Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

20 رداً مزلزلاً على 304 جرائم إعدام في مسلخ خامنئي

20 رداً مزلزلاً على 304 جرائم إعدام في مسلخ خامنئي

20 رداً مزلزلاً على 304 جرائم إعدام في مسلخ خامنئي

20 رداً مزلزلاً على 304 جرائم إعدام في مسلخ خامنئي

في مواجهة حمام الدم الذي أطلقه خامنئي السفاح خلال شهر “آبان” الإيراني (23 أكتوبر – 21 نوفمبر 2025)، مسجلاً رقماً قياسياً مروعاً بـ 304 عمليات إعدام في أعلى معدل منذ 37 عاماً، لم يقف شباب الانتفاضة مكتوفي الأيدي. فقد ردت “وحدات الشباب” البطلة بـ 20 عملية نارية مزلزلة، موجهة رسالة واضحة لا لبس فيها: “النار هي الجواب الوحيد على الإعدام والمجازر”.

تحت شعار “النار والانتفاضة.. الرد على نظام المجازر والإعدام”، نفذ الثوار سلسلة من العمليات الجريئة التي استهدفت القلب النابض لآلة القمع التابعة لنظام الملالي. دكت هذه العمليات مقار “لحرس النظام” وقوات “الباسيج” ومراكز التجسس، فيما التهمت النيران صور ورموز قادة الإجرام: خميني، وخامنئي، والجلاد قاسم سليماني.

لقد أضاء شباب الانتفاضة سماء إيران بلهيب غضبهم، مسجلين في سجل الشرف الثوري عمليات بطولية شملت:

وفي تحدٍ لجو الرعب، رفع شباب زاهدان الأبطال، يوم الجمعة 22 نوفمبر، راية المقاومة الثورية عالياً. وصدحت حناجرهم بشعارات نارية تجسد وعي الشارع الإيراني:

إن هذا العطش المتزايد لخامنئي السفاح لسفك دماء السجناء، يكشف عن حالة اليأس التي يعيشها نظامه المتداعي. فعندما يلجأ الخليفة المفلس إلى الإعدامات الجماعية، فهذا إقرار بعجزه عن احتواء المجتمع المتفجر، وافتقاره لأي أفق للبقاء.

فی المقابل، یثبت شباب الانتفاضة، عبر توسیع عملیاتهم الثوریة وکسر أجواء القمع، أن رسالتهم قد وصلت إلی کل المظلومین والقوی الثوریة: إن الطریق الوحید والناجع للخلاص من نظام المجازر، وتحقیق النصر والحریة، هو طریق “النار والانتفاضة”.

Exit mobile version