مظاهرات أنصار مجاهدي خلق في أوروبا تدعم حملة “ثلاثاء لا للإعدام” وتطالب بإسقاط نظام الملالي
في موجة تضامن دولية متصاعدة، شهدت عدة مدن أوروبية في ألمانيا، الدنمارك، السويد، وسويسرا، مظاهرات وفعاليات احتجاجية نظمها أنصار “منظمة مجاهدي خلق الإيرانية”. جاءت هذه التحركات دعماً للحملة العالمية “ثلاثاء لا للإعدام”، وتضامناً مع الأسبوع الـ 96 من إضراب السجناء السياسيين عن الطعام في 54 سجناً داخل إيران. وقد عبر المشاركون في مدن روستوك، كوبنهاغن، غوتنبرغ،عن إدانتهم الشديدة للتصعيد المروع في عمليات الإعدام التي ينفذها النظام الإيراني، مطالبين بإسقاط الديكتاتورية الدينية وإقامة جمهورية ديمقراطية.
روستوك، ألمانيا: صقيع لا يطفئ لهيب المقاومة
في مدينة روستوك الألمانية، وعلى الرغم من درجات الحرارة المتجمدة تحت الصفر، أقام أنصار المقاومة الإيرانية معرضاً للكتاب ومنصة احتجاجية في ميناء المدينة. صدحت هتافات المشاركين في الأجواء الباردة: “لا لنظام الشاه! لا لنظام الملالي! الشاه رحل، وخامنئي سيرحل أيضاً! نعم لجمهورية ديمقراطية يقودها الشعب الإيراني”. وأعربت الفعالية عن التضامن الكامل مع حملة “لا للإعدام”، مطالبة بالإلغاء الكامل لعقوبة الإعدام في إيران والإفراج غير المشروط عن جميع السجناء السياسيين، خاصة المهددين بالإعدام الوشيك.
كوبنهاغن، الدنمارك: دعوات لمحاسبة قادة النظام
وفي العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، تجمع الإيرانيون الأحرار وأنصار “مجاهدي خلق” للتنديد بالاستخدام المتزايد لعقوبة الإعدام، لا سيما ضد السجناء السياسيين. وشدد المشاركون على الحاجة الملحة لوضع حد لجميع الإعدامات في إيران، معربين عن دعمهم القوي للمقاومة المستمرة للشعب الإيراني ضد الاستبداد. كما حث المنظمون على تقديم كبار مسؤولي النظام أمام محكمة دولية لمحاسبتهم على الجرائم ضد الإنسانية.
غوتنبرغ، السويد: الأسبوع الـ 96 من الصمود
شهدت مدينة غوتنبرغ السويدية التجمع الأسبوعي الـ 61 على التوالي لأنصار “مجاهدي خلق”، تضامناً مع الأسبوع الـ 96 من حملة “ثلاثاء لا للإعدام” العالمية التي يخوضها السجناء السياسيون في 54 سجناً إيرانياً. وأدان المحتجون بشدة الموجة المتصاعدة من الإعدامات والقمع الممنهج، مطالبين بإلغاء فوري لجميع أحكام الإعدام والإفراج غير المشروط عن السجناء السياسيين. كما دعوا الحكومة السويدية إلى إنهاء سياسة الاسترضاء مع طهران وتصنيف حرس النظام رسمياً كمنظمة إرهابية.
لانغنتال سويسرا: معرض يفضح جرائم النظام
وفي مدينة لانغنتال السويسرية، أقام أنصار “مجاهدي خلق” معرضاً لفضح الاستخدام المتزايد لعقوبة الإعدام من قبل النظام الإيراني، خاصة ضد السجناء السياسيين. وعبرت الفعالية عن التضامن مع حملة “لا للإعدام”، ودعت إلى الإلغاء الكامل لهذه العقوبة في إيران والإفراج غير المشروط عن جميع السجناء السياسيين، وخاصة المعرضين لخطر الإعدام الوشيك.
أجمعت كافة الفعاليات في المدن الأوروبية الأربع على دعم حملة “لا للإعدام” التي أطلقتها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والدعوة لتوسيعها عالمياً. وجدد المشاركون مطالبهم الموحدة:
- إسقاط النظام: الدعوة لتغيير النظام نحو جمهورية علمانية وديمقراطية، مع رفض قاطع لكل من الديكتاتورية ولاية الفقيه والعودة إلى النظام الشاه.
- إلغاء الإعدام: المطالبة بالإلغاء الفوري والكامل لعقوبة الإعدام في إيران، والإفراج غير المشروط عن جميع السجناء السياسيين.
- المحاسبة الدولية: تقديم قادة النظام الإيراني أمام محكمة دولية لمحاسبتهم على ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
- دعم المقاومة الداخلية: التعبير عن الدعم القوي لـ “وحدات المقاومة” التابعة لمنظمة مجاهدي خلق داخل إيران، التي تواصل نضالها من أجل الحرية والعدالة.
- الجنرال ويسلي كلارك: إيران رهينة بيد متعصبين، والمقاومة المنظمة هي الأمل الوحيد للتغيير
- مريم رجوي : لقد وقع الملالي اليوم في فخ وضع لا يمكنهم فيه العودة إلى ما قبل الانتفاضة ومجازر شهر يناير، ولا يمتلكون طريقاً للمضي قدماً
- مريم رجوي: السلام الدائم لن يتحقق إلا بإسقاط ديكتاتورية ولاية الفقيه
- كارلا ساندز في واشنطن: مستقبل إيران لا ينتمي للعمامة ولا للتاج، بل للشعب الإيراني
- رودي جولياني: سقوط النظام الملالي مسألة وقت، ولا يمكن السماح لحكومة مجنونة بامتلاك النووي
- باتريك كينيدي: البديل الديمقراطي الإيراني يتقدم، ولا عودة لدكتاتورية الشاه أو الولي الفقية
