Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

موجة “لا للإعدام” تجتاح إيران: عائلات السجناء تتحدّى المشانق في حملة “الثلاثاء”

موجة "لا للإعدام" تجتاح إيران: عائلات السجناء ووحدات المقاومة يتحدون المشانق في حملة "الثلاثاء"

موجة "لا للإعدام" تجتاح إيران: عائلات السجناء ووحدات المقاومة يتحدون المشانق في حملة "الثلاثاء"

موجة “لا للإعدام” تجتاح إيران: عائلات السجناء تتحدّى المشانق في حملة “الثلاثاء”

شهدت المدن الإيرانية يوم الثلاثاء، 18 نوفمبر 2025 ، تصعيداً لافتاً في حملة “ثلاثاءات لا للإعدام“، حيث تلاحمت أصوات عائلات السجناء السياسيين المهددين بالإعدام مع أنشطة “وحدات المقاومة” في طهران ومختلف المحافظات. عكست هذه الفعاليات، التي شملت تجمعات ووقفات رمزية وتوزيع منشورات، إصراراً شعبياً واسعاً على إيقاف آلة القتل الحكومية، وتحدياً صريحاً لأحكام الإعدام التي يصفها المحتجون بـ “القروسطية”.

طهران: صرخة الأمهات والآباء في وجه الجلاد

في العاصمة طهران، كان المشهد الأكثر تأثيراً هو التجمع الشجاع لعائلات السجناء السياسيين الذين يواجهون خطر تنفيذ أحكام الإعدام.

وقف والد ووالدة السجين السياسي وحيد بني عامريان ووالدا بابك علي بور، إلى جانب والدة السجين شاهرخ دانشور كار، في وقفة احتجاجية مؤثرة. رفع الأهالي صور أبنائهم ولافتات كتب عليها عبارات نارية مثل: “لا تعدموا أبناءنا”، “لا تعدموا شبابنا”، و”لا لأحكام الإعدام القروسطية”.

وردد المحتجون شعارات هزت الضمائر: “لا لإعدام أبناء أرض إيران”، و”ادعموا ثلاثاءات لا للإعدام”. كما حملت والدة شاهرخ دانشور كار صوراً لـ 16 سجيناً آخرين محكوم عليهم بالإعدام، مؤكدة أن قضيتهم واحدة ومطالبة بـ “إلغاء عقوبة الإعدام” فوراً.

1135 إعدامًا في سبعة أشهر… تصعيد دموي غير مسبوق يكشف رعب خامنئي من الانتفاضة

280 عملية إعدام في شهر مهر الإيراني: عملية إعدام كل ساعتين ونصف، رقم قياسي غير مسبوق خلال الـ 36 عامًا الماضية
1135 عملية إعدام في الأشهر السبعة الأولى من عام 1404 (2025/2026) بزيادة 110% مقارنة بعام 1403 (2024/2025)، تشمل 36 امرأة و 6 مجرمين أحداث

وحدات المقاومة: “الإعدام القادم هو الانتفاضة”

بالتوازي مع حراك العائلات، نفذت وحدات المقاومة سلسلة من الأنشطة الميدانية في عدة مدن، موجهة رسائل سياسية حادة للنظام:

٢٨٥ إعداماً في أكتوبر ٢٠٢٥: رقم قياسي لوحشية نظام ولاية الفقيه

١٤٧١ إعداماً في ١٠ أشهر من عام ٢٠٢٥، بينهم ٤٥ سجينة، أي أكثر من ضعف الفترة المماثلة في ٢٠٢٤

حرب المنشورات والشعارات على الجدران

لم تقتصر الأنشطة على الوقفات، بل شملت حملة واسعة لتوزيع المنشورات والكتابة على الجدران في مدن أخرى، مما يعكس الامتداد الجغرافي للحملة:

إن تزامن احتجاجات العائلات في طهران مع أنشطة وحدات المقاومة في أكثر من 10 محافظات إيرانية في يوم واحد، يوجه رسالة واضحة لنظام الملالي: إن سياسة الترهيب عبر المشانق لم تعد تجدي نفعاً، بل تحولت إلى وقود يشعل غضب الشارع ويوحد صفوف المعارضة والمجتمع في خندق واحد ضد النظام.

Exit mobile version