الرئيسيةأخبار إيرانالبرلمان الأوروبي يدين "القمع العابر للحدود" للنظام الإيراني 

البرلمان الأوروبي يدين “القمع العابر للحدود” للنظام الإيراني 

0Shares

البرلمان الأوروبي يدين “القمع العابر للحدود” للنظام الإيراني 

في قرار صدر يوم 13 نوفمبر، أدان البرلمان الأوروبي هجمات النظام الإيراني على المعارضين في الخارج، مستشهداً بالهجوم الإرهابي على أليخو فيدال-كوادراس كمثال على “القمع العابر للحدود”.

في خطوة قوية، أصدر البرلمان الأوروبي يوم الخميس، 13 نوفمبر 2025 ، قراراً يدين بشدة ممارسات “القمع العابر للحدود” التي تتبعها حكومات أجنبية مثل النظام الإيراني، داعياً إلى مواجهة حاسمة لهذه الأنشطة.

يحدد القرار الأشكال المختلفة لهذا القمع، والتي تشمل “الإيذاء الجسدي، التعذيب، الاختطاف، الإعادة القسرية، تجميد الأصول، التهديدات ضد أفراد العائلة، والقتل غير القانوني”.

وكانت النقطة الأكثر أهمية في القرار هي الإدانة الصريحة للهجوم الذي استهدف شخصية أوروبية بارزة. حيث أكد البرلمان الأوروبي أنه “يسلط الضوء ويدين حقيقة أن النائب السابق لرئيس البرلمان الأوروبي، أليخو فيدال-كوادراس، كان ضحية للقمع العابر للحدود الذي نظمه النظام الإيراني من خلال هجوم إرهابي في دولة عضو في الاتحاد الأوروبي”.

وفي بيان داعم للقرار، كتب عضو البرلمان الأوروبي ماريو كامينسكي: “لقد وصل النظام الإيراني إلى حد مهاجمة معارضيه وكذلك السياسيين الداعمين لهم، مثل محاولة اغتيال زميلنا أليخو فيدال-كوادراس”. وأضاف أن النظام “يقوم بحملات دعاية وتضليل إعلامي، ويستخدم النشرات الحمراء للإنتربول، وحتى يأمر بالاختطاف لإسكات معارضيه”.

منح جائزة «المناضلون من أجل الحرية» لأليخو فيدال-كوادراس؛ تكريماً لالتزامه الراسخ بالديمقراطية ودعمه للمقاومة الإيرانية

تم الإعلان عن فوز البروفيسور أليخو فيدال-كوادراس النائب السابق لرئيس البرلمان الأوروبي والرئيس السابق لحزب الشعب الكتالوني، كأحد الفائزين بجائزة «المناضلون من أجل الحرية» المرموقة

خلفية الإرهاب العابر للحدود

لا يأتي هذا القرار من فراغ، بل يستند إلى تاريخ طويل من الإرهاب الذي يرعاه النظام الإيراني على الأراضي الأوروبية. فبالإضافة إلى الاغتيالات السياسية التي طالت معارضين بارزين مثل الدكتور كاظم رجوي، ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في جنيف، شهدت أوروبا في السنوات الأخيرة تصعيداً خطيراً.

تعتبر المؤامرة الفاشلة لتفجير التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية في باريس عام 2018، والتي أدين بها الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي، أوضح مثال على إرهاب الدولة المنظم الذي يستهدف التجمعات الكبرى للمعارضة على الأراضي الأوروبية.

وجاء الهجوم الإرهابي المباشر على أليخو فيدال-كوادراس في نوفمبر 2023 في مدريد، والذي نجا منه بأعجوبة، ليؤكد أن النظام لم يعد يستهدف المواطنين الإيرانيين المعارضين فحسب، بل أصبح يستهدف بشكل مباشر كبار المسؤولين الأوروبيين الداعمين للمقاومة الإيرانية. ويمثل هذا القرار اعترافاً رسمياً من البرلمان الأوروبي بهذه الحقيقة ودعوة لوضع حد لها.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة