وحدات المقاومة في زاهدان : “لا للشاه ولا لنظام الملالي.. ديمقراطية ومساواة”
في يوم الجمعة 21 نوفمبر 2025 ، وفي قلب مدينة زاهدان التي تشكل أحد أهم معاقل الصمود في وجه النظام، نظمت “وحدات المقاومة” حملة سياسية وتوعوية واسعة النطاق. تحدى أعضاء الوحدات الانتشار الأمني المكثف، وقاموا برفع اللافتات، وتوزيع المناشير الكبيرة، والكتابة على الجدران في شوارع المدينة، حاملين رسالة واضحة ترفض الاستبداد بصورتيه: الشاه و الولي الفقيه.
تضمنت الحملة اقتباسات استراتيجية لقائد المقاومة مسعود رجوي والرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي، بالإضافة إلى شعارات ثورية تعكس نضج الشارع الإيراني وتصميمه على إسقاط النظام.
تزامناً مع الذكرى السنوية السادسة لانتفاضة نوفمبر 2019، التي شكلت منعطفاً تاريخياً في نضال الشعب الإيراني ضد نظام ولاية الفقيه، شهدت المدن الإيرانية حراكاً ثورياً واسع النطاق. فقد نفذت “وحدات المقاومة” التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية
تحليل الرسائل والشعارات: استراتيجية “اللاءات” والبديل الديمقراطي
لم تكن الشعارات المرفوعة في زاهدان مجرد هتافات عابرة، بل كانت تعبيراً عن “منهاج عمل” سياسي متكامل يحدد أهداف الثورة ووسائلها:
الرفض القاطع لـ “الثنائية الاستبدادية”
في منطقة حساسة كزاهدان، قطعت وحدات المقاومة الطريق على أي محاولة لاستغلال معاناة الأقليات للترويج لعودة الملكية.
- الشعارات:
- “لا شاه، ولا خامنئي.. ديمقراطية ومساواة”.
- “لا ملالي، لا شاه.. حرية وجمهورية ديمقراطية”.
- “الديكتاتور هو ديكتاتور؛ سواء كان بعمامة أو بتاج”.
تعكس هذه الشعارات وعياً سياسياً عميقاً يدرك أن استبدال “الولي الفقيه” بـ “الشاه” هو مجرد تغيير في شكل الاستبداد لا في جوهره. وكما اقتبست الوحدات من كلام مسعود رجوي: “لا شاه ولا ملالي؛ هو ترسيم الحدود مع الديكتاتورية والتبعية”.
الرد الثوري على الإعدامات: “الجيش الأحمر”
رداً على موجة الإعدامات التي ينفذها النظام لترهيب البلوش وعموم الإيرانيين، جاء الرد حازماً.
- الشعار: “ردنا على الإعدام: الجيش الأحمر للانتفاضة”.
يؤكد هذا الشعار أن لغة الاستجداء انتهت، وأن الرد على عنف الدولة هو المقاومة المنظمة. وقد عززت الوحدات هذا المفهوم باقتباسات للسيدة مريم رجوي: “المجتمع الإيراني قد انتصب واقفاً ضد سياسة الإعدام”، و “المسألة الأساسية في زماننا هي تغيير نظام الإعدام والمجازر”. كما ذكرت الوحدات بكلمات مسعود رجوي: “هذا النظام لا يفهم لغة غير القوة والحزم”.
في الوقت الذي يعيش فيه النظام الإيراني حالة استنفار أمني واستخباراتي وعسكري قصوى خوفاً من اندلاع انتفاضة جديدة، ويسعى جاهداً لاعتقال وحدات المقاومة الموالية لمنظمة مجاهدي خلق داخل البلاد، تحدّت هذه الوحدات إجراءات القمع عبر سلسلة من التحركات الشجاعة التي كسرت أجواء الاختناق المفروضة على المجتمع
زاهدان ورفع “الاضطهاد المزدوج”
بما أن زاهدان تمثل مركزاً للقومية البلوشية، فقد ركزت الحملة على الحقوق القومية ضمن إطار إيران ديمقراطية موحدة.
- رسالة المقاومة: نقلت الوحدات عن السيدة مريم رجوي قولها: “نحن نريد إنهاء الاضطهاد المزدوج للقوميات المختلفة”، مؤكدة أن مشروع المقاومة يضمن حقوق الجميع. وعن مسعود رجوي: “نريد استعادة شعبنا الأسير ووطننا، ونحن لا نطيق صبراً لذلك”.
حتمية السقوط وقوة الشعب
ركزت الحملة على بث الأمل واليقين بالنصر.
- الشعارات والرسائل:
- “زلزال الإسقاط قد ضرب حكم الملالي”.
- “خامنئي بمسرحياته السطحية لا يمكنه ملء موائد الناس الفارغة”.
- “الحرب الرئيسية للولي الفقيه هي مع الشعب الإيراني، والتغيير سيتحقق بيد الشعب”.
تثبت نشاطات “وحدات المقاومة” في زاهدان يوم الجمعة 21 نوفمبر أن حراك الشعب الإيراني قد تجاوز مرحلة الاحتجاج العفوي إلى مرحلة “التنظيم الثوري”. من خلال الربط المحكم بين المطالب المعيشية (حل أزمة المياه بطرد ناهبي الحرس)، والمطالب الحقوقية (إنهاء الإعدامات والاضطهاد القومي)، والمطالب السياسية الجذرية (إقامة جمهورية ديمقراطية)، تؤكد زاهدان أنها، كما قال قائد المقاومة: “الجبهة الشعبية على بعد خطوة واحدة من الانتفاضة.. وطهران ستنتفض يوماً وسيركع الملالي أمام الشعب”.
- عهد الشهادة.. كيف حول بويا قبادي زنزانته إلى مدرسة للصمود؟
- صحيفة أرجنتينية: أنشودة سجن قزل حصار.. إعدام 6 أبطال يفضح وحشية النظام الإيراني وصمت الغرب
- زاهدان: وحدات المقاومة تندد بجرائم السافاك وتؤكد حتمية إسقاط نظام الملالي
- قناة BFMTV الفرنسية: وحدات المقاومة في إيران تتصدى لـ ديكتاتورية الملالي وتستقطب المزيد من الشباب
- 10 ضربات نارية رداً على جلادي القضاء.. وحدات المقاومة تستهدف مراكز للقمع وتتوعد قادة الإعدامات
- وحيد بني عامريان يضيء طريق الثورة في ذكرى أربعينيته
