الرئيسيةأخبار إيرانجنون الإعدامات لدى النظام الإيراني يجب أن يتوقف.. مؤتمر جنيف يدعو لتحرك...

جنون الإعدامات لدى النظام الإيراني يجب أن يتوقف.. مؤتمر جنيف يدعو لتحرك دولي عاجل

0Shares

جنون الإعدامات لدى النظام الإيراني يجب أن يتوقف.. مؤتمر جنيف يدعو لتحرك دولي عاجل

نشر موقع “يورو جورناليست” تقريراً مفصلاً حول مؤتمر دولي رفيع المستوى عُقد في جنيف يوم الأربعاء 19 نوفمبر 2025، تحت عنوان “إيران – جنون الإعدامات لدى الملالي في إيران يجب أن يتوقف”. شارك في المؤتمر خبراء أمميون وبرلمانيون سويسريون وشهود عيان، بالإضافة إلى كلمة رئيسية للسيدة مريم رجوي. وسلط المؤتمر الضوء على الارتفاع المقلق في وتيرة الإعدامات في إيران، والتي بلغت رقماً قياسياً في عام 2025، داعياً مجلس الأمن الدولي للتدخل الفوري لوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة النظام.

عُقد المؤتمر في “دار الجمعيات الدولية” بجنيف، في أعقاب اعتماد اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً يدين انتهاكات حقوق الإنسان في إيران بأغلبية 79 صوتاً.

“`html
جاويد رحمان: إيران تنفذ أشد موجة إعدامات منذ 1988 وتخطط لتكرار “الإبادة الجماعية”

جنيف – عُقد يوم الأربعاء مؤتمر رفيع المستوى في “دار الجمعيات الدولية” بجنيف، جمع خبراء أمميين وبرلمانيين سويسريين وشهود عيان، لمعالجة التزايد المقلق في عمليات الإعدام في إيران

“`

وشهد المؤتمر مشاركة شخصيات بارزة، من بينهم:

  • السيدة مريم رجوي: الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، كمتحدثة رئيسية عبر الإنترنت.
  • البروفيسور جاويد رحمان: المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران (عبر الفيديو).
  • طاهر بومدرا: الرئيس السابق لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) ورئيس منظمة “العدالة لضحايا مجزرة 1988 في إيران” (JVMI).
  • جيريمي ساركين: الرئيس والمقرر السابق للفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري في الأمم المتحدة.
  • ألفرد دي زاياس: الخبير المستقل السابق للأمم المتحدة المعني بتعزيز نظام دولي ديمقراطي وعادل.
  • ريمي باغاني: عمدة جنيف السابق، وعدد من أعضاء برلمان جنيف.
أرقام صادمة: 2025 عام الإعدامات القياسية

كشف المتحدثون عن أرقام مروعة، حيث شهد عام 2025 رقماً قياسياً في عمليات الإعدام في إيران، بلغ ما لا يقل عن 1650 حالة، من بينها 51 امرأة. وأشاروا إلى تسارع وتيرة الإعدامات بشكل كبير، حيث تم إعدام 285 شخصاً في شهر أكتوبر وحده، وأكثر من 170 سجيناً منذ بداية نوفمبر. كما سلط المؤتمر الضوء على العنف الممنهج ضد النساء والحاجة الملحة لتفتيش دولي للسجون الإيرانية، خاصة فيما يتعلق بالسجناء السياسيين.

مريم رجوي: “حرب خامنئي على الشعب”

في كلمتها، وصفت السيدة مريم رجوي المذبحة الجارية في السجون بأنها “حرب خامنئي ضد الشعب الإيراني، واختبار للمجتمع الدولي”. ورحبت بالقرار الأممي الأخير الذي أشار لأول مرة إلى مجزرة عام 1988، واعتبرت أن تقرير الأمم المتحدة الذي صنف تلك الإعدامات كـ “جرائم ضد الإنسانية” و”إبادة جماعية” خطوة مشجعة.

واستذكرت ضحايا مجزرة 1988 الذين كان معظمهم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، داعية إلى تحرير الإنجازات الحقوقية العالمية من “قيود التجارة وسياسة الاسترضاء”. وطالبت الأمم المتحدة بإحالة ملف انتهاكات حقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن الدولي، مؤكدة أن سجون خامنئي ستنهار كما انهار سجن صيدنايا في سوريا.

جيريمي ساركين يدعو لتفعيل “الولاية القضائية العالمية” وإحالة ملف مجزرة 1988 إلى الجنائية الدولية (مجزرة 1988)

جنيف – في تصريحات خاصة لقناة “سيماي آزادي“، دعا البروفيسور جيريمي ساركين، الرئيس والمقرر السابق للفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري في الأمم المتحدة، المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية وحاسمة لمحاسبة النظام الإيراني

جاويد رحمان: تحذير من تكرار “الإبادة الجماعية”

ركز المقرر الأممي السابق جاويد رحمان على “أشد موجة من الإعدامات منذ القتل الجماعي في 1988”. وكشف أن النظام يهدد بتكرار فظائع 1988، مشيراً إلى مقال افتتاحي في وسيلة إعلامية تابعة للحرس الثوري أشاد بالمجزرة ودعا علناً لتكرارها. وأدان ثقافة الإفلات من العقاب التي تتجلى في تدمير المقابر الجماعية، مثل تحويل “القطعة 41” في مقبرة بهشت زهرا إلى موقف للسيارات. ودعا المجتمع الدولي لإنشاء آلية محاسبة دولية للتحقيق في هذه الجرائم ومقاضاة مرتكبيها.

دعوات للمحاسبة الدولية وتفعيل الولاية القضائية العالمية

أشار طاهر بومدرا إلى أن القرار الأممي الأخير حدد النظام القضائي الإيراني وحرس النظام الإيراني كمسؤولين عن الانتهاكات التي ترقى لجرائم ضد الإنسانية. وشدد على أن فتوى خميني للقضاء على المقاومة لا تزال سارية، وحث الدول على استخدام مبدأ “الولاية القضائية العالمية” لمحاسبة المسؤولين.

من جانبه، أشار جيريمي ساركين إلى أن الاختفاء القسري وإخفاء مواقع المقابر الجماعية هو استمرار لجرائم 1988. وأدان استخدام إيران لعقوبة الإعدام ضد الأقليات الضعيفة، مشيراً إلى أن إيران فشلت منذ عام 2004 في الاتفاق على مواعيد لزيارة فريق العمل الأممي للبلاد.

الخاتمة: “القلق الجدي” لا يكفي

اختتم التقرير بتساؤل جوهري: هل يكفي أن تكون المنظمات الدولية “قلقة بجدية”؟ في ظل استمرار القتل والقمع، يؤكد التقرير أن “القلق الجدي” ليس كافياً، وأن على المجتمع الدولي اتخاذ موقف حازم ضد الملالي قبل أن يقوموا بتصفية المعارضة بأكملها في البلاد.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة