد يقوم على إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة إلى جانب إسرائيل آمنة.

وأضافت فون دير لاين أن قطاع غزة يجب أن يُعاد بناؤه، وأن الاقتصاد الفلسطيني يحتاج إلى إعادة تشغيل، داعيةً المجتمع الدولي إلى المشاركة بفاعلية في جهود الإعمار، ومؤكدة أن الاتحاد الأوروبي على استعداد لتقديم الدعم والمساهمة في تهيئة الظروف الملائمة لإعادة البناء.

Exit mobile version